مجلس من أمالي أبي موسى المديني
‹ / ৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مجلس من أمالي الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني
  1. مجلس من أمالي الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني

مجلس من أمالي الحافظ أبي موسى محمد بن أبي بكر المديني

رواية شرف الإسلام أبي الفرج عبد الرحمن الأنصاري، عنه.

بسم الله الرحمن الرحيم {رب زدني علما} أخبرني سيدنا ومولانا العلامة ذو الرئاستين كمال الدين أبو المعالي محمد بن الشيخ الإمام العالم العلامة ناصر الدين أبي عبد الله محمد الشهير بابن البارزي الجهني الحموي، رحمه الله تعالى، إجازة، مشافهة منه غير مرة، والقاضي جلال الدين محمد بن عبد الرحمن الزهري الشافعي , قراءة عليه في 5 ربيع الآخر 866 بصالحية دمشق , قالا: أنا الحافظ جمال الدين أبو محمد عبد الله بن إبراهيم بن خليل بن عبد الله بن محمود السنجاري الأصل البعلي ثم الدمشقي الشهير بابن الشرايحي، في سنة 811 بدمشق، قيل له: أخبرك المشايخ الثلاثة: التقي محمد بن محمد بن عيسى بن أبي المجد الأنصاري الخزرجي، وأبو الحسن علي بن يحيى بن عمر بن حمويه المؤذن، وأبو المكارم محمد بن أبي عبد الله محمد بن عبد الرحيم السلمي البعلبكيون، سماعا عليهم، قالوا: أنا الشهاب أبو عبد الله محمد بن أبي العز بن مشرف الأنصاري، سماعا عليه، قال الثالث: حضورا في الرابعة، أنا شرف الإسلام أبو الفرج عبد الرحمن بن عبد الوهاب الأنصاري، سماعا.

ح وبسماع شيخينا المذكورين له عاليا في التاريخ المذكور على المسندة أم محمد عائشة بنت محمد بن عبد الهادي المقدسية، أنبا أم محمد عائشة بنت محمد بن المسلم الحرانية، سماعا عليها، أنا محمد بن عبد الهادي، قال هو وشرف الإسلام: أنا الحافظ أبو موسى محمد بن أبي بكر المديني، قال شرف الإسلام: سماعا، والآخر: إجازة

(1) أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الله بن عبد الواحد بن مندويه الشروطي، وأبو القاسم غانم بن محمد بن عبيد الله البرجي، وأبو علي الحسن بن أحمد بن الحداد المقرئ، غير مرة، قالوا: أنا أبو نعيم أحمد بن عبد الله بن أحمد بن إسحاق الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن يوسف بن خلاد العطار النصيبي، ببغداد، ثنا أبو محمد الحارث بن أبي أسامة التميمي، ثنا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل، عن أنس، رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم سقط عن فرس فجحش شقه الأيمن أو فخذه، وآلى من نسائه شهرا، فجلس في مشربة له درجها من جذوع، فأتاه أصحابه يعودونه، قال: فصلى بهم جالسا وهم قيام، فلما سلم، قال: " إنما جعل الإمام ليؤتم به، فإذا كبر فكبروا، وإذا ركع فاركعوا، وإذا سجد فاسجدوا، وإن صلى قائما فصلوا قياما، وإن صلى قاعدا فصلوا قعودا، ونزل لتسع وعشرين، فقالوا: يا رسول الله، إنك آليت شهرا، قال: إن الشهر تسع وعشرون "

(2) أخبرنا أبو علي، ثنا أبو نعيم، ثنا فاروق الخطابي، ثنا عبد الله بن محمد بن أبي قيس، ثنا محمد بن عبد الله الأنصاري، ثنا حميد، عن أنس، قال: «احتجم رسول الله صلى الله عليه وسلم، حجمه أبو طيبة، فأمر له بصاع، وكلم مواليه»

(3) أخبرنا أبو منصور بن مندويه، ثنا أبو نعيم الحافظ، ثنا أبو بكر أحمد بن أبي يوسف بن خلاد، ثنا الحارث بن محمد أبو محمد، ثنا عبد الله بن بكر السهمي، ثنا حميد، عن أنس.

ح وقال الحارث: ثنا يزيد بن هارون، أنا حميد الطويل، عن أنس بن مالك، رضي الله عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان في بيت بعض نسائه، فأهدت له امرأة من نسائه قصعة من ثريد، فضربتها بيدها التي هو في بيتها، فوقعت فانكسرت القصعة، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم يأخذ الثريد فيرده إلى القصعة، ويقول: «غارت أمكم» .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।