حديث السلفي عن حاكم الكوفة (مطبوع ضمن كتاب جمهرة الأجزاء الحديثية)
/ ৫ ›
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : " معاتبة الأخ خير من فقده، وخير لك من أخيك كله، خذ من أخيك وهب له، أو قال: دع له، ولا تطع
  1. : " صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة، فافتتح البقرة، فقلت: يركع عند المائة، فمضى،
  2. في صلاة الظهر، يرفع يديه إذا ركع، وإذا رفع رأسه من الركوع»
  3. أنا لكم مثل الوالد، فإذا ذهب أحدكم إلى الغائط، فلا يستقبل القبلة، ولا يستدبرها بغائط ولا
  4. : «إذا تبايع الرجلان، فكل واحد منهما بالخيار ما لم يتفرقا وكانا جميعا، أو يخير أحدهما الآخر،
  5. : «لو يعلم الناس ما في الصف الأول لكانت قرعة» .
  6. ، تنوق في قريش فتدعنا؟ قال: فقال: هل عندك شيء؟ قلت: نعم، ابنة حمزة، قال: إنها لا تحل لي،
  7. سيكون في آخر الزمان ناس من أمتي يحدثونكم بما لم تسمعوا أنتم، ولا آباؤكم، فإياكم
  8. : " لا عدوى ولا طيرة، ويعجبني الفأل الصالح: الكلمة الحسنة ".
  9. : «من وطئه خيلاء، وطئه في النار»
  10. : " لا حسد إلا في اثنتين: رجل آتاه الله مالا، فسلطه على هلكته في الحق، ورجل آتاه الله حكمة،
  11. : «لا يزال الله عز وجل مقبلا على عبده في صلاته ما لم يلتفت، فإذا التفت صرف وجهه
  12. دخل يوم الفتح مكة، وعلى رأسه المغفر، فقالوا: هذا ابن خطل متعلق بأستار
  13. ، فوجدت ليده بردا وريحا، كأنما أخرجها من جؤنة عطار ".
  14. : " مثلي ومثل الأنبياء، كمثل رجل بنى دارا، فأكملها وأتممها، إلا موضع لبنة، فجعل الناس
  15. : " ما سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئا قط، فقال: لا "
  16. : " جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم، فقال: يا خير البرية، فقال: ذاك
  17. : " لا تسافر امرأة مسيرة يومين، أو ليلتين، إلا ومعها ذو محرم، أو زوجها، ولا صوم يومين: يوم
  18. " صبرك على ما تكره، يعقبك الظفر بما تحب، وكان يقال: شكر النعمة عصمة من النقمة، وأشرف الغنى
  19. : " معاتبة الأخ خير من فقده، وخير لك من أخيك كله، خذ من أخيك وهب له، أو قال: دع له، ولا تطع

: " لا تسافر امرأة مسيرة يومين، أو ليلتين، إلا ومعها ذو محرم، أو زوجها، ولا صوم يومين: يوم

النحر، ويوم الفطر، ولا صلاة بعد الصبح، حتى تطلع الشمس، وبعد العصر، حتى تغرب الشمس، ولا تشد الرحال، إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، ومسجدي هذا "

(18) أخبرنا محمد بن علي بن عبد الرحمن الحسني، ثنا عبد الله السوسنجردي، ثنا أبو بكر بن مقسم، ثنا أبو العباس ثعلب، عن ابن أبي شبيب، قال: يقال

" صبرك على ما تكره، يعقبك الظفر بما تحب، وكان يقال: شكر النعمة عصمة من النقمة، وأشرف الغنى

ترك المنى ".

(19) وقال يحيى بن خالد: «الإنسان مقيم وهو سائر» ،

(20) وقال أبو العتاهية: «ومن عجب الأيام أنك واقف على الأرض في الدنيا وأنت تسير»

(21) أخبرنا محمد بن علي بن عبد الرحمن الحسني، أنا محمد بن الحسن التيمي، ثنا أبو الطاهر محمد بن تسنيم الوراق، ثنا عبيد الله بن موسى العبسي، عن إسماعيل بن عياش الحمصي، عن شرحبيل، عن أبي الدرداء، قال

: " معاتبة الأخ خير من فقده، وخير لك من أخيك كله، خذ من أخيك وهب له، أو قال: دع له، ولا تطع

كاشحا فتكون مثله، غدا يأتيه الموت فيكفيك قتله، وكيف تبكيه وفي الحياة تركت وصله " إلى هنا من الفوائد PageV00P000

— পৃষ্ঠা ৫ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।