الأحكام الوسطى من حديث النبي - صلى الله عليه وسلم -
‹ / ٦٠٤
📝 نص
📑 সূচিপত্র — مقدمة الكتاب
  1. مقدمة الكتاب
  2. باب في الإيمان
  3. باب انقطاع النبوة بعد محمد - صلى الله عليه وسلم -
  4. 1 - كتاب العلم
  5. باب طلب العلم وفضله
  6. باب في توقير العالم ومعرفة حقه، وهل يجعل له موضع مشرف يجلس عليه، ومن لم يدن منه، ولا سأله حتى استأذنه والإنصات له
  7. باب الوصية لطالب العلم والدعاء له
  8. باب ما يذكر من عالم المدينة
  9. باب الاغتباط بالعلم
  10. باب ما جاء فيمن طلب العلم لغير الله
  11. باب من رفع صوته بالعلم، ومن استحيى فأمر غيره بالسؤال، ومن أجاب بأكثر مما سئل، ومن سئل وهو في حديث فأتم حديثه ثم أجاب السائل، ومن أجاب بالاشارة
  12. باب الغضب في الموعظة والتعليم إذا رأى ما يكره ومن برك على ركبتيه عند الإمام أو العالم
  13. باب من خص بالعلم قوما دون آخرين، ومن سمع شيئا فراجع فيه وطرح الإمام المسألة على أصحابه ليختبر ما عندهم من العلم، وقد تقدم في باب الإيمان قول معاذ وقد حدثه رسول
  14. باب القراءة والعرض على المحدث وروي عن الحسن والثوري ومالك القراءة جائزة
  15. باب في المناولة وهي أربع ضروب
  16. باب تعليم الجاهل
  17. باب في التبليغ ونشر العلم والكتابة به إلى البلدان
  18. باب في القصص
  19. باب
  20. باب
  21. باب
  22. باب من أفتى بغير علم، وفي الجدال، وما يحذر من الأهواء
  23. باب
  24. باب ما جاء في حديث أهل الكتاب، وتعلم لغتهم
  25. باب التخول بالموعظة والعلم وهل يجعل للنساء يوم على حدة في العلم
  26. باب إعادة المحدث الحديث وتبينه إياه
  27. باب في الاجتهاد والاجتماع والمسكوت عنه وقول الله تعالى: {ويتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا}
  28. باب
  29. باب
  30. باب
  31. باب
  32. باب إجازة الواحد الصادق والتحذير من أهل الكذب وفيمن حدث بحديث يرى أنه كذب أو حدث بكل ما سمع والوعيد على من كذب على النبي - صلى الله عليه وسلم - وصفة من يؤخذ عنه
  33. باب في رفع العلم
  34. 2 - كتاب الطهارة
  35. باب الابتعاد عند قضاء الحاجة، والتستر، وما يقول إذا دخل الخلاء، وإذا خرج منه، وذكر مواضع نهي أن يتخلى فيها وإليها، وفي البول قائما إذا أثر تطايره، وما جاء في ال
  36. باب الوضوء للصلاة وما يوجبه
  37. باب ما جاء في الوضوء من القبلة والدم والقلس والضحك في الصلاة
  38. باب ما جاء في الوضوء مما مسته النار ومن النوم
  39. باب إذا توضأ ثم شك في الحدث
  40. باب الوضوء لكل صلاة، ومن صلى الصلوات بوضوء واحد، والوضوء عند كل حدث، والصلاة عند كل وضوء
  41. باب المضمضة من اللبن وغيره ومن ترك ذلك
  42. باب في السواك لكل صلاة ولكل وضوء
  43. باب ذكر المياه وبئر بضاعة
  44. باب في وضوء الرجل والمرأة معا في إناء واحد وما جاء في الوضوء بفضل المرأة، والوضوء في آنية الصفر والنية للوضوء والتسمية والتيمن
  45. باب غسل اليد عند القيام من النوم ثلاثا قبل إدخالها في الإناء، وصفة الوضوء والإسباغ، والمسح على العمامة والناصية والعصائب، والمسح على الخفين في السفر والحضر وال
  46. باب ما جاء في المنديل بعد الوضوء
  47. باب من توضأ مرة مرة أو أكثر، ومن ترك لمعة، وفي تفريق الوضوء والانتضاح، وقدر ما يكفي من الماء، وما ينحدر من الإسراف في الوضوء، وما يقال بعده، وفضل الطهارة والوضو
  48. باب ما يوجب الغسل على الرجل والمرأة، ونوم الجنب إذا توضأ، وأكله ومشيه، ومجالسته، وكم يكفي من الماء، واغتسال الرجل والمرأة في إناء واحد، وما نهي أن يغتسل فيه الج
  49. باب في الجنب يذكر الله وهل يقرأ القرآن، ويمس المصحف، وهل يدخل المسجد، والحائض أيضا، والكافر يغتسل إذا أسلم
  50. باب في الحائض وما يحل منها، وحكمها، وفي المستحاضة، وفي النفساء
  51. باب في التيمم
  52. باب ما جاء في النجو والبول والدم والمذي والمني، والإناء يلغ فيه الكلب والهر، والفأرة تقع في السمن، وفي جلود الميتة إذا دبغت، وفي النعل والدبل يصيبهما الأذى
  53. باب في قص الشارب، وإعفاء اللحية، والاستحداد، وتقليم الأظافر، ونتف الإبط، والختان، ودخول الحمام، والنهي أن ينظر أحد إلى عورة أحد، وما جاء في الفخذ
  54. 3 - كتاب الصلاة
  55. باب فرض الصلاة، والمحافظة عليها، وفضلها، ومن صلاها في أول وقتها
  56. باب الوصية بالصلاة، وما جاء أنها أول ما يحاسب به العبد، ومتى يؤمر بها الصبي
  57. باب وقوت الصلاة وما يتعلق بها
  58. باب في من أدرك من الصلاة ركعة مع الإمام وفيمن نام عن الصلاة أو نسيها، ومن فاتته صلوات كيف يؤديها، وفي الإمام إذا أخر الصلاة عن وقتها
  59. باب في صلاة الجماعة، وما يبيح التخلف عنها، وما يمنع من حضورها، وفضلها، وفضل المشي إليها، وانتظارها، وكيف يمشي إليها، ومن خرج إلى الصلاة فوجد أن الناس قد صلوا، أ
  60. باب في المساجد
  61. باب في الأذان والإقامة
  62. باب فيما يصلى به وعليه، وما يكره من ذلك
  63. باب في الإمامة وما يتعلق بها
  64. باب في سترة المصلي، وما يصلي إليه وما نهي عنه من ذلك
  65. باب في الصفوف وما يتعلق بها
  66. باب ما جاء: لا نافلة إذا أقيمت المكتوبة، وما جاء أن كل مصل فإنما يصلي لنفسه، وفي الخشوع وحضور القلب، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "إن في الصلاة شغلا"
  67. باب في القبلة
  68. باب تكبيرة الاحرام، وهيئة الصلاة والقراءة والركوع والسجود والتشهد والتسليم وما يقال بعدها
  69. باب النهي عن رفع البصر إلى السماء في الصلاة، وعن الكلام فيها
  70. باب
  71. باب في مسح الحصباء في الصلاة، وأين يبصق المصلي، وفي الإقعاء فيمن صلى مختصرا أو معقوص الشعر، وفي الصلاة بحضرة الطعام، وقول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "لا غرار
  72. باب
  73. باب الالتفات في الصلاة والتبسم، وما يفعل المصلي إذا سلم عليه، ومن تفكر في شيء وهو في الصلاة، ومن صلى وهو حامل شيئا، وما يجوز من العمل فيها، وما يقتل فيها من الد
  74. باب السهو في الصلاة
  75. باب في الجمع والقصر
  76. باب
  77. باب
  78. باب في الوتر
  79. باب في ركعتي الفجر وصلاة الضحى والتنفل في الظهر والعصر والمغرب والعشاء
  80. باب في العيدين
  81. باب في صلاة الاستسقاء
  82. باب صلاة الكسوف
  83. باب
  84. باب
  85. باب في الجمعة
  86. 4 - كتاب الجنائز
  87. 5 - كتاب الزكاة
  88. باب زكاة الحبوب وما سقته السماء وما سقي بالنضح
  89. باب زكاة الإبل والغنم
  90. تفسير أسنان الإبل
  91. زكاة البقر
  92. باب
  93. باب
  94. باب ما لا يؤخذ في الصدقة
  95. باب زكاة الذهب والورق
  96. باب زكاة الحلي
  97. زكاة الركاز
  98. باب زكاة المدبر
  99. باب من استفاد مالا
  100. ما جاء في تعجيل الصدقة
  101. باب ما لا صدقة فيه
  102. زكاة الفطر
  103. زكاة الفطر
  104. زكاة الفطر
  105. باب المكيال والميزان
  106. باب ما جاء في المعتدي في الصدقة
  107. باب ما جاء في زكاة العسل والخضراوات والزبيب وفي الخرص وفي مال المكاتب وأين تؤخذ الصدقة
  108. باب
  109. باب زكاة مال اليتيم
  110. باب
  111. 6 - كتاب الصيام
  112. باب فضل الصيام، والنهي أن يقال قمت رمضان وصمته، وقول لله عز وجل: {فمن شهد منكم الشهر فليصمه} وفيمن له الفدية
  113. باب الصوم والفطر للرؤية أو العدة، وفي الهلال يرى كبيرا، والشهادة على الرؤية، وقوله عليه السلام: "شهران لا ينقصان" وما جاء في الهلال إذا أري نهارا وفي سقوطه قبل
  114. باب متى يحرم الأكل، وفي السحور، وصفة الفجر، وتثبيت الصيام، ووقت الفطر وتعجيله، والإفطار على التمر أو الماء
  115. باب في صيام يوم الشك، والنهي أن يتقدم رمضان بصوم يوم أو يومين، والنهي عن الوصال في الصوم، وما جاء في القبلة والمباشرة للصائم، وفي الصائم يصبح جنبا
  116. باب الحجامة للصائم، وفيمن ذرعه القيء، ومن نسي فأكل، أو شرب وهو صائم، وفيمن جهده الصوم
  117. باب حفظ اللسان وغيره في الصوم، وذكر الأيام التي نهي عن صيامها
  118. باب فيمن دعي إلى طعام وهو صائم، وفي الصيام المتطوع يفطر، وفيمن ينوي الصيام من النهار
  119. باب النهي أن تصوم المرأة تطوعا بغير إذن زوجها، وكفارة من وطئ في رمضان، وفي الصيام في السفر
  120. باب من مات وعليه صيام، ومتى يقضي من أفطر في رمضان، وفيمن أفطر متعمدا
  121. باب
  122. باب في الاعتكاف وليلة القدر
  123. 7 - كتاب الحج
  124. باب
  125. باب القران والإفراد
  126. باب حجة النبي - صلى الله عليه وسلم -
  127. باب
  128. باب
  129. باب
  130. باب
  131. باب
  132. باب سقاية الحاج
  133. باب في الاشتراط في الحج وفي المحصر والمريض ومن فاته الحج
  134. باب
  135. باب في لحم الصيد للمحرم، وما يقتل من الدواب، وفي الحجامة، وغسله رأسه، وما يفعل إذا اشتكى عينيه
  136. باب التعريس بذي الحليفة، وكم حجة حج النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي دخول الكعبة، والصلاة فيها، وفي تعجيل الرجعة لمن قضى حجه، وفي تحريم الكعبة وفضلها، وفي ذكر
  137. باب دخول مكة بغير إحرام، وكم كان أذن للمهاجر أن يقيم بها، وفي بيع دورها وتوريثها، ونقض الكعبة وبنيانها، وما جاء في مالها
  138. باب في زيارة قبر النبي - صلى الله عليه وسلم -، وفي تحريم المدينة وفضلها، وفي فضل مسجدها، وفي بيت المقدس، وفي مسجد قباء
  139. باب
  140. 8 - كتاب الجهاد
  141. باب التعوذ من الجبن وذمه، ووجوب الجهاد مع البر والفاجر، وفضل الجهاد والرباط والحراسة في سبيل الله، والنفقة فيه، وفيمن مات في الغزو، وفيمن لم يغز، وفيمن منعه الع
  142. باب في الإمارة وما يتعلق بها
  143. باب نيابة الخارج عن القاعد، وفيمن خلف غازيا في أهله بخير أو شر، وفيمن كان له أبوان، وفي غزو النساء، وما جاء أن الغنيمة نقصان من الأجر، وفي الخيل وما يتعلق بذلك،
  144. باب في التحصن، وحفر الخنادق، وكتب الناس، ومن كم يجوز الصبي في القتال، وترك الاستعانة بالمشركين، ومشاورة الإمام أصحابه، وما يحذر من مخالفة أمره، والإسراع في طلب
  145. باب
  146. باب في استحباب السفر يوم الخميس، والتبكير به، ومن خرج في غير ذلك من الأوقات بالليل والنهار، والخروج في آخر الشهر والخروج في رمضان
  147. باب في الفأل والطيرة والكهانة والخط وعلم النجوم
  148. باب وصية الإمام أمراءه وجنوده، وفضل دل الطريق، والحض على سير الليل، ولزوم الأمير الساقة، والحدو في السير، واجتناب الطريق عند التعريس، وانضمام العسكر عند النزول
  149. باب النهي عن تمني لقاء العدو، والدعوة قبل القتال، والكتاب إلى العدو وطلب غرتهم، والوقت المستحب للغارة، وقطع الثمار وتحريقها، والنهي عن قتل النساء والصبيان
  150. باب الوقت المستحب للقتال، والصفوف، والتعبئة عند اللقاء، والسيما والشعار والدعاء، والاستنصار بالله عز وجل، وبالضعفاء والصالحين، وفي المبارزة والانتماء عند الحرب
  151. باب
  152. باب
  153. باب
  154. باب
  155. باب قتل كعب بن الأشرف
  156. باب ما جاء في فداء المشركين
  157. باب في الغنائم وقسمتها
  158. 9 - كتاب الصلح والجزية
  159. باب ما جاء في حمل السلاح إلى أرض العدو
  160. 10 - كتاب النكاح
  161. باب الترغيب في النكاح، ونكاح ذات الدين وما جاء في الأكفاء
  162. باب الترغيب في نكاح العذارى، والحض على طلب الولد، وإباحة النظر إلى المخطوبة
  163. باب ما جاء في الجمع بين الأختين، وفي نكاح ما زاد على الأربع
  164. باب النهي أن يخطب الرجل على خطبة أخيه
  165. باب ما نهى أن يجمع بينهن من النساء، وفي نكاح الكتابية والمجوسية، وفي الحر يتزوج الأمة
  166. باب في المتعة وتحريمها، وفي نكاح المحرم وإنكاحه، وفي الشغار
  167. باب
  168. باب في نكاح العبد بغير إذن سيده، وفي نكاح الزانية، ونكاح الأمة على الحرة، وفيما أصيب على الحرام، وفي الولي والشهود، وفي المرأة يزوجها وليان
  169. باب في المرأة تزوج نفسها أو غيرها، والنهي عن عضل النساء، والرجل يزوج ابنته الصغيرة بغير أمرها، واستئمار البكر، وما جاء أن الثيب أحق بنفسها والمرأة تستأمر في ابن
  170. باب في الرجل يعقد نكاح الرجل بأمره، وفي الصداق والشروط
  171. باب في الرجل يعتق الأمة ويتزوجها
  172. باب الزوجين يسلم أحدهما قبل الآخر
  173. باب هل يعطى الصداق قبل الدخول، ومن دخل ولم يقدم من الصداق شيئا، ومن تزوج ولم يسم صداقا
  174. باب
  175. باب في المحلل
  176. باب في الوليمة
  177. باب ما يقول إذا دخل بالمرأة، أو اشترى الخادم، وما يقال للمتزوج
  178. باب ما جاء في نكاح الحوامل، وذوات الأزواج من الكفار بملك اليمين، وما يقول إذا أتى أهله، وكم يقيم عند البكر وعند الثيب، وأجر المباضعة، وفي أحد الزوجين ينشر سر ال
  179. باب في العزل
  180. باب القسمة بين النساء، وحسن المعاشرة، وحق كل واحد من الزوجين على صاحبه، وأحاديث تتعلق بكتاب النكاح
  181. باب إخراج المخنثين من البيوت
  182. باب النفقة على العيال
  183. باب في الرضاع
  184. 11 - كتاب الطلاق
  185. باب كراهية الطلاق، وما جاء في الاستثناء فيه، ومن طلق ما لا يملك
  186. باب ذكر طلاق السنة، ومن طلق ثلاثا، وما جاء في التمليك، والبتة
  187. باب في الخلع
  188. باب الحقي بأهلك
  189. باب
  190. باب
  191. باب ما يحل المطلقة ثلاثا
  192. باب المراجعة
  193. باب التخيير
  194. باب في الظهار
  195. باب ما جاء في طلاق المملوك
  196. باب الإيلاء والتحريم
  197. باب في اللعان
  198. باب
  199. باب
  200. باب الولد للفراش، وفي المستحلق، ومن أحق بالولد إذا تفرق الزوجان
  201. باب الرجلين يقعان على المرأة في طهر واحد وذكر القافة
  202. باب في عدة المتوفى عنها، والإحداد ونفقة المطلقة، وعدة أم الولد وفي المفقود
  203. 12 - كتاب البيوع
  204. باب كراهية ملازمة الأسواق، وما يؤمر به التجار، وما يحذرون منه، وما يرغبون فيه
  205. باب في التسعير، وبيع المزايدة، ومن اشترى وليس عنده الثمن
  206. باب النهي عن بيع الملامسة والمنابذة، وبيع الغرر، وتلقي الركبان والتصرية، وأن يبيع حاضر لباد، وما جاء في السوم قبل طلوع الشمس
  207. باب في الكيل، والنهي أن يبيع أحد طعاما اشتراه حتى يستوفيه وينقله
  208. باب
  209. باب ذكر بيوع نهي عنها
  210. باب فيما بيع بغير إذن صاحبه
  211. باب
  212. باب بيع الخيار
  213. باب
  214. باب
  215. باب
  216. باب عهدة الرقيق
  217. باب إذا اختلف البيعان
  218. باب في الحكرة
  219. باب
  220. باب
  221. باب
  222. باب
  223. باب في الوكالة
  224. باب في الشرط
  225. باب في السلم
  226. باب في الرهن
  227. باب في الحوالة
  228. باب لا وصية لوارث
  229. باب في كسب الكلب
  230. باب في الديون والاستقراض
  231. باب الشفعة
  232. باب
  233. باب
  234. باب في الحبس، والعمرى، والهبة والهدية والضيافة، والعارية
  235. باب
  236. باب
  237. باب الأقضية والشهادات
  238. باب في اللقطة والضوال
  239. باب في العتق وصحبة المماليك
  240. باب في الأيمان والنذور
  241. 13 - كتاب الديات والحدود
  242. باب حد الزنا وفيمن يعمل عمل قوم لوط
  243. باب
  244. باب
  245. باب الحد في الخمر
  246. باب في القذف
  247. 14 - كتاب الصيد والذبائح
  248. 15 - كتاب الضحايا
  249. باب الفرع والعتيرة
  250. باب في العقيقة
  251. باب في الختان
  252. 16 - كتاب الأطعمة
  253. 17 - كتاب الأشربة
  254. 18 - كتاب الزينة واللباس
  255. باب في الخضاب
  256. باب
  257. باب في الأسماء والكنى
  258. باب في السلام والاستئذان
  259. باب العطاس والتثاؤب
  260. باب
  261. باب في ثواب الأمراض وما يصيب المسلم
  262. باب في الطب
  263. باب
  264. باب
  265. باب
  266. باب
  267. باب
  268. باب
  269. باب في الأدب
  270. باب
  271. باب
  272. باب
  273. باب
  274. باب في التوبة والزهد
  275. باب
  276. باب
  277. باب
  278. باب من ذكر الحشر والجنة والنار
  279. باب في السعادة والشقاوة والمقادير
  280. باب
  281. باب
  282. باب
  283. باب
  284. باب في الرؤيا
  285. باب في ذكر النبي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه رضي الله عنهم أجمعين
  286. باب الفتن والشروط

مقدمة الكتاب

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم

قال الفقيه المحدث الحافظ أبو محمد عبد الحق بن عبد الرحمن الأزدي رحمه الله تعالى:

الحمد لله رب العالمين، والصلاة والتسليم على محمد خاتم النبيين، وإمام المرسلين، وعلى جميع عباد الله الصالحين.

أما بعد وفقنا الله وإياك، فإني جمعت في هذا الكتاب مفترقا من حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، في لوازم الشرع وأحكامه، وحلاله وحرامه، وفي ضروب من الترغيب والترهيب، وذكر الثواب والعقاب، إلى غير ذلك من الآداب والرقائق والحكم والمواعظ، وفنونا من الأدعية والأذكار، وجملا في الفتن والأشراط، وأحاديث في معان أخر، مع نبذ من التفسير، مما يكسب حافظه العلم الكثير، والعامل به الحظ الخطير، والملك الكبير.

ونقلتها من كتب الأئمة المشهورين، والجلة السابقين، سرج الدين، وهداة المسلمين:

أبو عبد الله مالك بن أنس بن أبي عامر الأصبحي.

وأبو عبد الله محمد بن إسماعيل الجعفي البخاري.

وأبو الحسن مسلم بن الحجاج القشيري النيسابوري.

وأبو داود سليمان بن الأشعث السجستاني.

وأبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب النسائي. PageV01P065

وأبو عيسى محمد بن عيسى بن سورة الترمذي.

وأضفت إلى ذلك أحاديث من كتب أخر، أذكرها عند ذكر الحديث منها، أو أذكر أصحابها أو المشهور برواية ذلك الحديث الذي أخرج، مثل أن أقول: ومن مسند أبي بكر بن أبي شيبة، أو ذكر ابن أبي شيبة، أو وروى وكيع بن الجراح، أو فلان، وإذا ذكرت الحديث لمسلم أو لغيره عن صاحب، ثم أقول: وعنه، أو وعن فلان وأذكر ذلك الصاحب أو صاحبا آخر، فإنما كل

ذلك لمسلم، أو من الكتاب الذي أذكر أولا، حتى أسمي غيره، وربما تخللها كلام في رجل أو في شيء.

وإذا قلت: وفي رواية أخرى أو وفي طريق آخر، ولا أذكر الصاحب، فإنه من ذلك الكتاب، وإن كانت الزيادة عن صاحب آخر ذكرت الصاحب وذكرت النبي - صلى الله عليه وسلم - وعن ذلك الصاحب، عن النبي عليه السلام.

وإذا ذكرت الحديث لمسلم أو لسواه، ثم أقول: زاد البخاري كذا وكذا، أو زاد فلان كذا وكذا، أو قال كذا وكذا ولم أذكر الصاحب ولا النبي - صلى الله عليه وسلم -، فإنه عن ذلك الصاحب عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإن كانت الزيادة عن صاحب آخر، ذكرت الصاحب وذكرت النبي - صلى الله عليه وسلم -، وربما ذكرت الزيادة، وقلت: خرجها من حديث فلان، ولم أذكر النبي عليه السلام، ولكنها عن النبي - صلى الله عليه وسلم -، وإن كان حديثا كاملا ذكرت الصاحب، وذكرت النبي عليه السلام، وإن كانت الزيادة أو الحديث الكامل بإسناد معتل ذكرت علته، ونبهت عليها، بحسب ما اتفق من التطويل أو الاختصار، وإن لم تكن فيه علة كان سكوتي عنه دليلا على صحته.

هذا فيما أعلم، ولم أتعرض لإخراج الحديث المعتل كله، وإنما أخرجت منه يسيرا مما عمل به، أو بأكثره عند بعض الناس، واعتمد عليه وفزع عند الحاجة إليه، والحديث السقيم أكثر من أن أتعرض له، أو أشتغل PageV01P066 # به، وبعض هذه الأحاديث المعتلة ورد من طريق واحد، فذكرته منها، وربما بينته، ومنها ما ورد من طريقين أو أكثر، فذكرت منها ما أمكن، وأضربت عن سائرها، ومنها ما لم أحص طرقه، ولو أردت ذلك لم أقدر عليه، ولا وجدت سبيلا إليه، لضيق الباع، وقلة الاتساع، مع ما أكرهه أيضا من التكرار، وأرغب فيه من التقريب والاختصار، وكثيرا ما أخذت من كتاب أبي أحمد بن عدي الجرجاني حديثا وتعليلا، وكذلك من كتابي أبي الحسن علي بن عمر الدارقطني، كتاب السنن وكتاب العلل له، وأخذت كلاما كثيرا في التجريح والتعليل من كتاب أبي محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي، ومن كتاب غيره، وربما أخذت حديثا من كتاب وتعليلا من كتاب آخر، أو كلاما في رجل، وقد بينت ذلك في بعض المواضع، وأكثر ما أذكر من العلل ما يوجب حكما، ويثبت ضعفا، ويخرج الحديث من العمل به إلى الرغبة عنه والترك له، أو إلى الاعتبار بروايته، مثل القطع، والإرسال، والتوقيف، وضعف الراوي، والاختلاف الكثير في الإسناد، وليس كل إسناد يفسده الاختلاف، وليس الإرسال أيضا علة عند قوم، إذا كان الذي يرسله إماما، ولا التوقيف علة أخرى، إذا كان الذي يسنده ثقة، وضعف الراوي علة عند الجميع وضعف الراوي يكون بالتعمد للكذب، ويكون بالوهم، وقلة الحفظ، وكثرة الخطأ، وإن كان صادقا، ويكون بالتدليس، وإن كان ثقة فيحتاج حديثه إلى نظر، ويكون أيضا لجرحة أخرى مما يسقط العدالة أو يوهنها، أو رأي يراه الراوي، ومذهب يذهب إليه مما يخالف السنة، ويفارق الجماعة، وقد يكون داعية إلى مذهبه ذلك، وقد يكون يعتقده ويقول به ولا يدعو إليه، وبينهما عند بعضهم فرق.

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।