ديوان سبط ابن التعاويذي ¶ المؤلف: أبو الفتح محمد بن عبيد الله بن عبد الله، المعروف ب"سبط ابن التعاويذي" ¶ (519 584 ه) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ৭২
📝 লেখা

البحر : طويل

أبثك مجد لدين حالا سماعها … يشق على الأمجاد والكبراء

رزئت بعين طالما سهرت معي … لنظم مديح أو لرصف ثناء

خدمت بها لآداب خمسين حجة … وأجهدتها في خدمة لخلفاء

وكم سيرت مدح لملوك وأوجبت … حقوقا على الأجواد والكرماء

تعطل منها كل ناد ومجمع … وأوحش منها ملتقى لأدباء

فلو ساعدتني بالبكاء شؤونها … بكيت على أيامها بدماء

رمتني يد لأيام فيها بعائر … فبدلت منها ظلمة بضياء

ورنق عيشي وستحالت إلى لقذى … مشاربه عن رقة وصفاء

جفاء من الأيام بعد مودة … وسلب من الأيام غب عطاء

تنكرت الدنيا علي ففوقت … إلي سهام الغدر بعد وفاء PageV01P001

البحر : -

آه للبرق أضاءا … أيمن لغور عشاءا

من رأى جذوة نار … قبله تحمل ماءا

مذكرا عهد هوى عا … لال أقوين دواءا

مزن سلا ونتضاءا … وسقى دارا على

سلب العاشق لما … حامل لأعباء لو ح

سخيت منك جفون … كن قدما بخلاءا

ووفي من سجايا … ه تعلمنا الوفاءا

واصفا تلك لوج … لتغني لفقراءا

قائد لأبطال غلبا … لا يملون للقاءا

والخميس المجر قد سد … ملها رضوى لباءا PageV01P002

فتراه كرما يج … بين عوديه لواءا

رجعت عنه سراع … جازيات ليس ي

وه لعربيات لوضاءا … دد علوا وارتقاءا

وادرعها نعما … تبهج فيها الأولياءا

نعم تعتاد … يا له من ضاحك ع

واستمع مدح ولي … مخلص فيك الولاءا

… وليال من صبى سر

ينتقي غر القوافي … لك والمدح انتقاءا

… أيمن لغور عشاءا

عصفت عندي وهبت … في بني الدهر رخاءا PageV01P003

أنا والصاحب شعرا … وندا نلنا السماءا

ين رأيا ورواءا … واحد جئنا سواءا PageV01P004

البحر : وافر تام

أيا مولاي مجد الدين يا من … إليه ومنه بثي واشتكائي

دعوتك مستجيرا من زماني … بجود يديك ف صغ إلى دعائي

أتنساني وأنت كفيل رزقي … وعندك إن مرضت شفاء دائي

ورأيك عدتي لغدي ويومي … وذخري في لشدائد ولرخاء

فيا مولاي هل حدثت عني … بأني من ملائكة السماء

وأن وظائف التسبيح قوتي … وما أحيا عليه من لدعاء PageV01P005

البحر : - -

قل لأبي لنقص ولمخازي … يا حرج لصدر ولفناء

بأي رأي وأي فهم … يا مدعي لفهم ولذكاء

قدمت مستأثرا علينا … أحقر قدرا من الهباء

أبله قدما يرى ويربى … عليه في قلة لحياء

له فم كالكنيف يلقى … وجهك منه ببيت ماء

وحاش لله أن مدحا … يأتيك إلا من لخلاء

له على زعمه مديح … أقبح عندي من لهجاء

مكرر غادرته أيدي لأ … نام مخلولق لرداء

كم قد رأى للملوك دارا … في يوم عيد وفي هناء

يكسوك منه ثياب حمد … قليلة للبث ولبقاء PageV01P006

بالأمس كانت على رجال … تقسمتهم أيدي لفناء

وسوف يعريك عن قليل … منها ويلقيك بالعراء

فارض به قانعا فنفسي … قد قنعت منك ب لجفاء

ولا تصلني فإن أخذي … عرضك أحلى من العطاء

إن كان أغناك عن مديحي … فليس ينجيك من هجائي PageV01P007

البحر : كامل تام

حتام أرضى في هواك وتغضب … وإلى متى تجني علي وتعتب

ما كان لي لولا ملالك زلة … لما مللت زعمت أني مذنب

خذ في أفانين الصدود فإن لي … قلبا على لعلات لا يتغلب

أتظنني أضمرت بعدك سلوة … هيهات عطفك من سلوي أقرب

لي فيك نار جوانح ما تنطفي … حرقا وماء مدامع ما ينضب

أنسيت أياما لنا ولياليا … للهو فيها ولبطالة ملعب

أيام لا الواشي يعد ضلالة … ولهي عليك ولا لعذول يؤنب

قد كنت تنصفني المودة راكبا … في لحب من أخطاره ما أركب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।