أنشدني القاضي أبو محمد عبد الله بن محمد الأسدي، أنشدنا محمد بن يحيى الصولي، أنشدني الراضي بالله لنفسه: أسفري للعيون يا ضرة الشمس فإني أصونها عن نقاب قد شفا العقاب مني فرفقا ما بقي في موضع للعقاب أنت ما بي فكيف أكتم ما بي يا عذابي وراحتي من عذابي
أنشدني القاضي أبو محمد الأكفاني، أنشدني أبو بكر الصولي: إن كنت لست معي فالذكر منك معي يراك قلبي وإن غيبت عن بصري العين تبصر من تهوى وتفقده وناظر القلب لا يخلو من النظر
من حديث أبي الحسين بن بشران
(36) أخبرنا أبو علي أحمد بن محمد بن أحمد البرداني الحافظ، وكتب لنا بخطه، أنا القاضي أبو المظفر هناد بن إبراهيم النسفي، أنا علي بن محمد بن عبد الله السكري، نا عبد الصمد بن علي الطستي، نا أحمد بن سليمان البلخي، نا أبو تراب يزيد بن زياد النخشبي، نا واصل، عن عيسى، عن عمر، عن محمد بن أبي عائشة السعدي، عن المثنى، عن عمران بن الحصين، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من كتم شكواه ومصيبته أربعين يوما وليلة كتبه الله من صفوته الذين اصطفاهم لنفسه»
(37) وأخبرنا هناد على إثره، قال: أنا علي بن محمد قال: قال عبد الصمد بن علي، عن أحمد بن سليمان، نا أبو تراب يزيد بن زياد، نا واصل، عن عيسى، عن عمر، عن يحيى بن أبي كثير، عن نافع، عن ابن عمر، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال: «من كثر كلامه كثر سقطه، ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه كانت النار أولى به، ألا ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرا أو ليصمت»
من حديث ابن قشيش
(38) أخبرنا أبو سعد أحمد بن محمد بن الحسن الخراساني، ببغداد، بقراءتي عليه، في صفر سنة خمس وتسعين وأربع مائة، أنا أبو الحسن علي بن محمد بن قشيش، في كتابه، أن أبا عبد الله الحسين بن طاهر المؤدب حدثهم، إملاء، نا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب، نا ابن أبي العوام، نا عبيد بن إسحاق العطار، نا عيسى بن سلم، حدثني عمرو بن عبد الله بن محمد الحماني، قال: سمعت ابن عباس، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من عطس عنده، فسبق إلى الحمد لم يشتك خاصرته»
(39) أخبرنا علي في كتابه: أن أبا حفص عمر بن أحمد بن هارون الآجري، حدثهم إملاء، نا أبو بكر أحمد بن أبي سهل الحلواني، نا أبو سعيد السكري، نا شيبان بن فروخ، عن يزيد بن عياض بن جعدبة، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من صلى علي في كتاب لم تزل الملائكة تصلي عليه ما دام اسمي في الكتاب»
أخبرنا علي في كتابه، أن أبا حفص حدثهم، أنا أبو بهز محمد بن داود الصوفي، نا الفضل بن الربيع، نا ابن خبيق، نا الحسن، قال: قال سفيان الثوري: إذا عرف الرجل نفسه لم يبال من مدحه