المجموع المغيث في غريبي القرآن والحديث
‹ / ٦٤٦
📝 نص
📑 সূচিপত্র — [مقدمة المؤلف]
  1. [مقدمة المؤلف]
  2. كتاب الهمزة التي تسمى مجازا ألفا
  3. ومن كتاب الباء
  4. [ومن] كتاب التاء
  5. ومن كتاب الثاء
  6. ومن كتاب الجيم
  7. ومن كتاب الحاء
  8. ومن كتاب الخاء
  9. ومن كتاب الدال
  10. ومن كتاب الذال
  11. ومن كتاب الراء
  12. ومن كتاب الزاي
  13. ومن كتاب السين
  14. ومن كتاب الشين
  15. ومن كتاب الصاد
  16. ومن كتاب الضاد
  17. ومن كتاب الطاء
  18. ومن كتاب الظاء
  19. ومن كتاب العين
  20. ومن كتاب الغين
  21. ومن كتاب الفاء
  22. ومن كتاب القاف
  23. ومن كتاب الكاف
  24. ومن كتاب اللام
  25. ومن كتاب الميم
  26. ومن كتاب النون
  27. ومن كتاب الواو
  28. ومن كتاب الهاء
  29. ومن كتاب الياء

[مقدمة المؤلف]

رب يسر خيرا وأعن (¬1)

الحمد لله رب العالمين بجميع محامده، رضا نفسه وزنة عرشه، ومداد كلماته، وأشهد أن لا إله إلا الله، شهادة توصل القائم بها إلى أرفع درجاته، وأشهد أن محمدا عبده الذي اصطفاه لنفسه، وابتعثه برسالاته، وأنزل عليه كلامه: القرآن، وجعله من أرفع معجزاته، وآتاه جوامع الكلم فيما خوله من آياته بعد أن علمه اللغة الفصحى، التي كانت من لغة إسماعيل بن إبراهيم النبى عليهما السلام ودلالاته - صلى الله عليه وسلم -، وعلى آله وأصحابه وأزواجه وذرياته كما أمر عباده المؤمنين به وجعله من موجباته.

والحمد لله كما ينبغى أن يحمد بما جعلنا من أهل الإيمان وعلمنا كتابه القرآن، وبما رزقنا من العلم والبيان في سائر نعمه المتعددة، المتجاوزة للحصر، كما قال جل من قائل في محكم الذكر: {وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها} (¬2) وصلواته وسلامه على عبده ونبيه المختار من بريته محمد المصطفى، وعلى آله.

أما بعد، فإنى لما طالعت "كتاب الغريبين" لأبي عبيد PageV01P003 # الهروى، رحمه الله، ورأيت تقريبه الفائدة لمطالعه، واحتياج طلاب فوائد القرآن والحديث إلى مودعه، واستحسنته جدا وأحمدته سعيا وكدا، غير أنى وجدت كلمات كثيرة شذت عن كتابه، إذ لا يحاط بجميع ما تكلم به من غريب الكلم، فلم أزل أتتبع ما فاته، وأكتب ما غفل عنه، إلى أن وقعت على كراسة غير كبيرة، جمعها بعض علماء خراسان بعد الخمسين والأربعمائة، لم يسم فيها مصنفها، قد شحنها بما شذ عن كتاب أبي عبيد، مما أورده العزيزى في كتاب "غريب القرآن" وأضاف إليه معانى أسماء الله سبحانه وتعالى، وذكر في أثنائه كلمات غير كثيرة من غرائب الألفاظ، فأضفت تلك الألفاظ إلى كتابى، وربما أشير إلى قوله في أثناء ما يمر بي من ذلك، لأننى لم أستجز تضييع حقه وإخمال ذكره وسعيه وجمعه.

وخرجت كتابى على ترتيب كتاب أبي عبيد سواء بسواء، وسلكت طريقه حذو النعل بالنعل في إخراج الكلم في الباب الذي يليق بظاهر لفظها وإن كان اشتقاقها مخالفا لها.

ورأيت الأمر على أبي عبيد أسهل منه على؛ إذ استخرجها من كتب مجموعة مؤلفة في هذا الفن إلا اليسير منه، وإنى جمعته من متفرقة الأحاديث والكتب، إلا ما ذكرته من قبل التتمة التي أشرت إليها، وكتاب آخر غير مرتب أيضا.

والذى دعانى إلى ذلك الرغبة في الثواب الموعود للمفيد، في دعاء الطالب المستفيد، وسميته: "كتاب المجموع المغيث في غريبى القرآن والحديث". PageV01P004

واعلم أن يبقى (¬1) بعد كتابى أشياء لم تقع لى ولا وقعت عليها؛ لأن كلام العرب لا ينحصر، فكيف وفي أمالى ومصنفاتى أشياء شرحتها، لم أنقلها إلى هذا الكتاب كسلا واتكالا على ذكره مرة، وهذا خطب جليل له ثواب جزيل، غير أنه أمر مخطر، وبيت صاحبه معور، كما أخبرنا الشريف أبو الحسين: على بن هاشم بن طاهر العلوى، وأبو غالب: أحمد بن العباس، رحمهما الله، قالا: أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن أحمد، نا أبو القاسم: سليمان بن أحمد بن أيوب، نا محمد بن العباس المؤدب، والحسين بن المتوكل البغدادى، قالا: نا شريح بن النعمان، نا سهيل بن أبي حزم، نا أبو عمران الجونى، عن جندب، رضي الله عنه، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: "من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ".

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।