بذل المجهود في إفحام اليهود
‹ / ৩৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — EDITOR|
  1. EDITOR|
  2. EDITOR|
  3. مقدمة المؤلف
  4. النسخ
  5. وجه آخر في إثبات النسخ بأصولهم
  6. إفحام أهل الكتاب وإلزامهم بالإسلام
  7. إلزامهم بنبوة عيسى والمصطفى عليهما السلام:
  8. إلزامهم بنبوة المسيح "عليه السلام"
  9. ذكر الموضع الذي أشير فيه إلى نبوة الكليم والمسيح والمصطفى "عليهم السلام":
  10. ذكر الآيات والعلامات التي في التوراة الدالة على نبوة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم:
  11. الإشارة إلى اسمه "صلى الله عليه وسلم" في التوراة
  12. افتراءات اليهود
  13. فصل في ذكر طرف من كفرهم وتبديلهم
  14. ذكر السبب في تبديل التوراة
  15. فصل فيما يعتقدونه في دين الإسلام
  16. افتراؤهم على الأنبياء
  17. فصل معرب عن بعض فضائحهم
  18. ذكر السبب في تشديدهم الإصر على أنفسهم
  19. [فرق اليهود من حيث قبولهم التلمود]:
  20. خاتمة الكتاب
  21. EDITOR|
  22. رسالة إلى السموأل وجوابها
  23. نسخة الجواب

EDITOR|

بسم الله الرحمن الرحيم

| الافتتاح

1 -

{ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين وكان الله بكل شيء عليما} [الأحزاب: 40].

2 -

عن أبي هريرة -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إن مثلي ومثل الأنبياء من قبلي كمثل رجل بنى بنيانا، فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية من زواياه، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة؟! قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين"، أخرجه البخاري ومسلم.

3 -

وعن أبي بن كعب -رضي الله عنه- أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "مثلي في النبيين كمثل رجل بنى دارا، فأحسنها وأكملها وأجملها، وترك موضع لبنة، فجعل الناس يطوفون بالبناء ويعجبون منه، ويقولون: لو تم موضع تلك اللبنة، وأنا في النبيين موضع تلك اللبنة" أخرجه الترمذي وقال: حسن صحيح.

4 -

وروى الشيخان عن جابر بن عبد الله -رضي الله عنه- نحوه، وزاد مسلم في روايته: "فأنا موضع اللبنة، جئت فختمت الأنبياء".

5 -

وجاء في المزمور الثامن عشر بعد المائة من مزامير داود:

22 -

الحجر الذي رفضه البناءون، قد صار رأس الزاوية.

23 -

من قبل الرب كان هذا، وهو عجيب في أعيننا.

وفي الترجمات القديمة: الحجر الذي أخره البناءون، صار حجر الزاوية.

6 -

وجاء في إنجيل متى 21/ 42 ومرقس 12/ 10 - 11 ولوقا 20/ 17: قال لهم يسوع: أما قرأتم قط في الكتب: الحجر الذي رفضه البناءون، هو قد صار رأس الزاوية. من قبل الرب كان هذا. وهو عجيب في أعيننا.

متى 21/ 43: لذلك أقول لكم: إن ملكوت الله ينزع منكم، ويعطى لأمة تعمل أثماره.

وفي ترجمة دار الكتاب المقدس سنة 1980: لذلك أقول لكم: سيأخذ الله ملكوته منكم، ويسلمه إلى شعب يجعله يثمر.

متى 21/ 44 ولوقا 20/ 18: من سقط على هذا الحجر ترضض -وفي ترجمة دار لكتاب: تهشم- ومن سقط هو عليه سحقه.

بسم الله الرحمن الرحيم

| المقدمة

الحمد لله الذي أكرمنا بالإيمان، وأعزنا بالإسلام، وأنعم علينا بنبيه محمد -صلى الله عليه وسلم- فهدانا من الضلال، وجمعنا من الشتات، وأغنانا بشريعته التي تدعو إلى الحكمة والموعظة الحسنة، وتتضمن الأمر بالعدل والإحسان، والنهي عن الفحشاء والمنكر. نسأل الله سبحانه أن يهدينا إلى الحق، وأن يثبتنا عليه، وأن يرزقنا شكره على ذلك.

أما بعد، فإن الانتقال من دين إلى دين ليس بالأمر العادي في صعوبته. والعاقل يحسب ألف حساب قبل أن يقدم على تبديل دينه، ولا سيما إذا كان قومه قد عودوه منذ الصغر على الاستعلاء والتعصب لعرقه واحتقار الآخرين ودياناتهم، بل عودوه على الحقد والكراهية لغير بني جنسه أو مذهبه كاليهود ومن لف لفهم. لكن إذا صدع الحق قلبه، وولج فيه، فإنه يقدم على ذلك غير مبال ولا هياب؛ لأنه يريد أن ينقذ نفسه باتباع الحق، ليس في هذه الحياة فحسب، بل في الحياة الآخرة التي لا نهاية لها.

وكلامي هذا لا يشمل الذين يغيرون دينهم لغرض دنيوي أو هوى أو حاجة استغلوا من أجلها. فمن يغرى بالمناصب ونحوها، أو تستغل فاقته ومرضه، كما يفعل دعاة النصرانية اليوم، لا يوصف بأنه بدل دينه؛ لأنه فريسة، ولأن عملهم ضرب من التلصص الروحي. بل إنما ينصب كلامي على العقلاء والمفكرين، وبخاصة علماء الدين، الذين يفكرون فيما اختاروه من دين وعقيدة سنوات، ثم يقدمون على ما رأوا من الحق غير عابئين بما

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।