دار عقال - فنعته وأنا أنظر إليه. فقال القوم: أما النعت والله قد أصابه ".
هوذة هو ابن خليفة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكرة أبو الأشهب الثقفي، كان أحمد بن حنبل يرضاه ويتعجب من حفظه، وكتب عنه أبو حاتم وقال: هو صدوق.
وعوف هو ابن أبي جميلة، واسم أبي جميلة رزينة، وكان عوف يعرف بالصدوق، وقد روى له مسلم والبخاري.
وكذلك زرارة بن أوفى مشهور، روى له مسلم والبخاري.
البزار: حدثنا محمد بن الوليد، ثنا محمد بن جعفر، ثنا عوف بهذا الإسناد وهذا الحديث.
عبد بن حميد: أخبرنا عبد الرزاق، أنا معمر، عن قتادة، عن أنس " أن النبي - صلى الله عليه وسلم - أتي بالبراق ليلة أسري به مسرجا ملجما، فاستصعب عليه فقال له جبريل: أبمحمد تفعل هذا، فما ركبك أحد أكرم على الله منه. قال: فارفض عرقا ".
البزار: حدثنا زهير بن محمد، أنا عبد الرزاق بهذا الإسناد أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " أتيت ليلة أسري ... " فذكر الحديث.
باب حيث انتهي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ليلة أسري به
مسلم: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا أبو أسامة، ثنا مالك بن مغول.
وثنا ابن نمير وزهير بن حرب، جميعا عن عبد الله بن نمير - وألفاظهم متقاربة - قال ابن نمير: ثنا أبي - ثنا مالك بن مغول، عن الزبير بن عدي، عن طلحة، عن مرة، عن عبد الله قال: " لما أسري برسول الله - صلى الله عليه وسلم -، انتهي به إلى
سدرة المنتهى وهي في السماء السادسة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها فيقبض منها قال: {إذ يغشى السدرة ما يغشى} قال: فراش من ذهب. قال: / فأعطي رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ثلاثا: أعطي الصلوات الخمس، وأعطي خواتيم سورة البقرة، وغفر لمن لم يشرك بالله من أمته شيئا المقحمات " بكسر الحاء: أي المهلكات الموردات النار.