البحر : طويل
أبثك مجد لدين حالا سماعها … يشق على الأمجاد والكبراء
رزئت بعين طالما سهرت معي … لنظم مديح أو لرصف ثناء
خدمت بها لآداب خمسين حجة … وأجهدتها في خدمة لخلفاء
وكم سيرت مدح لملوك وأوجبت … حقوقا على الأجواد والكرماء
تعطل منها كل ناد ومجمع … وأوحش منها ملتقى لأدباء
فلو ساعدتني بالبكاء شؤونها … بكيت على أيامها بدماء
رمتني يد لأيام فيها بعائر … فبدلت منها ظلمة بضياء
ورنق عيشي وستحالت إلى لقذى … مشاربه عن رقة وصفاء
جفاء من الأيام بعد مودة … وسلب من الأيام غب عطاء
تنكرت الدنيا علي ففوقت … إلي سهام الغدر بعد وفاء PageV01P001
البحر : -
آه للبرق أضاءا … أيمن لغور عشاءا
من رأى جذوة نار … قبله تحمل ماءا
مذكرا عهد هوى عا … لال أقوين دواءا
مزن سلا ونتضاءا … وسقى دارا على
سلب العاشق لما … حامل لأعباء لو ح
سخيت منك جفون … كن قدما بخلاءا
ووفي من سجايا … ه تعلمنا الوفاءا
واصفا تلك لوج … لتغني لفقراءا
قائد لأبطال غلبا … لا يملون للقاءا
والخميس المجر قد سد … ملها رضوى لباءا PageV01P002
فتراه كرما يج … بين عوديه لواءا
رجعت عنه سراع … جازيات ليس ي
وه لعربيات لوضاءا … دد علوا وارتقاءا
وادرعها نعما … تبهج فيها الأولياءا
نعم تعتاد … يا له من ضاحك ع
واستمع مدح ولي … مخلص فيك الولاءا
… وليال من صبى سر
ينتقي غر القوافي … لك والمدح انتقاءا
… أيمن لغور عشاءا
عصفت عندي وهبت … في بني الدهر رخاءا PageV01P003
أنا والصاحب شعرا … وندا نلنا السماءا
ين رأيا ورواءا … واحد جئنا سواءا PageV01P004
البحر : وافر تام
أيا مولاي مجد الدين يا من … إليه ومنه بثي واشتكائي
دعوتك مستجيرا من زماني … بجود يديك ف صغ إلى دعائي
أتنساني وأنت كفيل رزقي … وعندك إن مرضت شفاء دائي
ورأيك عدتي لغدي ويومي … وذخري في لشدائد ولرخاء
فيا مولاي هل حدثت عني … بأني من ملائكة السماء
وأن وظائف التسبيح قوتي … وما أحيا عليه من لدعاء PageV01P005
البحر : - -
قل لأبي لنقص ولمخازي … يا حرج لصدر ولفناء
بأي رأي وأي فهم … يا مدعي لفهم ولذكاء
قدمت مستأثرا علينا … أحقر قدرا من الهباء
أبله قدما يرى ويربى … عليه في قلة لحياء
له فم كالكنيف يلقى … وجهك منه ببيت ماء
وحاش لله أن مدحا … يأتيك إلا من لخلاء
له على زعمه مديح … أقبح عندي من لهجاء
مكرر غادرته أيدي لأ … نام مخلولق لرداء
كم قد رأى للملوك دارا … في يوم عيد وفي هناء
يكسوك منه ثياب حمد … قليلة للبث ولبقاء PageV01P006
بالأمس كانت على رجال … تقسمتهم أيدي لفناء
وسوف يعريك عن قليل … منها ويلقيك بالعراء
فارض به قانعا فنفسي … قد قنعت منك ب لجفاء
ولا تصلني فإن أخذي … عرضك أحلى من العطاء
إن كان أغناك عن مديحي … فليس ينجيك من هجائي PageV01P007
البحر : كامل تام
حتام أرضى في هواك وتغضب … وإلى متى تجني علي وتعتب
ما كان لي لولا ملالك زلة … لما مللت زعمت أني مذنب
خذ في أفانين الصدود فإن لي … قلبا على لعلات لا يتغلب
أتظنني أضمرت بعدك سلوة … هيهات عطفك من سلوي أقرب
لي فيك نار جوانح ما تنطفي … حرقا وماء مدامع ما ينضب
أنسيت أياما لنا ولياليا … للهو فيها ولبطالة ملعب
أيام لا الواشي يعد ضلالة … ولهي عليك ولا لعذول يؤنب
قد كنت تنصفني المودة راكبا … في لحب من أخطاره ما أركب