[السابع عشر من الفوائد المنتقاة للحرمي]
الجزء السابع عشر من الفوائد العوالي المنتقاة من أصول سماعات
أبي صالح أحمد بن بهرام الحرمي
المتوفى بعد منتصف القرن الخامس تقريبا
الجزء السابع عشر من الفوائد العوالي المنتقاه من أصول سماعات الفقيه أصيل الدين أبي صالح أحمد بن بهرام الحرمي ، رضي الله عنه وعن والديه ونفعه الله به في الدارين
بسم الله الرحمن الرحيم
1- ... أخبرنا الشيخ الإمام الخطيب أبو سعيد عثمان بن عمر بن عثمان الكرجي ، بها ، رحمه الله ، قال : أنبا والدي الإمام أبو حفص عمر بن عثمان بن محمد ، أنبا أبو حفص عمر بن أحمد بن ليث بدار البغال ، أنبا أبو محمد عبد الرحمن بن أبي حاتم الرازي ، أنبا أحمد بن عبد الرحمن ، ابن أخي ابن وهب ، ثنا عمي ، ثنا ليث ، عن يحيى بن سعيد ، عن خالد بن أبي عمران ، أن الحكم بن مسعود البحراني ، حدثه أن أنس بن مرثد الأنصاري ، حدثه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " ستكون فتنة بكماء صماء عمياء المضطجع فيها خير من القاعد ، والقاعد خير والقائم ، خير من الماشي والماشي خير من الساعي ومن أبى فليمدد عنقه "
2- ... حدثنا أبو محمد بن أبي حاتم ، أنبا العباس بن الوليد بن مزيد ، أخبرني محمد بن شعيب ، أخبرني عتبة بن أبي حكيم الهمداني ، عن طلحة بن نافع ، أنه حدثه ، قال : حدثني أبو أيوب ، وجابر بن عبد الله ، وأنس بن مالك ، الأنصاريون ، أن هذه الآية لما نزلت {فيه رجال يحبون أن يتطهروا والله يحب المطهرين} قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " يا معشر الأنصار إن الله قد أثنى عليكم خيرا في الطهور ، فما طهوركم هذا ؟ قالوا : يا رسول الله نتوضأ للصلاة ونغتسل من الجنابة ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فهل مع ذلك غيره ؟ قالوا : لا غير أن أحدنا إذا خرج من الغائط أحب أن يستنجي بالماء ، قال : هو ذاك فعليكموه " PageV01P001
3- ... وبه أنبا أبو محمد عبد الرحمن ، ثنا الحسن بن عرفة بن يزيد ، ثنا أبو حفص عمر بن عبد الرحمن الأبار ، عن محمد بن جحادة الأودي ، عن بكر بن عبد الله المزني ، عن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " إياكم والظلم ، فإن الظلم ظلمات يوم القيامة ، وإياكم والفحش ، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش ، وإياكم والشح فإنما أهلك من كان قبلكم في الشح ، أمرهم بالبخل فبخلوا ، وأمرهم بالظلم فظلموا ، وأمرهم بالقطيعة فقطعوا ، فقام رجل فقال يا رسول الله ، أي الإسلام أفضل ؟ قال : " أن يسلم المسلمون من لسانك ويدك " قال : فأي الجهاد أفضل ؟ قال : تهراق دمك وتعقر جوادك " قال : أي الهجرة أفضل ؟ قال : " الهجرة ما كره ربك إنما هجرتان هجرة البادي وهجرة الحاضر فإنما هجرة البادي فإذا دعي أجاب ، إذا أمر أطاع ، وإنما هجرة الحاضر فأشدهما بلية وأعظمهما أجرا "
شيخ آخر
4- ... أخبرنا صالح بن أحمد بن محمد الحاج ، رحمه الله ، قال : أنبا أبو بكر أحمد بن عمرو بن أحمد البزار ، قالا : أنبا أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد البلخي ، ثنا أبو بكر محمد بن أحمد بن شاذان ، قال ثنا أبو شهاب معمر بن محمد بن معمر ، ثنا أبو السكن مكي بن إبراهيم ، ثنا غالب ، عن شريك ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب رضي الله عنه ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إياكم والزنا فإن فيه ستة خصال ، ثلاثة في الدنيا ، وثلاثة في الآخرة ، فأما في الدنيا ، فيذهب بهاء الوجه ، ويقطع الرزق ، ويسرع الفناء ، وأما في الآخرة ، فغضب الرب ، وسوء الحساب ، والخلود في النار " PageV01P002