قانون التأويل
‹ / 83
📝 Text
📑 সূচিপত্র — ذكر ابتداء طلب العلم
  1. ذكر ابتداء طلب العلم
  2. ذكر الرحلة في طلب العلم
  3. ذكر ما لقيته في العلم من المترسمين والعلماء الراسخين في أثناء رحلتي المشار إليها
  4. ذكر دخول بيت المقدس
  5. ذكر الرحلة إلى العراق
  6. ذكر المعرفة بأمير المؤمنين حين كان عونا على طلب علم الدين
  7. ذكر التوصل إلى المطلوب من العلم
  8. ذكر معرفة النفس
  9. ذكر معرفة الرب
  10. ذكر المرآة
  11. ذكر حقيقة النوم وحكمته
  12. ذكر حقيقة المثل
  13. ذكر قانون من التأويل في آية معينة
  14. ذكر تنزيه الذات عن الأمثال
  15. ذكر تمام الوصول إلى المقصود من معرفة النفس والرب
  16. ذكر أقسام حال النفس
  17. ذكر المنازعة بين الجسد والنفس
  18. ذكر الآيات الواردة في النفس والقلب والجوارح
  19. نكتة في الباب
  20. ذكر الاعتذار عن عدول العلماء عن الكتاب إلى أدلة العقول
  21. ذكر الخبر عن علوم القرآن
  22. ذكر أقسام العلوم
  23. ذكر الباطن من علوم القرآن
  24. ذكر الحروف المذكورة في أوائل السور
  25. ذكر دخول الاجتهاد في علوم القرآن بطريقة
  26. ذكر دلالة العلم على الكلام وربط ما بين اللسان والقلب
  27. ذكر الحكمة العظمى في خلق الكلام وتسخير القلم
  28. ذكر العلم النظري والعلم العملي
  29. ذكر القسم الخاص
  30. ذكر استيفاء الغرض في التقسيم
  31. ذكر معرفة ركني الحياة
  32. ذكر بيان أن العلم قبل العمل
  33. ذكر علم الأنبياء عليهم السلام
  34. ذكر حكمة الأمثال
  35. ذكر نموذج من الأمثال تمهيدا لما تقدم
  36. ذكر الاستطراد من كلام رب العالمين إلى كلام المخلوقين في هذا الغرض
  37. ذكر أمثلة من القانون عند الانتهاء إلى هذا المقام من بيان مقدماته
  38. النوع الأول: في الوحيد
  39. السؤال الأول
  40. السؤال الثاني
  41. السؤال الثالث
  42. السؤال الرابع
  43. السؤال الخامس
  44. السؤال السادس
  45. السؤال السابع
  46. السؤال الثامن
  47. السؤال التاسع
  48. السؤال العاشر
  49. السؤال الحادي عشر
  50. السؤال الثاني عشر
  51. السؤال الثالث عشر
  52. السؤال الرابع عشر
  53. السؤال الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر
  54. السؤال الثامن عشر
  55. السؤال التاسع عشر
  56. السؤال الموفي عشرون
  57. السؤال الحادي والعشرون
  58. السؤال الثاني والعشرون
  59. النوع الثاني: في الأحكام
  60. المسألة الأولى
  61. المسألة الثانية
  62. المسألة الثالثة
  63. المسألة الرابعة
  64. المسألة الخامسة
  65. المسألة السادسة
  66. المسألة السابعة
  67. المسألة الثامنة
  68. المسألة التاسعة
  69. المسألة العاشرة
  70. المسألة الحادية عشر
  71. المسألة الثانية عشر
  72. المسألة الثالثة عشر
  73. المسألة الرابعة عشر
  74. المسألة الخامسة عشر
  75. المسألة السادسة عشر
  76. المسألة السابعة عشر
  77. النوع الثالث: علم التذكير
  78. المسألة الأولى
  79. المسألة الثانية
  80. المسألة الثالثة
  81. المسألة الرابعة
  82. المسألة الخامسة
  83. المسألة السادسة
  84. المسألة السابعة
  85. المسألة الثامنة
  86. المسألة التاسعة
  87. المسألة العاشرة
  88. المسألة الحادية عشر: في التكرار
  89. المسألة الثانية عشر
  90. المسألة الرابعة عشر
  91. المسألة السابعة عشر
  92. المسألة الثامنة عشر: عن النعيم
  93. ذكر وجه التبليغ إلى المرتبة المستولية على علوم التنزيل بالتجميل، وطريقة التوصل إلى الله سبحانه
  94. الشرط الأول
  95. الشرط الثاني
  96. الشرط الثالث
  97. الشرط الرابع
  98. الشرط الخامس
  99. الشرط السادس
  100. الشرط السابع
  101. ذكر شرح الصدور
  102. ذكر معاني الفاتحة
  103. ذكر ترتيب الطلب
  104. ذكر وجه الشبه القادحة في التأويل، وطريق الخلاص منه بهداية الدليل
  105. ذكر المعنى الذي أوجب العثور في النظر
  106. المسألة الأولى
  107. المسألة الثانية
  108. ذكر القول في تفسير القرآن بالرأي
  109. خاتمة الكتاب
  110. ذكر المحكم والمتشابه
  111. ذكر تيسير العمل بالعلم
  112. تعديد الكبائر من مجموع الأخبار وقسمتها على الجوارح قصد الضبط والاختصار

كتاب "قانون التأويل"

بسم الله الرحمن الرحيم

رب أعن بفضلك وكرمك

قال الشيخ الفقيه الإمام الحافظ أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي المعافري رحمة الله عليه:

هذه رسالة من المستبصر بنقصه، المستقصر لنفسه، المضطر إلى ربه، المستغفر لذنبه، إلى جميع الطالبين، والراغبين، والسالكين سبيل المهتدين.

إلى من صدقت إليه رغبته، واستمرت عليه عزيمته في تحرير مجموع في علوم القرآن، يكون مفتاحا للبيان، ولج (1) عند التوقف عن ذلك في العتاب (2)، وطمس في وجه الأعتاب (3)، وأغلق إلى المعذرة كل باب. PageV01P411

واحتج بما شاهد من كلامي عليه إبان كنت أليح (1) إلى من حضر من المسلمين بأنوار الفجر في مجالس الذكر.

وجذب مع نفسه جماعة لجوا بلجاجه، وعجوا (2) بعجاجه .. وصمموا على أن العذر لا يلوح في هذا، لأن تلك الأقوال التي كنا نسمع، لو تقيدت في قراطيس، لكانت رحضا لو ضر الجهالة، وحسما لداء الحسادة، وبهتا لمن أحظر عناده، ولعمت منفعتها من تقبلها وردها، ومثلها كالغيث إذا همع (3) أصاب الأباطح والرياض، وصاب (4) على الحدائق والغياض. فيكون منها طائفة تمر عليها كالسيل في الانحدار، وأخرى تقبلته فحفظته على من يرد مع مرور الأعصار، وثالثة صرفته بوجوه التفطن والاستبصار، ورابعة جمعت فيه بين العلم به والعمل في الأذكار.

قالوا: ولو لم نشاهد إيرادك فيه لما يعجز أهل الوقت، ويوجب عليهم في ترك الاعتراف لك بالمقت، ولا سمعنا منك تلك الدرر، PageV01P412

والجواهر منظومة في سلك الأبداد (1)، قاضية لك بالانفراد في العلم والاستبداد، وبالغة من البيان إلى غاية المراد، لكنا نغبر في وجه الاعتراض عليك، ونلقي بمقاليد القول إليك ..

فأما وقد كان من بيانك ما كان، وبان للخلق منه ما بان، فلا يسعك والحالة هذه إلا أن تقوم بهذا الحق المتعين عليك، أو تخرج عن ذلك بعذر يقبل وجه القبول إليك (2):

فقلت: معاشر المريدين، أبلعوني ريقي، تعرفوا تحقيقي، وخذوا خاتمة كلامي يتبين لكم الفصل بين مرامكم ومرامي، واجمعوا ساعة على إسعادي، فربما ساعدتموني بعد على مرادي.

إن الله سبحانه -له الحمد وله الشكر، وبيده الخير والشر (3)، ومنه PageV01P413

النفع والضر -يسر لي طلب العلم على الوجه الذي كنا رتبنا بيانه في كتاب "ترتيب الرحلة للترغيب في الملة" (1)، فلما شذ في معرض المقادير، واستلبته الحوادث بما سبق في علم الله من التدبير، رأينا أن نجدد ما سلم في الرقاع الموجودة، مع ما حضر في الذكر، ليكون عنوانا لما جرى، وتنبيها على فضل من تأوب، وسرا وحجة لمن قال: قد تعدى من تمنى أن يكون مثل من تعنى (2)، ونقرن به من نكت المعارف، ما يقوم به مائل العذر، ويتضح منه ما استبهم لكم من الأمر، ونشير إلى الممكن من "قانون في التأويل لعلوم التنزيل" يرشد المبتدىء إلى ضالة الطلاب، ويفتح على المنتهي ما أرتج (3) من الأبواب.

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।