لباب الآداب
‹ / ১৬৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة الكتاب بقلم الدكتور يعقوب صروف
  1. مقدمة الكتاب بقلم الدكتور يعقوب صروف
  2. استدراك على كلام الدكتور صروف بقلم مصحح الكتاب
  3. ترجمة المؤلف
  4. ترجمة المؤلف
  5. نسبه
  6. أسرته
  7. نشأته وأخباره
  8. ثناء العلماء عليه
  9. مؤلفاته
  10. شىء من شعره
  11. فمما ورد في الكتاب العزيز
  12. ومن الأحاديث في ذلك
  13. مما ورد فى الكتاب العزيز
  14. ومن الأحاديث
  15. مما ورد فى الكتاب العزيز
  16. ومن الأحاديث
  17. مما ورد فى الكتاب العزيز
  18. ومن الأحاديث
  19. ومما ورد في أسماء الشجاعة
  20. من اشتهر بالفتك في الجاهلية
  21. ومن شهر «2» بالفتك في الاسلام
  22. حكاية
  23. حكاية
  24. فصل في الأدب
  25. ومن منثور الآداب
  26. كتمان السر
  27. فصل فى أداء الأمانة
  28. مما ورد فى الكتاب العزيز
  29. أحاديث
  30. فصل فى فضل التواضع
  31. مما ورد فى الكتاب العزيز
  32. أحاديث
  33. فصل فى حسن الجوار
  34. مما ورد فى الكتاب العزيز
  35. أحاديث
  36. فصل في الصمت وحفظ اللسان
  37. مما ورد فى الكتاب العزيز
  38. أحاديث
  39. فصل في القناعة
  40. فصل فى الحياء
  41. مما ورد فى الكتاب العزيز
  42. أحاديث
  43. فصل فى الصبر
  44. مما ورد فى الكتاب العزيز
  45. أحاديث
  46. أحاديث
  47. فصل في النهي عن الرياء
  48. مما ورد فى الكتاب العزيز
  49. أحاديث
  50. فصل فى الاصلاح «2» بين الناس
  51. مما ورد فى الكتاب العزيز
  52. أحاديث
  53. فصل فى التعفف
  54. مما ورد فى الكتاب العزيز
  55. أحاديث
  56. فصل في التحذير من الظلم
  57. مما ورد فى الكتاب العزيز
  58. أحاديث
  59. فصل فى الاحسان وفعل الخير
  60. مما ورد فى الكتاب العزيز
  61. أحاديث
  62. فصل في الصبر على الأذى ومداراة الناس
  63. مما ورد فى الكتاب العزيز
  64. أحاديث
  65. فصل في حفظ التجارب وغلبة العادة من أقوال الحكماء
  66. ألفاظ من كلام النبي صلى الله عليه وسلم
  67. الفاظ من كلام الصحابة وغيرهم
  68. من ذلك [محاسن الشعر] في الأدب
  69. ومن محاسن المديح
  70. ومن بليغ التشبيه
  71. ومن بليغ ما وصف به مشي النساء
  72. ومن بليغ ما وصفوا به الخفر
  73. ومن بليغ ما قيل في الشيب
  74. ومن بليغ الاعتذار
  75. ومن بليغ العتاب
  76. ومن بليغ العتاب في الشعر
  77. ومن بليغ المراثي
  78. ومن بليغ مليح الغزل
  79. مما ورد فى الكتاب العزيز
  80. أحاديث
  81. أنصاف أبيات
  82. فصل من كلام الحكماء في معان شتى
  83. من نوادر فيثاغورس
  84. ومن نوادر سيخانس
  85. ومن كلام سليمان بن داوود عليه السلام
  86. ومن قول برسين الحكيم
  87. ألفاظ أفلاطون

[مقدمة التحقيق]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين. وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم.

هذا كتاب (لباب الآداب) ألفه أحد أبطال الاسلام وفرسانه:

(الأمير أسامة بن منقذ) (488- 584 هجرية) رحمه الله رحمة واسعة.

عهد إلى بتصحيحه صديقى الفاضل الأديب لويس سركيس. وكانت نسخته الأصلية المخطوطة عند أستاذنا الكبير العلامة الدكتور يعقوب صروف صاحب مجلة (المقتطف) الغراء. وقد وصفها وصفا جيدا فى المقتطف (شهر ديسمبر سنة 1907 مجلد 32 صفحة 953- 960) ستراه فيما يأتى.

وفى دار الكتب المصرية نسخة نقلت عنها بالتصوير الفتوغرافى برقم (4700 أدب) وعندنا صورة أخرى منها.

وهذه النسخة هي نسخة المؤلف كتبت فى حياته (سنة 579 هجرية) ثم أهداها لابنه الأمير (مرهف بن أسامة) .

وفى أثناء طبع الكتاب، بعد إتمام (باب الكرم) وعند الشروع فى (باب الشجاعة) (ص 148) وجدنا نسخة أخرى منه فى دار الكتب المصرية، دلنى عليها صديقى الفاضل الأستاذ الشيخ محمد عبد الرسول. وكانت موضوعة فى الفهرس القديم فى علم التصوف.

وقد تفضل حضرة صاحب العزة الأستاذ الجليل (أسعد بك برادة مدير دار الكتب) باعارتى إياها لأستعين بها فى التصحيح.

وهى مكتوبة فى آخر (سنة 1066 هجرية) . وهى نسخة غير جيدة، وفيها تحريف كثير. ويظهر أن ناسخها كان يترك أشياء من الكتاب لا ينقلها:

إما اختصارا، وإما كسلا، وإما عجزا عن قراءتها. ولكنها أفادتنا في التصحيح فى مواضع متعددة.

وكان أول همى أن أرجع إليها فى موضع الخرم فى النسخة الأصلية، وهو الموضع الذى أشار إليه الدكتور صروف فى مقاله الآتى، وهو فى الكتاب (ص 17 من النسخة المطبوعة) . فوجدت أن كاتبها وصل الكلام ببعضه، فقال بعد قوله «ومن مزح استخف به» (ص 17 س 2) -: «وقال الشاعر» ، ثم ذكر البيتين «لا تله عن أمر» الخ، ولكنه كتبها «فلا تله عن أمر» . وجاء هذا الكلام في وسط الصفحة. ولذلك ظننت بادىء ذى بدء أن نسخة الدكتور صروف كاملة، ولكنى تبينت بعد ذلك أن رأيه صحيح، وأن النسخة مخرومة.

لأن جملة «ومن مزح استخف به» جاءت فى آخر الصفحة هناك. ثم كتب الكاتب فى أسفل الصفحة كلمة «ومن أكثر» ثم جاء فى أول الصفحة التالية قوله «لاتله عن أمر» .

وهذه الكلمة التى تكتب فى أسفل الصفحة تسمى فى اصطلاح الناسخين القدماء (التعقيبة) وهى تعاد مرة أخرى فى أول الصفحة التالية لتدل على أن الكلام متصل، وعلى أنه لم يسقط شىء بين الصفحتين، ولا تزال هذه الطريقة مستعملة فى المطبوعات القديمة وبعض المطبوعات الحديثة، وهى معروفة إلى الآن فى الأوساط العلمية الأزهرية وغيرها.

ويظهر لى أن النقص فى النسخة قديم فى عصر المؤلف أو بعده بقليل، وأن الناسخين نقلوا الكتاب على ما فيه من خرم، لأن النسخة الأخرى الجديدة تخالف القديمة فى مواضع كثيرة: باختلاف الألفاظ وبالنقص وبالزيادة أيضا- كما سترى

من المقارنة بينهما فى أثناء الكتاب- وهذا يدل على أن ناسخها لم ينقل عن الأصل العتيق الذى بين أيدينا، بل نقل عن أصل آخر.

وقد أشرنا فى تعليقاتنا الى النسخة القديمة بقولنا «الأصل» وإلى النسخة الأخرى الحديثة برمز «ح» واليهما معا بقولنا «الأصلين» .

ولقد عنيت بالكتاب، وبذلت فيه جهدا كثيرا، وحاولت أن أخرجه للناس مثالا يحتذى فى جودة الطبع ودقة التصحيح. ولم يضن صديقى الفاضل الأديب لويس سركيس بشىء من النفقة فى سبيل ذلك.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।