بسم الله الرحمن الرحيم
أنا المسندة الرحلة أم عبد الله عائشة بنت محمد بن عبد الهادي قراءة عليها وأنا أسمع سنة 814 أنا عبد الله بن الحسين بن أبي التائب الأنصاري أنا مكي بن علان أنا [ص: 50] الحافظ أبو طاهر أحمد بن محمد بن أحمد السلفي إجازة
(1) أخبرنا أبو الحسن المبارك بن عبد الجبار بن محمد الصيرفي أنا علي بن أحمد بن علي المؤدب الفالي أنا أبو عبد الله أحمد بن إسحاق بن خربان النهاوندي أنا أبو [ص: 51] محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي ثنا عمر بن إسحاق الشيرازي ثنا أبو هارون إسماعيل بن محمد الثقفي ثنا رواد بن الجراح قال قال سفيان الثوري: خذ الحلال والحرام عن المشهورين في العلم وما سوى ذلك فمن المشيخة.
(2) أخبرنا أبو محمد الحسن بن عبد الملك بن يوسف المعدل وجعفر بن أحمد بن الحسين اللغوي ببغداد قالا أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن أنيف بن سنيف البلخي أنا أبو الحسين محمد بن عبدان البلخي ثنا علي [ص: 53] بن خشرم سمعت سفيان بن عيينة يسأل رجلا ما حرفتك قال طلب الحديث قال بشر أهلك بالإفلاس.
(3) قال السلفي فنظمها أبو محمد جعفر بن أحمد السراج:
من كان حرفته كتب الحديث فقد
()
أضحى وأهلوه في الدنيا مفاليسا
لكن عاقبة الإفلاس منزلهم
()
غدا إذا انحشر الناس الفراديسا
(4) سمعت أبا المعالي ثابت بن بندار بن إبراهيم المقرئ بقراءتي عليه ببغداد قال سمعت أبا القاسم [ص: 54] عبد العزيز بن علي بن شكر الوراق الأزجي يقول سمعت أبا بكر محمد بن أحمد بن يعقوب المفيد يقول سمعت أبا بكر عبد الله بن أبي داود السجستاني يقول سمعت أبي أبا داود يقول: الفقه يدور على خمسة أحاديث الحلال بين والحرام بين، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ضرر ولا ضرار، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال إنما الأعمال بالنيات [ص: 55] وإنما لامرئ ما نوى، [وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال الدين النصيحة] (1)، وأن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ما نهيتكم عنه فاجتنبوه وما أمرتكم به فأتوا منه ما استطعتم. PageV00P000
(5) أنشدنا أبو الحسين المبارك بن عبد الجبار بن أحمد الصيرفي ببغداد أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي بن عبد الله الصوري الحافظ وقد كتبت عن جماعة من الحفاظ فما [ص: 56] رأيت مثله في الحفظ والإتقان يمدح أصحاب الحديث:
قل لمن عاند الحديث وأضحى
()
عائبا أهله ومن يدعيه
أبعلم تقول هذا أبن لي
()
أم بجهل فالجهل خلق السفيه
أيعاب الذين هم حفظوا الدين
()
من الترهات والتمويه
وإلى قولهم وما قد رووه
()
راجع كل عالم وفقيه
قال السلفي أنشدت هذه الأبيات أولا عن أبي بكر الخطيب الحافظ عن الصوري ثم سمعتها عاليا.
(6) أخبرنا أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين اللغوي ببغداد أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الحافظ [ص: 57] بقراءتي عليه ثنا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزاز ثنا ابن أبي داود ثنا عبد الله بن خبيق قال قال ابن المبارك طلبنا العلم للدنيا فدلنا على ترك الدنيا.
(7) فنظمها شيخنا أبو محمد جعفر بن أحمد فقال:
أف لدنيا أقسمت أنها
()
لا تفلت العالم من شركها
لها طلبنا العلم فيما مضى
()
فدلنا العلم على تركها
(8) سمعت أبا محمد جعفر بن أحمد بن الحسين السراج اللغوي ببغداد وحدثنا بحكاية الفضيل بن [ص: 58] عياض فنظمها: