قطعة في الحديث ومنه حديث الإسراء وغيره - مخطوط
‹ / 13
📝 Text

(ق9ب)

1 - ... (1) فأشرت له إلى مكان فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وصففنا خلفه فصلى ركعتين. هذا حديث صحيح أخرجه البخاري، عن القعنبي. PageV01P001

2 - حدثنا حمزة، ثنا محمد، ثنا القعنبي، ثنا إبراهيم بن سعد، ثنا ابن شهاب، عن محمود بن الربيع، عن عتبان بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم حرم الله عز وجل النار أن تأكل من قال لا إله إلا الله يبتغي بها وجه الله عز وجل. هذا حديث صحيح أخرجه البخاري، عن القعنبي وهو طرف من الحديث الذي قبله. PageV01P002

3 - حدثنا حمزة، ثنا محمد، ثنا القعنبي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن عمرة بنت عبد الرحمن، عن عائشة رضي الله عنها، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تقطع اليد في ربع دينار فصاعدا. هذا حديث صحيح أخرجه البخاري عن القعنبي. PageV01P003

4 - حدثنا حمزة، ثنا محمد، ثنا القعنبي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن أبيه، عن حفص بن عاصم، عن عبد الله بن مالك ابن بحينة، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مر برجل يصلي، وقد أقيمت صلاة الصبح، فكلمه بشيء لا أدري ما هو، فلما انصرفنا أحطنا به نقول: ماذا قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: قال لي: يوشك أن يصلي أحدكم الصبح أربعا.

هذا حديث صحيح أخرجه البخاري، عن القعنبي، وقد اختلفوا عليه في قوله، عن عبد الله بن مالك فمنهم من يقول عن أبيه، ومنهم من يقول عن عبد الله بن مالك بن بحينة، ولا يذكر أباه وهو أصوب لكثرة من تابعه على ذلك. PageV01P004

5 - حدثنا حمزة، ثنا محمد، ثنا القعنبي، ثنا إبراهيم بن سعد، عن ابن شهاب، عن القاسم، عن عائشة قالت: دخل علي رسول الله صلى الله عليه وسلم وأنا مستترة بقرام فيه صورة فتلون وجهه، ثم تناول الستر فهتكه، ثم قال: إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله عز وجل. هذا حديث صحيح أخرجه البخاري، عن يسرة بن صفوان، وأخرجه مسلم، عن منصور بن أي مزاحم جميعا، عن ابراهيم بن سعد الزهري. PageV01P005

6 - حدثنا حمزة (ق10أ)، ثنا محمد بن إسماعيل يعني السلمي، ثنا إسحاق بن العلاء بن الضحاك الزبيدي، حدثني عمرو بن الحارث، عن عبد الله بن سلم الأشعري، عن الزبيدي محمد بن الوليد، ثنا الوليد بن عبد الرحمن، أن جبير بن نفير، قال: ثنا شداد بن أوس قال: قلنا: يا رسول الله، كيف أسري بك ليلة أسري بك؟ قال: صليت لأصحابي صلاة العتمة بمكة معتما، فأتاني جبريل بدابة بيضاء فوق الحمار ودون البغل فقال: اركب، فاستصعبت علي فرأزها بأذنها ثم حملني عليها، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها، حتى بلغنا أرضا ذات نخل قال: انزل فنزلت، ثم قال: صل، فصليت، ثم ركبنا، فقال: أتدري أين صليت؟ قلت: الله أعلم، قال: صليت بيثرب صليت بطيبة، فانطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها، حتى بلغنا أرضا فقال: انزل، فنزلت، ثم قال: صل، فصليت، ثم ركبنا فقال: أتدري أين صليت؟ قلت: الله أعلم، قال: صليت بمدين، صليت عند شجرة طوبى،، ثم انطلقت تهوي بنا يقع حافرها حيث أدرك طرفها، ثم بلغنا أرضا بدت لنا قصور فقال: انزل، فنزلت، فقال: صل، فصليت، ثم ركبنا فقال: أتدري أين صليت؟ قال: قلت: الله أعلم، قال: صليت ببيت لحم حيث ولد عيسى المسيح ابن مريم، ثم انطلق بي حتى دخلنا المدينة من بابها اليماني، فأتى قبلة المسجد فربط فيه دابته ودخلنا المسجد من باب فيه تميل الشمس والقمر، فصليت في المسجد حيث شاء الله، وأخذني من العطش أشد ما أخذني، فأتيت بإناءين في أحدهما لبن وفي الآخر عسل أرسل إلي بهما جميعا، فعدلت بينها، ثم هداني الله فأخذت اللبن فشربت حتى قرعت به جبيني وبين يدي شيخ متكئ على مثراة له، فقال: أخذ صاحبك الفطرة، إنه ليهدى، ثم انطلق بي حتى أتينا الوادي الذي في المدينة، فإذا جهنم تنكشف عن مثل الزرابي، قلت: يا رسول الله كيف وجدتها؟ قال: مثل الحمة السخنة، ثم انصرف بي فمررنا على عير (ق10ب) لقريش بمكان كذا وكذ قد أضلوا بعيرا لهم قد جمعه فلان، فسلمت عليهم فقال بعضهم: هذا صوت محمد، ثم أتيت أصحابي قبل الصبح بمكة، فأتاني أبو بكر فقال: يا رسول الله أين كنت الليلة؟ فقد التمستك في مظانك، فقال: علمت أني أتيت بيت المقدس الليلة، فقال: يا رسول الله إنه مسيرة شهر فصفه لي قال: ففتح لي صراط كأني أنظر إليه لا يسألوني عن شيء إلا نبأتهم عنه، قال أبو بكر: أشهد أنك رسول الله، فقال المشركون: انظروا إلى ابن أبي كبشة يزعم أنه أتى بيت المقدس الليلة. فقال: إن من آية ما أقول لكم أني مررت بعير لكم بمكان كذا وكذا قد أضلوا بعيرا لهم فجمعه فلان، وإن مسيرهم ينزلون بكذا ثم كذا، ويأتونكم يوم كذا وكذا، يقدمهم جمل آدم عليه مسح أسود وغرارتان سوداوان، فلما كان ذلك اليوم أشرف الناس ينظرون حتى كان قريبا من علية نصف النهار حتى أقبلت العير يقدمهم ذلك الجمل الذي وصفه رسول الله صلى الله عليه وسلم. هذا حديث صحيح الإسناد من حديث أهل الشام، لا أعرف له علة يلزم مسلما أخراجه. PageV01P006

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।