العمدة من الفوائد والأثار الصحاح والغرائب في مشيخة شهدة
/ ৩৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة الكتاب
  1. مقدمات
  2. مقدمة الكتاب
  3. المخطوطات
  4. الشيخ الأول
  5. الشيخ الثاني
  6. الشيخ الثالث
  7. الشيخ الرابع
  8. الشيخ الخامس
  9. الشيخ السادس
  10. الشيخ السابع
  11. الشيخ الثامن
  12. الشيخ التاسع
  13. الشيخ العاشر
  14. الشيخ الحادي عشر
  15. الشيخ الثاني عشر
  16. الشيخ الثالث عشر
  17. الشيخ الرابع عشر
  18. الشيخ الخامس عشر
  19. الشيخ السادس عشر
  20. الشيخ السابع عشر
  21. الشيخ الثامن عشر
  22. الشيخ التاسع عشر
  23. الشيخ العشرون
  24. الشيخ الحادي والعشرون
  25. الشيخ الثاني والعشرون
  26. الشيخ الثالث والعشرون
  27. الشيخ الرابع والعشرون
  28. الشيخ الخامس والسادس والعشرون
  29. الشيخ السابع والعشرون
  30. الشيخ الثامن والعشرون
  31. الفهارس
  32. فهرس الأحاديث والآثار
  33. فهرس شيوخ شهدة:
  34. قائمة مصادر التحقيق

ترجمة شهدة:

ويجدر بنا أن نقدم ترجمة لهذه العالمة الفضلى تضفي عليها وعلى كتابها هذا وضوحا وبيانا:

هي -كما قال الذهبي- بنت المحدث أبي نصر أحمد بن الفجر الدينوري الإبري "نسبة إلى عمل الإبر"1، وهو من مشاهير بغداد ومحدثيها2، وقد قدمنا له ترجمة في التعليق على الحديث رقم "102".

وأبوها له تأثير واضح على شهدة؛ فقد أسمعها الحديث وهي بنت ثماني سنوات، فهي تقول في الحديث رقم "102": إنه أسمعها في سنة تسعين وأربعمائة، وهي قد ولدت ببغداد سنة "482ه"، فتكون سنها حنيئذ ثماني سنوات؛ بل وقد أجيز لها وهي أقل من هذه السن "انظر رقم 96". PageV01P007

وبفضل دعائه لها، وبركته -كما تقول- وعت في هذه السن، وسجلت كثيرا من السماعات في مشيختها هذه في تلك السن.

وما زالت تسمع وتسمع إلى أن توفيت سنة "574"1، وقد قاربت المائة.

سمعت من: أبي الخطاب نصر بن أحمد بن البطر2 القارئ المحدث "494ه"، وأبي عبد الله الحسين بن أحمد بن طلحة النعالي، وطراد بن محمد الزينبي -وهو أكثير شيوخها رواية في هذه المشيخة وقد ابتدأت به- وغيرهم مثل: أبي الحسن علي بن الحسين بن أيوب، وأبي الحسين أحمد بن عبد القادر بن يوسف، وفخر الإسلام أبي بكر محمد بن أحمد بن الحسين الشاشي، وطلحة بن محمد الزينبي، وثابت بن بندار، وجعفر السراج، وغيرهم كثيرا، مما هو ثابت في هذه المشيخة وما ليس فيها، وكل هؤلاء من أكابر علماء عصرها.

وحدث عنها: ابن عساكر، والسمعاني، وابن الجوزي، وعبد الغني المقدسي، وعبد القادر الرهاوي، وابن الأخضر - مخرج هذه المشيخة- والشيخ الموفق، والشيخ العماد، الشهاب بن راجح، والبهاء بن عبد الرحمن، والفخر الإربلي، وتاج الدين عبد الله بن حمويه، وأعز بن العليق، وإبراهيم بن الخير، وبهاء الدين بن الجميزي، ومحمد بن المني، وأبو القاسم بن قميرة، وخلق كثير3، وآخر من روى عنها ابن قميرة، وتوفي سنة ستين وخمسمائة؛ أي: بين وفاتيهما ستة وثمانون عاما4. PageV01P008

مكانتها:

وأثنى عليها العلماء كمحدثة عالمة، قال ابن نقطة: سماعها صحيح1.

وقال الشيخ الموفق: انتهى إليها إسناد بغداد، وعمرت حتى ألحقت الصغار بالكبار "أي: بأسانيدها العالية".

وقال ابن الجوزي: عاشت مخالطة العلماء. وقرئ عليها الحديث سنين2.

ولقبها الذهبي "بمسندة العراق"، وابن الدبيثي "بأسند أهل زمانها"، وقال: وكان سماعها صحيحا.

وقال ابن العماد: "المسندة، فخر النساء، كانت دينة عابدة صالحة، سمعها أبوها الكثير، وصارت مسندة العراق"3.

ومن مكانتها عند العلماء أنهم اعتمدوا عليها في رواية الكتب؛ ومن ذلك كتاب "الأموال لأبي عبيد"؛ ففي أوله: "قرئ على الشيخة الصالحة الكاتبة فخر النساء شهدة بنت أبي نصر أحمد بن الفرج عن عمر الإبري الدينوري بمنزلها ببغداد في الحادي عشر من شعبان سنة أربع ستين وخمسمائة، أخبركم النقيب الكامل أبو الفوارس طراد بن محمد بن علي الزينبي في ثاني ذي الحجة من سنة تسعين وأربعمائة"4.

وهذه هي السنة التي أسمعها أبوها الحديث، وكان عندها ثماني سنوات من عمرها، ثم سمع منها بعد أربع وسبعين سنة من سماعها له من شيخها طراد، وهذا ما يؤدي إلى العلو في الإسناد، وإلحاق الصغار بالكبار، كما قال العلماء عنها.

كما روت كتبا لابن أبي الدنيا؛ منها كتاب الشكر له، ففيه: "حدثنا الشيخ الفقيه الإمام الأجل العالم العامل، الصالح المتقن، بقية السلف الصالح، PageV01P009

— পৃষ্ঠা ২ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।