حديث العثماني للديباجي (مطبوع ضمن كتاب جمهرة الأجزاء الحديثية)
‹ / ২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ازهد في الدنيا لا تنازع أهلها، وكن فيها كالنحلة، إن وقعت على عود لم تكسره، وإن أكلت أكلت
  1. أحب أن آكل من عمل يدي "
  2. ازهد في الدنيا لا تنازع أهلها، وكن فيها كالنحلة، إن وقعت على عود لم تكسره، وإن أكلت أكلت
  3. فليت، وكان معتوها، وكانت له خالة عجوز كبيرة لها عقل ودين، قال: فقالت له: فليت! أيسرك أنك
  4. أي شيء أولى بك؟ قال: العمل الصالح "

1 - أنا ابن شبل، ثنا الفقيه نصر بن إبراهيم المقدسي، أخبرني أبو الحسن علي بن الخضر بن سليمان بن سعيد السلمي، ثنا أبو القاسم عبد الرحمن بن عمر بن محمد، ثنا أبو بكر محمد بن علي العطوفي سنة ثلاث وأربعين وثلاثمائة، ثنا محمد بن سفيان بن موسى، ثنا محمد بن آدم بن سليمان، ثنا أبو خالد الأحمر، عن أبي عقال مثنى بن سعيد الكوفي، عن أبي عثمان، قال: " دخلنا على سلمان الفارسي رضي الله عنه، وهو يخوص الخوص، فقلت: عطاؤك أربعة آلاف وأنت تخوص الخوص! قال: إني

أحب أن آكل من عمل يدي "

2 - أنا ابن شبل، ثنا المقدسي، أبنا السلمي، أخبرني عبد الرحمن بن عمر، ثنا أبو بكر بن العطوفي، ثنا الحسين بن يحيى، ثنا عمرو بن ثور، وإبراهيم بن معاوية، قالا: ثنا محمد بن يوسف، ثنا سفيان، قال: " جاء راهب إلى راهب، فقال: كيف رأيت نشاطك؟ قال: ما شعرت أن أحدا سمع بذكر الجنة والنار تأتي عليه ساعة من ليل أو نهار، إلا وهو يصلي فيها , PageV01P325 # قال: كيف ذكرك للموت؟ قال: ما أرفع رجلا، ولا أضع أخرى، إلا رأيت أجلي، وإني لأبكي حتى ينبت العشب من دموعي.

قال: إنك أن تضحك وأنت معترف لله بخطيئتك، خير من أن تبكي وأنت مراء، فإن صلاة المرائي لا تصعد فوقه.

قال: أوصني، قال:

ازهد في الدنيا لا تنازع أهلها، وكن فيها كالنحلة، إن وقعت على عود لم تكسره، وإن أكلت أكلت

طيبا، وإن وضعت وضعت طيبا، وانصح له نصح الكلب لأهله، فإنهم يطردونه، ويجيعونه، ويضربونه، ويأبى إلا أن يحوطهم ويحفظهم "

3 - أبنا ابن شبل، أبنا أبو الغنائم محمد بن محمد بن غزا الربعي المقرئ، في جمادى الأولى سنة اثنتين وستين وأربعمائة، أبنا القاضي أبو الحسن محمد بن علي بن محمد بن صخر البصري، أبنا أبو القاسم عمر بن محمد بن يوسف البغدادي، ثنا أبو علي الحسن بن محمد بن شعبة الأنصاري، ثنا أبو الحسن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن بن عثمان الأشهلي، حدثني جدي عبد الرحمن بن عثمان الأشهلي، قال: " كان لنا جار يقال له:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।