و
كاسد. وسوق كاسدة.
و
[كسا]:
كساه ثوبا.
$ ... فعل بالفتح، يفعل بالكسر
ب
[كسب]:
الكسب: العمل، قال اللاه تعالى: وماا أصاابكم من مصيبة فبماا كسبت أيديكم ويعفوا عن كثير «1» (كلهم قرأ بالفاء، وهو رأي أبي عبيد غير نافع وابن عامر فقرأ بغير فاء، قيل (ما): بمعنى الذي، وقيل: (ما) للشرط والفاء محذوفة كقول حسان «2»:
من يفعل الحسنات اللاه يشكرها ... والشر بالشر عند اللاه مثلان
وقيل: (ما) للشرط، وإنما جاز حذف الفاء لأنها لم تعمل في اللفظ شيئا، وإنما وقعت على الماضي، ولا يجوز حذف الفاء مع الفعل المضارع عند سيبويه إلا في ضرورة الشعر) «3».
والكسب: الجمع، قال اللاه تعالى:
ماا أغنى عنه مااله وماا كسب «4». PageV09P5832
ر
[كسر]:
كسر الشيء: معرو
ف
وكسر الطائر كسورا: إذا ضم جناحيه في الطيران وهو يريد الوقوع. وكسر جناحيه كسرا، قال العجاج «1»:
تقضي البازي إذا البازي كسر
وباز كاسر، وعقاب كاسر، الذكر والأنثى فيه سواء، قال «2»:
كما انقض باز أقتم الريش كاسر
وقال آخر:
أنيخها ما بدا لي ثم أبعثها ... كأنها كاسر في الجو فتخاء
يعني: العقاب.
ف
[كسف]:
الكسف: قطع العرقوب.
يقال: كسفه بالسيف.
وكسفت الشمس كسوفا، (قال «3»:
والشمس طالعة ليست بكاسفة ... تبكي عليك نجوم الليل والقمرا
قيل: أراد به: ما طلع نجم وما طلع قمر ثم صرفه فنصبه كما يقال: لا آتيك مطر السماء، وطلوع الشمس) «4».
وفي حديث عائشة «5»: «صلى النبي، عليه السلام، في كسوف الشمس ركعتين، في كل ركعة ركوعين»
، (وهذا قول مالك والشافعي في كسوف الشمس PageV09P5833
وخسوف القمر. وقال أبو
ح
نيفة: صلاة الكسوف والخسوف رك
ع
تان ليست فيهما زيادة.
وروى زيد بن علي عن جده، رضي اللاه تعالى عنهم، أنه صلى في الكسوف عشر ركعات في أربع سجدات.
قال الشافعي ومن وافقه:
ويصلى فيهما جماعة. وقال أبو حنيفة وأصحابه ومالك: يصلى في الكسوف جماعة، وفي الخسوف فرادى) «1».
ويقال: كسفت حاله كسوفا: إذا ساءت. ورجل كاسف الحال؛ (ومن ذلك قيل في تأويل الرؤيا: إن كسوف الشمس والقمر سوء حال من ينسبان إليه في التأويل) «1».
ورجل كاسف الوجه: أي عابس.
$ ... فعل، يفعل، بالفتح
ح