الجزء الثاني من أحاديث أبي طاهر السلفي على جعفر السراج رواية أبي الفضل جعفر بن علي الهمداني المقرئ , عن السلفي.
رواية التقي سليمان بن حمزة بن أحمد الحاكم , عنه.
رواية أبي الحسن علي بن محمد بن أبي أحمد الدمشقي , عنه إذنا.
رواية أحمد بن علي بن حجر في الجزء , عنه.
بسم الله الرحمن الرحيم رب زدني علما
(1) أخبرني أبو الحسن علي بن محمد بن أبي المجد الجوزي، بقراءتي عليه ظاهر القاهرة، أنبأكم سليمان بن حمزة بن أبي عمر القاضي، نا جعفر بن علي الهمداني، أنا أحمد بن محمد بن أحمد الحافظ السلفي، قراءة عليه وأنا أسمع في ثالث عشر المحرم سنة إحدى وسبعين وخمس مائة، أنا الشيخ أبو محمد جعفر بن أحمد بن الحسين بن السراج المقرئ، ببغداد , قراءة عليه من أصول كتبه في ذي القعدة سنة ثمان وتسعين وأربع مائة، أنا أبو القاسم علي بن المحسن بن علي التنوخي، نا أبو عمر محمد بن العباس بن حيويه الخزار، نا محمد بن القاسم بن بشار الأنباري، نا أبي، قال: قال الخليل: اجعل ما في الدفتر رأس مالك، وما في قلبك للنفقة، وأنشد:
ليس بعلم ما حوى القمطر ... ما العلم إلا ما حواه الصدر
(2) وبه إلى أبي بكر الأنباري، أنشدنا أبو الحسن بن البراء:
إذا كلمتني بالجفون الفواتر ... رددت عليها بالدموع البوادر
فلم يعلم الواشون ما كان بيننا ... وقد قضيت حاجاتنا بالضمائر
وتقتلني ظلما بأسهم لحظها ... أما حكم يقضي على طرف جائر
فلو كان للعشاق قاض من الهوى ... لقضى بين الفؤاد وناظري
(3) أنشدنا محمد بن القاسم، أنشدنا المقرئ عن رجاله:
دهاني من الأيام سرعة مرها ... وكثرة تصريف الليالي وكربها
فصرت إلى فقد الشباب وظله ... ومهرمة الشيب وتنقص درها
أعلل بالفضل من نفسي وانقضى ... على قر أيام الزمان وحرها
رأيت الفتى يبلى ويلهو عن البلى ... على سحر آمال طوال. . . . . . . . .
(4) وبه إلى ابن حيويه، أنشدنا عبد الله بن محمد القرشي: أنشدنا أحمد بن يحيى قوله:
مفتاح باب الفرج الصبر ... وكل عسر بعده يسر
والدهر لا يبقى على حاله ... والأمر يأتي بعده الأمر
والكرب تفنيه الليالي التي ... يأتي عليها الخير والشر
فكيف يبقى حال من حاله ... يسرع فيها النوم والسهر
(5) وبه إلى حيويه أنشدنا بخطه:
وإني لأعطي كل أمر بقسط ... إذا الخطب في بعض الحوادث. . . وأستعتب الأخلاق. . . . ... وأستعتب. . . . . . . . . . . . . . . .
(6) وبه إلى ابن حيويه، أنشدنا أبو الحسين عبد الله بن أحمد بن أبي طاهر: أنشدني أبي لبعضهم في المشايخ، قال أبو عمرو: نروي هذه الأبيات للأموي:
أرض مربعة حمراء من أدم ... ما بين اثنين معرفين بالكرم
تذاكرا الحرب فاحتالا لها حيلا ... من غير أن يأثما فيها بسفك دم
هذا يغير على هذا وذاك على ... هذا يغير وعين الحزم لم تنم
فانظر إلى فطن جالت بمعرفة ... في عسكرين بلا طبل ولا علم
(7) وبه إلى ابن حيويه، ثنا محمد بن القاسم بن جعفر البزاز، حدثني عبد الله بن عمرو، حدثني عبد الله بن الربيع بن سعيد بن زرارة، حدثني محلم بن أبي محلم الشاعر، عن أبيه، قال: شخصت مع عبد الله بن طاهر إلى خراسان في الوقت الذي شخص، وكنت أعادله وأسامره، فلما صرنا إلى الري مررنا بها سحرا، فسمعنا أصوات الأطيار وغيرها، فقال عبد الله: لله در أبي كثير الهذلي حيث قال: