ديوان عرقلة الكلبي ¶ المؤلف: حسان بن نمير بن عجل الكلبي والمعروف أيضا ب عرقلة الدمشقي وعرقلة الأعور ¶ (1093 1171 م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১৯
📝 লেখা

البحر : وافر تام ( تراهم حين صدوا عن لقائي … على ذاك التقالي والتنائي

فقل للشامتين بنا رويدا … إلى مجراه يرجع كل ماء

أبيت الليل مكروبا جلوبا … إلى حر الهوى يرد الهواء

وهل تبرا الجوارح من جراح … اصابتها ظبى حدق الظباء

أيجمل أن أضام ودر نظمي … وما شأن الدمى سفك الدماء

بنفسي معرضا بعد اعتراض … ملولا مالداء من دواء PageV01P001

البحر : كامل تام

هذا الحبيب وهذه الصهباء … عذل المصر عليهما إغراء

والأغيد الألمى يروقك منظرا … في سقيها ، والغادة اللمياء

يا قاتلا كأسي بكثرة مائه … ما الحي عندي والقتيل سواء

بالماء يحيى كل شيء هالك … إلا الكئوس هلاكهن الماء

والراح ليس لعاشقها راحة … ما لم يساعدهم غنى وغناء

أفدي الذي مرضت لمرضته الحشا … وهو الدواء لمهجتي والداء

وبوجنتي ووجنتيه إذا بدا … من رط وجدينا حيا وحياء

كيف الوصول إلى الوصال وبيتنا … بين ، ودون عناقه العنقاء

لله جيراني بجيرون ولي … بلحاظهم ، وبهم ظبى وظباءؤ

وكأنهم وكأن حمرة راحهم … في راحهم وهنا دمى ودماء PageV01P002

فكأنما سقت البلاد ملثها … كفا حسام الدين والأنواء

ملك تزينت السماء بمجده … وتجملت بمديحه الشعراء

يحي ويقتل اللهاذم واللهى … فكأنه السراء والضراء

ما زال يرقى في المعالي صاعدا … وعدوه أنفاسه صعداء

من حاتم الطائي عند سماحه … هذا الندى ، لا إبله والشاء

للمعتفين على خزائن ماله … في كل يوم غارة شعواء

فكأنه سعد السعود إذا بدا … للناظرين وفي الذكاء ذكاء

والى سميساط قطعن جياده … من ماردين ، وتلكم العذراء

وافى اجنتها بكل مدجج … في راحتيه حية صفراء

ترمي بنيها كلما حملت بهم … ولها عليهم حنة وبكاء PageV01P003

ومن العجائب أن حظى أسود … وله بكل يد ، يد بيضاء

أحسام دين الله والملك الذي … شرفت به الألقاب والأسماء

جابت إليك بنوالرجا جوز الفلا … مذ شدت مجدا دونه الجوزاء

هل تحمل الغبراء مثلك ، أوجرت … يوم الرهان بمثلك الغبراء

بسمي والدك اهتدينا في الدجى … وعنت لنا بسميك الأعداء

نرعى الفراقد ، والفراقد حولنا … شهدت بذين سماوة وسماء

لله حادثة رمت بي جانبي … هذا الحمى ، وطمرة جرداء

لازال في الإقبال غاد رائحا … ما أقبل الإصباح والإمساء PageV01P004

البحر : طويل

تضاعف ضعفي بعد الحبائب … وقد حجبوا عني قسي الحواجب

ومذ أفلت تلك الكواكب لم تزل … موكلة عني برعي الكواكب

فما آيب للهم عني برائح … ولا رائح للعيش عني بآيب

ونادية ناحت سحيرا بأيكة … فهيجت الوسواس في قلب نادب

تنوح على غصن ، أنوح لمثله … وهل حاضر يبكي أسى ، مثل غائب

بواد ، بوادي الغوطتين ربوعكم … ربيعي ، ومن ذاك التراب ترابي

يزيد احتراقي واشتياقي إليكم … إذا صاح بي : عرج على الدار صاحبي

وأهوى هوها من رياض أنيقة … فتصرفني عنها صروف النوائب

تظل ثغور الأقحوان ضواحكا … إذا ما بكت فيها عيون السحائب

كأن لميع البرق في جنباتها … سيوف معين الدين بين الكتائب PageV01P005

فتى لم يعد حتى تعفر قرنه … كأن عليه الضرب ضربة لازب

حشيته سرج على ظهر سابح … وحلته دع على غير هارب

غدا في المعالي راغبا غير زاهد … وفيما سواها زاهدا غير راغب

يظن صلاح الدين فرسان جلق … كفرسانه ما الأسد مثل الثعالب

غدا تطلع الشام الفرنج بفيلق … معودة أبطاله للمصائب

رجال إذا قام الصليب تصلبت … رماحهم في كل ماش وراكب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।