من حديث الشافعي.
(43) أخبرنا الرئيس أبو القاسم هبة الله بن محمد بن عبد الواحد بن الحصين، قرأت عليه في صفر سنة أربع وتسعين وأربع مائة، أنا أبو طالب محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن إبراهيم الشافعي، نا عبد الله بن محمد بن ياسين، نا علي بن أحمد الجواربي , نا معلى بن عبد الرحمن , نا الربيع بن صبيح , عن سيار أبي الحكم، عن الشعبي، عن علي , رضي الله عنه , قال: نظر رسول الله صلى الله عليه وسلم , إلى أبي بكر وعمر مقبلين، فقال: «هذان سيدا كهول أهل الجنة من الأولين والآخرين , ما خلا النبيين والمرسلين , لا تخبرهما» .
قال: فما حدثتهما حتى ماتا
(44) حدثنا عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا، نا خالد بن خداش، نا حماد بن زيد، عن يحيى بن عتيق، عن الحسن بن أبي الحسن، أن عمر بن الخطاب، رضي الله عنه، قال: «وددت أني من الجنة حيث أرى أبا بكر، رضي الله عنه»
(45) حدثني إسحاق بن أحمد القطان، نا بشر بن عاصم، نا حفص بن عمر، نا عبد الله بن محمد بن عمر بن علي، حدثني عمى أبو جعفر محمد بن علي، عن أبيه، عن علي , رضي الله عنه، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من كثر همه سقم بدنه , ومن ساء خلقه عذب نفسه , ومن لاحى الرجال سقطت مروءته وذهبت كرامته»
من حديثه أيضا.
(46) حدثنا الشيخ أبو غالب شجاع بن فارس بن الحسين بن فارس الذهلي , من لفظه سنة أربع وتسعين وأربع مائة، أنا أبو طالب محمد بن إبراهيم بن غيلان، أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي، نا أبو إسحاق إبراهيم بن الهيثم البلدي، نا علي بن عياش الحمصي، نا شعيب بن أبي حمزة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " من قال حين يسمع الدعاء: اللهم رب هذه الدعوة التامة , والصلاة القائمة , آت سيدنا محمدا الوسيلة , والفضيلة , وابعثه مقاما محمودا الذي وعدته من الشفاعة، إلا حلت له الشفاعة يوم القيامة "
(47) حدثنا أبو بكر عبد الله بن محمد بن أبي الدنيا القرشي، نا الفضل بن غانم، نا عبد الملك بن هارون بن عنترة، عن أبيه، عن جده، عن أبي الدرداء، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من حفظ على أمتي أربعين حديثا , من أمر دينها بعثه الله يوم القيامة فقيها، وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا»
(48) حدثنا ابن أبي الدنيا، أنا سويد بن سعيد نا سويد بن عبد العزيز، نا نوح بن ذكوان، عن أخيه أيوب، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم، يقول الله تعالى: «إني لأستحي من عبدي وأمتي يشيبان في الإسلام أن أعذبهما بعد ذلك»
حدثنا ابن أبي الدنيا، نا محمد بن حسان، نا مبارك بن سعيد، قال: أردت سفرا فقال لي الأعمش: سل ربك أن يرزقك صحابة صالحين , فإن طاهرا حدثني، قال: خرجت من واسط , فسألت ربي أن يرزقني صحابة ولم أشترط في دعائي , فاستويت أنا وهم في السفينة فإذا هم أصحاب طنابير