(باب في السواك عند الوضوء والصلاة وغير ذلك والترغيب فيه وما جاء في فضله)
مسلم: حدثنا قتيبة بن سعيد وعمرو بن محمد الناقد وزهير بن حرب، قالوا: ثنا سفيان، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: " لولا أن أشق على المؤمنين - وفي حديث زهير: على أمتي - لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ".
النسائي: أخبرني إبراهيم بن يعقوب، ثنا أبو النعمان - وهو محمد بن الفضيل - ثنا حماد بن زيد، ثنا عبد الرحمن السراج، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي هريرة قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " لولا أن أشق على أمتي لفرضت عليهم السواك مع كل وضوء ".
قال حماد: وسمعته من عبيد الله بن عمر.
أبو داود: حدثنا محمد بن عوف الطائي، ثنا أحمد بن خالد، ثنا محمد ابن إسحاق، عن محمد بن يحيى بن حبان، عن عبد الله بن عبد الله بن عمر قال: قلت: " أرأيت توضي ابن عمر لكل صلاة طاهرا أو غير طاهر / عم ذلك؟
فقال: حدثته أسماء بنت زيد بن الخطاب أن عبد الله بن حنظلة بن أبي عامر حدثها أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أمر بالوضوء عند كل صلاة طاهرا وغير طاهر، فلما شق ذلك عليه، أمر بالسواك لكل صلاة، فكان ابن عمر يرى أنه به قوة فكان لا يدع الوضوء لكل صلاة ".
قال أبو داود: إبراهيم بن سعد رواه عن [ابن] إسحاق فقال: عبيد الله ابن عبد الله.
مسلم: حدثنا أبو كريب محمد بن العلاء، ثنا ابن بشر، عن مسعر، عن المقدام بن شريح، عن أبيه قال: " سألت عائشة قلت: بأي شيء كان يبدأ النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا دخل بيته؟ قالت: بالسواك ".
قال مسلم: وثنا أبو بكر بن أبي شيبة، ثنا هشيم، عن حصين، عن أبي وائل، عن حذيفة قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا قام ليتهجد يشوص فاه بالسواك ".
مسلم: حدثنا عبد بن حميد، ثنا أبو نعيم، ثنا إسماعيل بن مسلم، حدثنا أبو المتوكل أن ابن عباس حدثه " أنه بات عند نبي الله - صلى الله عليه وسلم - ذات ليلة فقام نبي الله - صلى الله عليه وسلم - من آخر الليل فخرج فنظر في السماء ثم تلا هذه الآية في آل عمران: {إن في خلق السموات والأرض واختلاف الليل والنهار} حتى بلغ {فقنا عذاب النار} ثم رجع إلى البيت فتسوك وتوضأ، ثم قام فصلى، ثم اضطجع، ثم قام فخرج
فنظر إلى السماء فتلا هذه الآية، ثم رجع فتسوك فتوضأ، ثم قام فصلى ".
النسائي: أخبرنا قتيبة بن سعيد، عن [عثام] بن علي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قال: " كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يصلي ركعتين ثم ينصرف فيستاك ".
مسلم: حدثنا يحيى بن حبيب الحارثي، ثنا حماد بن زيد، عن غيلان - هو ابن جرير المعولي - عن أبي بردة، عن أبي موسى قال: " دخلت على النبي - صلى الله عليه وسلم - وطرف السواك على لسانه ".
البخاري: حدثنا أبو النعمان، ثنا / حماد بن زيد بهذا الإسناد: " أتيت النبي - صلى الله عليه وسلم - فوجدته يستن بسواك بيده يقول: أع أع، والسواك في فيه كأنه يتهوع ".
أبو داود: حدثنا محمد بن بشار، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا عنبسة بن سعيد الكوفي الحاسب، حدثني كثير، عن عائشة، أنها قالت: " كان نبي الله - صلى الله عليه وسلم - يستاك فيعطيني السواك لأغسله فأبدأ به فأستاك ثم أغسله فأدفعه إليه ".