: ضحى رسول الله صلى الله عليه وسلم بكبشين أملحين أقرنين موجوءين، فقدم أحدهما، فقال: «بسم
الله والله أكبر، اللهم منك ولك عن أمتي من شهد لك بالتوحيد وشهد لي بالبلاغ» .
ثم قدم الآخر يعني، فقال: «بسم الله والله أكبر اللهم منك ولك عن محمد وآل محمد» .
قال لي أبو سعيد: ما موجوءين؟ قلت: لا أدري.
قال: خصيان، ألم تسمع إلى قول النبي صلى الله عليه وسلم: «يا معشر الشباب عليكم بالباءة، فمن لم يجد فليصم فإن الصوم له وجاء» .
يعني: خصاء
(34) حدثنا عبد الله بن جعفر الرازي، إملاء من لفظه، سنة ثمان عشرة وثلاث مائة، قال: سمعت أحمد بن عبد الجبار العطاردي، يقول: عن ابن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير، قال: كان ابن عروة، يقول في ركوب المحمل: هي والله رحمة فتحت للناس، ثم قرأ: {ما يفتح الله للناس من رحمة فلا ممسك لها} [فاطر: 2]
(35) حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، إملاء، نا يحيى بن سليمان بن نضلة، نا عبد الرحمن بن أبي الزناد، عن أبيه، عن الأعرج، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: قال الله تعالى
: «أنا عند ظن عبدي بي، وأنا معه حيث يذكرني»
من فوائد أبي محمد الخلال الحافظ
(36) أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن علي الصندلي القارئ، بقراءتي عليه، وسألته عن مولده، قدره سنة أربع وعشرين وأربع مائة، أنا أبو محمد الحسن بن محمد بن الحسن الخلال الحافظ، نا عمر بن محمد بن علي الناقد، نا عبد الله بن محمد بن ناجية، نا محمد بن حرب الواسطي، نا عبد المؤمن بن عباد، عن الأعمش، عن عطية، عن أبي سعيد، عن النبي صلى الله عليه وسلم، قال: " إن
داود عليه السلام سأل الله عز وجل مسألة، قال: اجعلني مثل إبراهيم وإسحاق ويعقوب، فأوحى الله
تعالى إليه: أني ابتليت إبراهيم بالنار فصبر، وابتليت إسحاق بالذبح فصبر، وابتليت يعقوب فصبر ".
فذكر خطيئة داود بطولها
(37) حدثنا أحمد بن إبراهيم بن شاذان، نا أبو عيسى عبد الرحمن بن زاذان بن يزيد الرزاز، قال: سمعت أحمد بن حنبل وجاء إليه رجل، فقال له: شيئا لم أفهمه، فقال له: اصبر، ثم قال: سمعت عفان بن مسلم، يقول: أنا همام، عن ثابت، عن أنس، عن النبي صلى الله عليه وسلم، أنه قال