مفاتيح الأغاني في القراءات والمعاني
‹ / ৭৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — ومن سورة الفاتحة
  1. مقدمة المؤلف
  2. مذهب القراء بالاستعاذة
  3. ومن سورة الفاتحة
  4. ومن سورة البقرة
  5. ومن سورة آل عمران
  6. ومن سورة النساء
  7. ومن سورة المائدة
  8. ومن سورة الأنعام
  9. ومن سورة الأعراف
  10. ومن سورة الأنفال
  11. ومن سورة التوبة
  12. ومن سورة يونس عليه السلام
  13. ومن سورة هود عليه السلام
  14. ومن سورة يوسف عليه السلام
  15. ومن سورة الرعد
  16. ومن سورة إبراهيم عليه السلام
  17. ومن سورة الحجر
  18. ومن سورة النحل
  19. ومن سورة سبحان (الإسراء)
  20. ومن سورة الكهف
  21. ومن سورة مريم عليها السلام
  22. ومن سورة طه
  23. ومن سورة الأنبياء
  24. ومن سورة الحج
  25. ومن سورة المؤمنون
  26. ومن سورة النور
  27. ومن سورة الفرقان
  28. ومن سورة الشعراء
  29. ومن سورة النمل
  30. ومن سورة القصص
  31. ومن سورة العنكبوت
  32. ومن سورة الروم
  33. ومن سورة لقمان عليه السلام
  34. ومن سورة السجدة
  35. ومن سورة الأحزاب
  36. ومن سورة سبأ
  37. ومن سورة فاطر
  38. ومن سورة يس
  39. ومن سورة الصافات
  40. 125 و 126
  41. ومن سورة (ص)
  42. ومن سورة الزمر
  43. ومن سورة حم المؤمن (غافر)
  44. ومن سورة حم السجدة (فصلت)
  45. ومن سورة حم عسق (الشورى)
  46. ومن سورة الزخرف
  47. ومن سورة الدخان
  48. ومن سورة الجاثية
  49. ومن سورة الأحقاف
  50. ومن سورة محمد - صلى الله عليه وسلم -
  51. ومن سورة الفتح
  52. ومن سورة الحجرات
  53. ومن سورة (ق)
  54. ومن سورة الذاريات
  55. ومن سورة الطور
  56. ومن سورة النجم
  57. ومن سورة القمر
  58. ومن سورة الرحمن
  59. ومن سورة الواقعة
  60. ومن سورة الحديد
  61. ومن سورة المجادلة
  62. ومن سورة الحشر
  63. ومن سورة الممتحنة
  64. ومن سورة الصف
  65. ومن سورة الجمعة
  66. ومن سورة المنافقين
  67. ومن سورة التغابن
  68. ومن سورة الطلاق
  69. ومن سورة التحريم
  70. ومن سورة الملك
  71. ومن سورة القلم
  72. ومن سورة الحاقة
  73. ومن سورة المعارج
  74. ومن سورة نوح عليه السلام
  75. ومن سورة الجن
  76. ومن سورة المزمل
  77. ومن سورة المدثر
  78. ومن سورة لا أقسم (القيامة)
  79. 20 و 21
  80. ومن سورة الإنسان
  81. ومن سورة المرسلات
  82. ومن سورة عم (النبأ)
  83. ومن سورة النازعات
  84. ومن سورة عبس
  85. ومن سورة التكوير
  86. ومن سورة الانفطار
  87. ومن سورة المطففين
  88. ومن سورة الانشقاق
  89. ومن سورة البروج
  90. ومن سورة الطارق
  91. ومن سورة الأعلى
  92. ومن سورة الغاشية
  93. و
  94. 25 و 26
  95. ومن سورة البلد
  96. ومن سورة الشمس
  97. ومن سورة القدر
  98. ومن سورة البينة
  99. [ومن سورة التكاثر]
  100. [ومن سورة الهمزة]
  101. ومن سورة قريش
  102. ومن سورة المسد

مقدمة المؤلف

بسم الله الرحمن الرحيم

بعونك يا لطيف

أما بعد: فإني ألفت هذا الكتاب على بيان معاني القراءة عن القراء السبعة. وأبديت رغبة وقمت في تحصيلها بما يليق بها في تأويلها من دلائلها وترتيبها ورسومها وتهذيبها، ليسهل ضبطها ومعرفة لفظها، والوقوف على دقائقها من حفظها، وسميته (المفاتيح الأغاني مرتبا على القراءة والمعاني)، رجاء أن يجعله الله ذخرا في العاجل وأجرا في الآجل، والله تعالى الموفق للسداد، والمحقق للمراد، إنه رءوف بالعباد.

* * *

مذهب القراء بالاستعاذة

فأول ذلك دائما نحن نبتدئ بتفسير الاستعاذة ودلائلها وقراءاتها. وأما مذهب القراء في التعوذ فاختار نافع وابن عامر والكسائي أن يقولوا: أعوذ بالله من الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم، واحتجوا بقوله: (وإما ينزغنك من الشيطان نزغ فاستعذ بالله إنه سميع عليم (200)، واختار أبو عمرو وعاصم أن يقولا: أعوذ بالله

من الشيطان الرجيم، واحتجا بقوله: (فإذا قرأت القرآن فاستعذ بالله من الشيطان الرجيم (98))، واختار حمزة أن يقول: نستعيذ بالله من

الشيطان الرجيم إن الله هو السميع العليم، واختار ابن كثير: أعوذ بالله

العظيم من الشيطان الرجيم، يقول: كما نعت الشيطان بالرجيم فانعت الله

بالعظيم.

ومن سورة الفاتحة

(2) وأما قول القراء في (الحمد لله) قرئ رفعا ونصبا

وخفضا، فبالرفع ابتداء، وبالنصب على المصدر، وبالخفض لمجاورة

المخفوض وهو (لله)، وقرأ الحسن ورؤبة (الحمد لله) بكسر

الدال)، أتبعا الكسر الكسر، وذلك أن الدال مضمومة وبعدها لام الإضافة

مكسورة، فكرهوا الخروج من ضم إلى كسر فأتبعوا الكسرة الكسرة.

وقرأ (40/ب) إبراهيم بن [أبي] عبلة: (الحمد لله) بضم الدال واللام، أتبع الضم الضم، كما أتبعوا أولئك الكسر الكسر، ويجوز في النحو (الحمد لله) بفتح الدال، وقد رويت عن الحسن أيضا تجعله مصدرا لحمدت أحمد حمدا فأنا حامد، ودخلت الألف واللام في المصدر تخصيصا. وقال الكسائي: لفظه خبر والمراد به أمر، كقوله: (يتربصن بأنفسهن)، أي: ليتربصن. ويقال: هو إخبار من الله بأنه مستحق للحمد. وقال ابن عباس: الحمد لله: الشكر لله. وقال الأخفش: أي: الثناء لله.

(4) قوله تعالى: (ملك يوم الدين) قرئ بسبع قراءات بالألف وبغيره، فبالنصب والخفض والرفع، وبجزم اللام قرأه أبو حيوة الشامي. و (مالك) بالألف مأخوذ من الفعل، وبغير الألف مأخوذ من الصفة، والملك أصح من المالك في المعنى، والمالك في القراءة أفضل لزيادة حرف، ويقال: ملك يملك ملكا فهو مالك من الفعل، وملك يملك ملكا فهو ملك من الصفة.

(6) قوله تعالى (الصراط)، وفي الصراط أربع لغات (السراط)

بالسين وهو الأصل، وبالصاد لمجيء الطاء بعدها، وبالزاي الخالصة، وبإشمام الصاد، الزاي، كل ذلك قد قرئ به ومثله: صندوق وزندوق وسندوق.

(7) قوله تعالى (أنعمت عليهم) هم الأنبياء، عليهم السلام،

والأصل في (عليهم) عليهم بضم الهاء، وهي لغة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقد قرأ بذلك حمزة، وإنما كسر الهاء قوم لمجاورة الياء، وأما أهل المدينة ومكة فيصلون الميم بواو (عليهمو) فالواو علامة للجمع كما كانت الألف في (عليهما) علامة التثنية، ومن حذف الواو فإنه حذفها اختصارا، وأجمع القراء على كسر الهاء في التثنية إذا قلت: (عليهما)، كقوله: (أنعم الله عليهما)، إلا يعقوب الحضرمي فإنه ضم الهاء في التثنية كما ضمها في الجمع.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।