من حديث الحافظ أبي طاهر السلفي عن بعض الأبهريين (أو: رحلة الحافظ أبي طاهر السلفي إلى مدينة أبهر)
‹ / ৪
📝 লেখা

من حديث الحافظ الإمام أبي طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي

المتوفى سنة 576 ه عن بعض الأبهريين

قرأه وعلق عليه د. جمال عزون

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) أخبرنا أبو.. .. .. (1) عن أبي عمرو عثمان بن علي بن عبد الواحد القرشي، أن أبا طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي كتب إليه من ثغر الإسكندرية قال: أنشدني الشريف أبو القاسم مهدي بن محمد بن هادي الحسيني بأبهر، قال: أنشدني الرئيس أبو المكارم عبد الوارث بن محمد بن عبد المنعم الأسدي لنفسه في أبي النجيب المراغي: PageV01P047

لو عبد الله بشيء سوى ... كلامه كان الذي تنظمه

ما الكل من قبلك لكنه ... كالوحي فيما عن لي معظمه

وخانقي غيظ على شاعر ... يقرضه لكنني أكظمه

لو نوجي الميت بأبياته ... لخلته مرتاحة أعظمه

قال الحافظ:

لم أسمعها من أبي المكارم أنشدنيها عنه نقيب العلوية بأبهر مهدي بن محمد بن محمد بن هادي.

(2) أبو الحسين عبد العزيز بن مدكان المالكي:

والد عبد الرحمن وعبد المحسن ومحمد، روى عن شيوخ ناحيته، وروى أيضا عن أبي الحسين ابن بشران والحمامي وابن شاذان، كتب عنه أبو نصر ابن ماكولا وطاهر النيسابوري وغيرهما من الحفاظ.

(3) سمعت أبا اليسر عطاء بن نبهان بن محمد الأسدي بأبهر في مجلس وعظه يقول:

((يتعب المرء نفسه حتى يجمع ما يبلغ به مكة والمدينة، فإذا وصل إلى هناك بلا نية أو رياء ماذا يرى؟ يرى أبنية، والله لو أنه أخلص نيته لله وهو في بيته لأنفذ رسوله إليه حتى يراه بل يريه جلال قدرته ولا يبالي، والاعتماد على الاعتقاد. وأورد قول النبي صلى الله عليه وسلم: ((من رآني في المنام فقد رآني)) ، وقوله عليه السلام: ((الأعمال بالنيات)) الحديث.

(4) وسمعته في مجلس وعظه يقول -وسئل عن قوله صلى الله عليه وسلم: ((المؤمن يحب لقاء الله، والكافر يكره لقاءه)) فقال-:

((ألا ترى العندليب يضرب برأسه القفص طول وقته طلبا للخروج، والفرس يخرج من الاصطبل بجهد جهيد؛ وذلك لأن الفرس قد عرف أنه يلجم ويركب ملجما، والعندليب عرف أنه إذا خرج يرتع في عالمه على اختياره مسلما)) .

(5) وسمعته يقول:

((توضع في كل موضع على الجراحات المراهم إلا على باب العزة فإن هناك يوضع عليها الملح كي يزداد صاحبها ألما في كل أوان، وما ذاك والله من هوان بل للثواب، من غير شك وارتياب، وأورد: ((أكثر الناس بلاء الأنبياء ثم الأولياء ثم الأمثل فالأمثل)) .

(6) سمعت صاحبنا إسماعيل بن أبي بكر الغزنوي بأبهر يقول:

((قرأت في نوادر المخنثين قال بعضهم: أكرم المأكولات على الله الباقلاء، ألا ترى أنه قد جعله في خريطة وختم عليها، ثم أودعها في القطن، ثم أودعها في خرج وسرجها بسير، وجعل عليها شريحة ولف عليها شعرا)) .

(7) ذكر لي الرئيس أبو المكارم بأبهر أنه ولد سنة أربع عشرة وأربعمائة، وأنه دخل بغداذ كرات أولاها كان ابن إحدى عشرة سنة.

قال: ((وكان معي أخوان أبكر سنا مني يتفقهان على البحراني المالكي، وكان يحفظ ((المبسوط)) لإسماعيل القاضي، وهو يشتمل على سبعين ألف مسألة. وكان أبو جعفر محمد بن عبد السلام الأبهري قد رأيته يحفظ ((كتاب محمد بن إبراهيم ابن المواز)) ، وكان ابن المواز هذا من كبار المالكية، وهو يشتمل على تسعين ألف

مسألة، فقرأ البحراني مع جلالته على مدكان بن عبد السلام هذا الكتاب لما كان فيه من المسائل التي لم تكن عنده، وكان القاضي أبو الطيب يراجع ابن البحراني ببغداذ فيما يشكل عليه من مذهب مالك، وكان حافظا، قرأ على السينيزي وعلى ابن هارون بالبصرة، وكان السينيزي هذا قد درس بالبصرة ثلاثين سنة مذهب مالك)) .

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।