نتائج الفكر في النحو للسهيلي
/ ১৫৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. مقدمة المصنف
  2. مسألة
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. مسألة
  8. مسألة أخرى
  9. مسألة
  10. مسألة أخرى
  11. مسألة أخرى
  12. فصل
  13. فصل
  14. باب أقسام الكلام
  15. مسألة
  16. مسألة
  17. مسألة
  18. فصل
  19. فصل
  20. مسألة
  21. مسألة
  22. فصل
  23. مسألة
  24. باب الإعراب
  25. مسألة
  26. مسألة
  27. مسألة
  28. مسألة
  29. مسألة
  30. مسألة
  31. مسألة
  32. مسألة
  33. باب الأفعال
  34. مسألة
  35. مسألة
  36. مسألة
  37. مسألة
  38. مسألة
  39. مسألة
  40. مسألة
  41. مسألة
  42. فصل
  43. مسألة
  44. مسألة
  45. مسألة
  46. (زيادة فائدة في الآية)
  47. فصل
  48. فصل
  49. مسألة
  50. فصل
  51. مسألة
  52. (فصل)
  53. فصل
  54. (باب النعت)
  55. فصل
  56. فصل
  57. فصل
  58. (فصل)
  59. فصل
  60. مسألة
  61. مسألة
  62. مسألة
  63. مسألة
  64. مسألة
  65. فصل
  66. مسألة
  67. مسألة
  68. مسألة
  69. مسألة
  70. مسألة
  71. (باب العطف)
  72. (فصل)
  73. مسألة
  74. مسألة
  75. مسألة
  76. (فصل)
  77. فصل
  78. فصل
  79. مسألة
  80. مسألة
  81. مسألة
  82. مسألة
  83. مسألة
  84. مسألة
  85. مسألة
  86. مسألة
  87. مسألة
  88. مسألة
  89. مسألة
  90. مسألة
  91. مسألة
  92. فصل
  93. مسألة
  94. مسألة
  95. مسألة
  96. فصل
  97. مسألة
  98. مسألة
  99. فصل
  100. فصل
  101. مسألة
  102. مسألة
  103. مسألة
  104. مسألة
  105. فصل
  106. فصل
  107. مسألة
  108. فصل
  109. فصل
  110. فصل
  111. مسألة
  112. فصل
  113. فصل
  114. فصل
  115. مسألة
  116. باب الابتداء أو الرفع
  117. فصل
  118. فصل
  119. فصل
  120. فصل
  121. فصل
  122. فصل
  123. فصل
  124. فصل
  125. فصل
  126. فصل
  127. فصل
  128. فصل
  129. فصل
  130. فصل
  131. فصل

فصل

[في أدلة القائلين بأن الاسم هو المسمي]

وأما مثار الغلط من ظواهر القرآن، فأقواها عندهم قوله عز وجل:

(تبارك اسم ربك) ، (واذكر اسم ربك) ، وسبح اسم ربك الأعلى) . ولا يجوز

التسبيح لغير الله، ولا أمر - صلى الله عليه وسلم - أن يذكر غير الله. وهذه الحجة لمن تأملها عليهم لا

لهم، لأن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان من أشد الناس امتثالا لأوامر ربه، فلو فهم منها الذي قالوه لقال في تسبيحه: (سبحان اسم ربي) ولم يقل ذلك قط، ولا روي عنه، على كثرة تسبيحه لمولاه - صلى الله عليه وسلم -.

ومن أقرب ما يعارضون به إجماع الأمة على أن لا يقول أحد: اسم الله أكبر، يريد: الله أكبر، ولا يقول أحد: سجدت لاسم ربي، ولا خفت اسم ربي، ولا: يا اسم الله، ارحمني، فدل ذلك كله على أن الاسترحام والاستعطاف والسجود والخوف لا تعلق له بالاسم الذي هو عبارة عن المسمى - جل جلاله - وأن المسمى هو المقصود بذلك كله، ولو كان الاسم هو المسمى لما امتنع شيء من ذلك.

فإن قيل: كيف جاز (سبح اسم ربك الأعلى) و (اذكر اسم ربك)

والمقصود بالذكر والتسبيح هو الرب تبارك وتعالى، لا اللفظ الدال عليه؟.

قلنا: هذا سؤال قد كع عنه أكثر المحصلين، ونكتة عجز عنها أكثر

المتأولين، وقد أجاب عنها أبو حامد في كتابه (المقصد الأسنى) بجواب غير شاف ولا كاف، فقال: إنما تعلق التسبيح والذكر بالاسم، وإن كان غير المسمى، لأن التعظيم والتنزيه إذا وجب للمعظم، فقد تعظم ما هو من سببه لأجله، كما يقال: " السلام على حضرة الملك " ونحو هذا من الكلام، وهو - رحمه الله - وإن كان من أهل التحقيق، فقد غابت عنه نكته المسألة وبالله التوفيق وإنما ضعف جوابه - رحمه الله من وجهين: -

أحدهما: ما تقدم من أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لم يؤثر عنه، ولا عن أحد من المقتدين به أنه قال في تسبيحه: سبحان اسم ربي، فدل ذلك على أنهم لم يعتقدوا ما قال من أن التسبيح في قوله تعالى:

(سبح اسم ربك الأعلى) متعلق بالاسم، بل المقصود به المسمى، والاسم مذكور لحكمة أخرى.

والوجه الثاني: أنه يلزمه أن يطلق على الاسم التكبير والتحميد والتنزيه

والتقديس، وغير ذلك من المعاني المقصود بها الله عز وجل، فيقول: كبرت اسم ربي، واسم ربي أكبر، وغير ذلك مما أجمع المسلمون على تركه، ولم يؤثر عن أحد من السلف والخلف، رحمة الله عليهم.

والقول السديد في ذلك - والله المستعان - أن نقول: الذكر على الحقيقة محله القلب لأنه ضد النسيان، والتسبيح نوع من الذكر، فلو أطلق الذكر والتسبيح لما فهم منه إلا ذلك، دون اللفظ باللسان، والله - عز وجل - إنما تعبدنا بالأمرين جميعا، ولم يتقبل من الإيمان إلا ما كان قولا باللسان، واعتقادا بالجنان، فصار معنى الآيتين في هذا: اذكر ربك أو سبح ربك، بقلبك ولسانك، وكذلك أقحم الاسم تنبيها على

هذا المعنى حتى لا يخلوا الذكر والتسبيح من اللفظ باللسان، لأن الذكر بالقلب متعلقه بالمسمى المدلول عليه بالاسم دون ما سواه، والذكر باللسان متعلقه اللفظ مع ما يدل عليه، لأن اللفظ لا يراد لنفسه.

فلا يتوهم أحد أن اللفظ هو التسبيح دون ما يدل عليه من المعنى، هذا ما لا يذهب إليه خاطر، ولا يتوهمه ضمير فقد وضحت تلك الحكمة التي من أجلها أقحم ذكر الاسم، وأنه به كملت الفائدة وظهر

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।