باب
"بعث خالد بن الوليد وعلي بن أبي طالب إلى اليمن" لم يخرجه مسلم رحمه الله تعالى. PageV03P193
في سير الرجل وحده
3326 - (1) البخاري. عن ابن عمر، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لو يعلم الناس ما (¬1) في الوحدة ما أعلم ما سار راكب بليل وحده) (¬2). خرجه في باب "السير وحده". ولم يخرجه مسلم رحمه الله.
قوله - عليه السلام -: " (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين")
3327 - (1) مسلم. عن ثوبان قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق لا يضرهم من خذلهم حتى يأتي أمر الله وهم كذلك) (¬3). لم يخرج البخاري من حديث ثوبان شيئا.
3328 - (2) مسلم. عن المغيرة بن شعبة قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لن يزال قوم من أمتي ظاهرين على الناس حتى يأتيهم أمر الله وهم ظاهرون) (¬4). قال البخاري: هم أهل العلم.
3329 - (3) مسلم. عن جابر بن سمرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (لن يبرح هذا الدين قائما يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) (¬5).
لم يخرج البخاري عن جابر بن سمرة في هذا شيئا.
3330 - (4) مسملم. عن جابر بن عبد الله قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة) (¬6). PageV03P194
ولا أخرج البخاري أيضا عن جابر بن عبد الله في هذا شيئا.
3331 - (5) [مسلم. عن عمير بن هانئ أنه سمع معاوية يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تزال طائفة من أمتي قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم أو خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم ظاهرون على الناس) (¬1).
3332 - (6) وعنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: (من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين ولا تزال عصابة من المسلمين يقاتلون على الحق ظاهرين على من ناوأهم (¬2) إلى يوم القيامة) (¬3).
3333 - (7) البخاري.] (¬4) عن عمير بن هانيء، أنه سمع معاوية يقول: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تزال من أمتي أمة قائمة بأمر الله ما يضرهم من كذبهم ولا من خالفهم حتى يأتي أمر الله وهم على ذلك) (¬5). فقال مالك بن يخامر (¬6) سمعت معاذا يقول: وهم (¬7) بالشام. فقال معاوية: هذا مالك يزعم أن معاذا يقول: وهم بالشام (¬8). خرجه في كتاب "التوحيد"، وفي غيره، وقال (¬9): (لا يضرهم من خذلهم ولا من خالفهم).
3334 - (8) مسلم. عن عبد الرحمن بن شماسة المهري قال: كنت عند مسلمة بن مخلد وعنده عبد الله بن عمرو بن العاص، فقال عبد الله: لا تقوم الساعة إلا على شرار الخلق، هم شر من الجاهلية لا يدعون الله بشيء PageV03P195 # إلا رده عليهم، فبينما هم على ذلك إذ أقبل عقبة بن عامر، فقال له مسلمة: يا عقبة اسمع ما يقول عبد الله، فقال عقبة: هو أعلم، وأما أنا فسمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أمر الله قاهرين لعدوهم لا يضرهم من خالفهم حتى تأتيهم الساعة وهم على ذلك). فقال عبد الله: أجل، ثم يبعث الله ريحا كريح المسك مسها مس الحرير، فلا تترك نفسا في قلبه مثقال حبة من الإيمان (¬1) إلا قبضته، ثم يبقى شرار الناس عليهم تقوم الساعة (¬2). لم يخرج البخاري عن عقبة بن عامر، ولا عن عبد الله بن عمرو في هذا شيئا.