المدخل إلى تقويم اللسان
‹ / ১২২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المصنف
  1. مقدمة المصنف
  2. [الرد على الزبيدي]
  3. [الرد على ابن مكي]
  4. باب ما جاء عن العرب فيه لغتان فأكثر، استعملت العامة منها أضعفها، وربما استعملت أقواها، وربما عدلت عن الصواب في ذلك ونطقت باللحن، وستقف على ذلك كله في موضعه مبين
  5. باب ما تلحن فيه العامة مما لا يحتمل التأويل ولا عليه من لسان العرب دليل
  6. باب ما جاء لشيئين أو لأشياء فقصروه على واحد
  7. ومما تمثلت به العامة مما وقع في أشعار المتقدمين والمحدثين، تلقنوها عن الفصحاء وهم لا يعرفون الأشعار التي أخذت منها، وربما حرفوا بعض ألفاظها

مقدمة المصنف

بسم الله الرحمن الرحيم

صلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وسلم

عونك اللهم.

قال الفقيه الأستاذ الأجل أبو عبد الله محمد بن أحمد بن هشام، عفا الله عنه:

الحمد لله قبل كل مقال، وتال لكل فعال. وصلى الله على محمد وعلى آله خير آل.

وبعد فإنه أول ما يجب على طلاب اللغة تصحيح الألفاظ العربية المستعملة التي حرفتها العامة عن موضعها، وتكلمت بها على غير ما تكلمت بها العرب في ناديها ومجتمعها.

فإذا صححها وأزال منها التحريف، ونفى عنها التصحيف، وأقامها كالقدح في التثقيف، ولفظ بها كما لفظت بها العرب في المشتاة والخريف والمربع والمصيف، كان ما وراء ذلك عليه أقرب، وأسهل للطلب.

ولقد شهدت بعض من ينتمي -بزعمه- إلى الأدب، وينسل إليه PageV01P025 # من كل حدب، وقد استعمل في كلامه (الخربز) فسأله بعض الحاضرين عنه، فقال (¬1): هو البطيخ، بفتح الباء. وهذا من أقبح القبيح أن يستعمل اللغة العربية، وقد قصر عن تصحيح المستعملة القريبة.

وألف الزبيدي، رحمه الله، في لحن عامة زمانه، وما تكلمت به في أوانه، فتعسف عليهم في بعض الألفاظ، وأنحى عليهم بالإغلاظ، وخطأهم فيما استعمل فيه وجهان، وللعرب فيه لغتان.

فأوردت في هذا الكتاب جميع ذلك، وما تعسف عليهم هنالك، وبينت ما وقع في كلامه من السهو والغلط، والتعنيت (¬2) والشطط. وأردفته بذكر أوهام ابن مكي في كتابه المسمى ب (تثقيف اللسان وتلقيح الجنان) (¬3). وابتدأت بالرد عليهما فيما أنكراه، وأضفت إلى ذلك كثيرا مما لم يذكراه مما غير في زماننا، ولحنت فيه عوامنا.

وجعلت هذا الكتاب مدخلا إلى تقويم اللسان وتعليم الفصاحة التي هي جمال الإنسان.

ومن الله أسأل العصمة من الخطأ والزلل، في القول والعمل، إنه سميع مجيب.

* * * PageV01P026

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।