ديوان الرصافي البلنسي ¶ المؤلف : أبو عبد الله محمد بن غالب الرصافي البلنسي المتوفى سنة 572 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১২
📝 লেখা

البحر : كامل تام

خاضوا عليك حشا الخليج ضنانة … بك أن تضيع الدرة البيضاء

وتبادروا بك للضريح صيانة … أن تكثر العقيانة الحمراء

عجبا لشخصك كيف أعيا كنهه … حتى تجاذبك الثرى والماء PageV01P001

البحر : كامل تام

ومهدل الشطين تحسب أنه … متسيل من درة لصفائه

فاءت عليه مع الهجيرة سرحة … صدئت لفيئتها صفيحة مائه

فتراه أزرق في غلالة سمرة … كالدارع استلقى بظل لوائه PageV01P002

البحر : كامل تام

ومهفهف كالغصن إلا أنه … سلب التثني النوم عن أثنائه

أضحى ينام وقد تحبب خده … عرقا ، فقلت : الورد رش بمائه PageV01P003

البحر : طويل

خليلي ما أدري إذا اختل شملنا … وألقت بنا الدنيا لأيدي النوى نهبا

أطي كتاب نودع الود بيننا … على البعد ، أم صدر النسيم إذا هبا

ولي عند شرقي الرياح لبانة … يقر بعين الغرب أن ترد الغربا

أداء سلام عاطر وتحية … إذ نسبت للمسك تاه بها عجبا

يحيى بها عني ابن وهب مصافحا … كما صافحت ريح الصبا غصنا رطبا

فتى أريحي الطبع مهما بلوته … بلوت الكريم الحر والسيد الندبا

أبى الله إلا أن أرى الدهر شاكرا … له شكر صادي الروض دمع الحيا السكبا

يدا أيدتني منه بالملك الذي … تملك في الدنيا قلوب الورى حبا

مطاع كأن الله أعطاه وحده … من الأمر مالم يعطه السبعة الشهبا PageV01P004

البحر : بسيط تام

يا عمرو أين عمير من كدى يمن … لقد هوت بك يا عمرو الرياح وبي

طول ارتحال وأحظ غير طائلة … وغيبة ناهزت عشرا من الحقب

عاد الحديث إلى ما جر أطيبه … والشيء يبعث ذكر الشيء عن سبب

إيه عن الكدية البيضاء إن لها … هوى بقلب أخيك الواله الوصب

راوح بنا السهل من أكنافها وأرح … ركابنا ليلها هذا من التعب

وانضح جوانبها من مقليتك وسل … عن الكثيب الكريم العهد في الكثب

وقل لسرحته يا سرحة كرمت … على أبي عامر : عزي على السحب

يا عذبة الماء والظل أنعمي طفلا … حييت ممسية ميادة القضب

ماذا على ظلك الألمى وقد قلصت … أفياؤه لو ضفا شيئا لمغترب

أهكذا ينقضي نفسي لديك ظما … الله في رمق من جارك الجنب PageV01P005

لولاك يا سرح لم نبق الفلا عطلا … من السرى ، والدجى خفاقة الطنب

ولم نبت نتقاضى من مدامعنا … دينا لتربك من رقراقها السرب

أخا إذا ما تصدى من هوى طلل … عجنا عليه فحييناه من كثب

مستعطفين سخيات الشؤون له … حتى تحاك عليه نمرق العشب

سلي خميلتك الريا لأية ما … كانت ترف بها ريحانة الأدب

عن فتية نزلوا عليا سرارتها … عفت محاسنهم إلا من الكتب

محافظين على العليا وربتما … هزوا السجايا قليلا بابنة العنب

حتى إذا ما قضوا من كأسها وطرا … وضاحكوها إلى حد من الطرب

راحوا رواحا وقد زيدت عمائمهم … حلما ودارت على أبهى من الشهب

لايظهر السكر حالا من ذوائبهم … إلا التفاف الصبا في ألسن العذب PageV01P006

المنزلين القوافي من معاقلها … والخاضدين لديها شوكة العرب

غادوا بجلبتهم مكناسة فغدت … بغر تلك الحلى معسولة الحلب

ولا كمكناسة الزيتون من وطن … أحسن بمنظرها المربي على العجب

لو شئت قمت معي يا صاح ملتفتا … إلى سويقة من غربيها الخرب

هل الرياح مع الآصال ماسحة … معاطف الهدف الممطور ذي وهل

بغر الليالي من معرجة … على المسيلة من ليلاتها النخب

وهل صبيحات أيام سلفن بها … يبدو مساها ولو لمحا لمرتقب

من المقاري التي سالت لمبصرها … من فضة وعشاياهن من ذهب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।