فتيا وجوابها في ذكر الاعتقاد وذم الاختلاف
‹ / ৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — نص الفتيا
  1. فيه فتيا وجوابها أجاب عنها الإمام الحافظ الناقد شيخ الإسلام وأوحد الأنام
  2. بسم الله الرحمن الرحيم
  3. نص الفتيا
  4. نص الجواب
  5. ومما جاء في اختلاف التأويل وتنافر القلوب
  6. فصل في ذم الأهواء المردية والآراء المغوية
  7. فصل في الاستواء

فيه فتيا وجوابها أجاب عنها الإمام الحافظ الناقد شيخ الإسلام وأوحد الأنام

أبو العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن محمد العطار الهمذاني بارك الله في عمره

بسم الله الرحمن الرحيم

كتب الشيخ الإمام العالم أبو العباس أحمد بن الحسين بن محمد المقرئ العراقي أيده الله إلى الشيخ الإمام الحافظ الأوحد أبي العلاء الحسن بن أحمد بن الحسن بن أحمد بن محمد العطار الهمذاني أبقاه الله

نص الفتيا

أما بعد حمد الله على نعمه المتظاهرة وأياديه المتظافرة والصلاة على نبيه محمد ذي المعجزات الباهرة والآيات الزاهرة وعلى عترته الطاهرة وصحابته الفاخرة والسلام على حضرة سيدنا الشيخ الإمام العالم الحافظ الثقة قطب الدين زين الإسلام صدر الأئمة قدوة المحدثين والحفاظ ناصر السنة أستاذ القراء والأدباء أطال الله بقاءه إطالة تبلغ به إلى غاية السعادة وتنيله من

خيرات الدنيا والآخرة نهاية الإرادة وجازاه بالحسنى وزيادة وأعاد على كافة أهل السنة من بركاته وأمتعهم بطول حياته

كتابنا هذا إليه من دمشق أم الشام عمرها الله بالإسلام معرب عن ولاء صافية موارده ناطق بإخلاص بادية شواهده ونفوس تتلظى بالأسف عليه وقلوب تطير من الشوق إليه وكيف لا وهو الآن قدوة الأنام وشيخ الإسلام وبقية السلف وصالح الخلف وناشر الحديث في الآفاق وعين خراسان والعراق ومن سار سير النهار حديثه وزان قدم فضله حديثه وأحيا الآثار بعد الدثور وأنعشها من العثور وله الفضل الظاهر والأصل الطاهر والنبل الزاهي الزاهر والعلم الوافي الوافر والقول الكاف والورع الشاف

وإلى الله سبحانه نرغب في تيسير الإجتماع بحضرته العالية على أحسن الأحوال وتبليغنا به نهاية الآمال وأن يوفقه لمحابه من الأعمال

ولم يزل خدمه ورعاته عازمين على مكاتبته والتيمن بمعرفته والتهجم على مفاتحته والأقدار تصد وتمنع والأعذار ترد وتقطع إلى أن بلغ الكتاب أجله فسطروا هذه الجملة

وكان السبب المستدعي لصدورها ما قد ظهر من الفساد وانتشر من البدع في أقطار البلاد وعظم من الخطب وطم وخص من الفتن وعم بحيث أن جماعة من أهل السنة نسجت فيهم الآراء

فكانت هذه هي الفتنة العظيمة والمحنة الجسيمة لأن الخصوم قد قل بهم الإستيناس ووقع بهم الإياس فلا كلام فيهم ولا نشير إليهم ولا نعنيهم وإنما الشكوى إلى الله تعالى من قوم إلى مذهب أحمد رضي الله عنه ينتمون وبالسنة يتوسمون ويدعون التمسك بقوله وفعله ويقرون بفضله ونبله وهم مع ذلك يخالفون نصوصه ويطرحون عمومه وخصوصه فكأنهم يدعون إليه ويبعدون منه وينهون عنه وينأون عنه وجميع ما يرد عليهم من السنة الثابتة ينفرون عنها ويجبنون منها ويسلطون على ما جاء في الصفات من الأخبار والآيات ما سلطه المتكلمون من التأويل ويسلكون فيه مسالك أهل الإلحاد والتعطيل ونحن نشكو إلى سيدنا ما قد وقعنا فيه ونشير إلى بعض مالا يمكننا استقصاؤه

فمن ذلك أنهم قالوا إن هذه الأحاديث الواردة في الصفات جميعها إنما رواها حماد بن سلمة وكان يلقيها إليه شيطان ليضل بها أهل الحق أو كما قالوا وما صح منها فهو أخبار أحاد لا

يوجب العلم ولا يصح الاحتجاج به

فإذا أريناهم كلام السلف عليها قالوا هذا مذهب أهل الحديث ولا يلزم الفقهاء الأخذ به

ومهما سمعوه من أحاديث الصفات تأولوه وصرفوه عن حقيقته أو ردوه

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।