العواصم من القواصم في تحقيق مواقف الصحابة بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
‹ / ৬৯
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — التقدمة بقلم: الدكتور محمد جميل غازي:
  1. المقدمات
  2. مفتاح رموز التحقيق
  3. التقدمة بقلم: الدكتور محمد جميل غازي:
  4. ترجمة القاضي أبي بكر بن العربي
  5. وصف المخطوطات التي اعتمدنا عليه في التحقيق
  6. صور المخطوطات التي اعتمدنا عليها في التحقيق
  7. تقديم الشيخ محمود مهدي الاستنابولي
  8. تصدير للعلامة: محب الدين الخطيب: رحمه الله
  9. مقدمة المؤلف
  10. الباب الأول
  11. قاصمة الظهر
  12. وفاة النبي صلى الله عليه وسلم ووقعها في نفوس الصحابة
  13. سكوت عثمان وإهجار عمر
  14. حوار العباس وعلي في مرضه صلى الله عليه وآله وسلم
  15. موقف جيش أسامة
  16. عاصمة
  17. تدارك الله الإسلام والأنام بأبي بكر
  18. موقفه في سقيفة بني ساعدة
  19. خلافة الصديق واستخلاف عمر
  20. موقف الصديق من مانعي الزكاة
  21. حديث لا نورث ما تركناه صدقة
  22. حديث لا يدفن نبي إلا حيث يموت
  23. جعل عمر الأمر شورى في اختيار الخليفة بعده
  24. خلافة عثمان ودعاة الفتنة
  25. سجايا عثمان ومكانته العالية في الإسلام
  26. حديث أن عمر شهيد وعثمان شهيد وله الجنة على بلوى تصيبه
  27. وصف إجمالي لدعاة الفتنة الذين قاموا على عثمان
  28. الباب الثاني
  29. قاصمة
  30. المظالم والمناكير التي ادعوها على عثمان
  31. عاصمة
  32. بيان بطلان هذه الدعاوى سندا ومتنا
  33. موقف عثمان من عبد الله بن مسعود
  34. موقف عثمان من عمار بن ياسر
  35. جمع القرآن حسنة عثمان العظمة وخصلته الكبرى
  36. وقعة اليمامة وستمائة حملة القرآن من الصحابة في تلك المعركة
  37. ابن طاوس الشيعي يروي عن علي إجماع الصحابة على مصحف عثمان
  38. عبد الله بن مسعود ومصحفه
  39. أبو ذر ومسيره إلى الربذه
  40. ما وقع بين أبي الدرداء ومعاوية
  41. عثمان وأبو الدرداء رد الحكم
  42. عثمان وإتمام الصلاة في منى
  43. معاوية ومكانته في خلافة أبي بكر وعثمان
  44. تولية عثمان عبد الله بن عامر بن كريز
  45. تولية عثمان الوليد بن عقبة وإلمامه بنشأة الوليد وجهاده
  46. الولاية اجتهاد على ولي أقاربه
  47. كان النبي صلى الله عليه وسلم أول من ولى بني أمية واستعان بهم
  48. عدالة مروان وأنه من كبار الأمة عند الصحابة وفقهاء المسلمين
  49. سقوط كل ما استدلوا به على الوليد في آية {إن جاءكم فاسق بنبإ}
  50. إقامة عمر الحد على صهره قدامة بن مظعون من رجال بدر
  51. أي حرج على المرء أن يولي أخاه أو قريبه
  52. ما فعله عثمان والذين قبله في خمس الخمس والإقطاع
  53. عثمان لم يضرب أحدا بالعصا
  54. علو عثمان على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم
  55. تخلفه بالمدينة عن بدر لتمريض زوجته رقية بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
  56. لو لم يكن لعثمان من الشرف إلا بيعة الرضوان لكفاه
  57. مؤاخذتهم عثمان بأنه لم يقتل عبيد الله بن عمر بن الخطاب بالهرمزان
  58. تحقيق علمي عن الكتاب المنسوب لعثمان
  59. قول علي أن الخارجين على عثمان حساد طلاب دنيا
  60. تسيير عثمان مثيري الفتنة إلى معاوية بالشام
  61. قولهم لمعاوية كم تكثر علينا بالأمرة وبقريش
  62. انتقال مثيري الفتنة إلى منطقة عبد الرحمن بن خالد ومعاملته لهم بالحزم
  63. مسير فرق الثوار إلى المدينة
  64. وقائع ومحاورات بين عثمان والبغاة عليه
  65. فتوى ابن عمر لعثمان بألا يخلع نفسه لئلا تتخذ عادة
  66. إشراف عثمان على الناس واستشهاده إياهم بسوابقه
  67. موقف عثمان من أمر الدفاع عنه بالاستسلام للأقدار
  68. عثمان في ساعته الأخيرة
  69. الحكم الفقهي في موقف عثمان من الدفاع أو الإستسلام
  70. الذين دافعوا عن عثمان في الساعة الأخيرة خارج الدار
  71. خلافة علي
  72. قولهم في بيعة طلحة يد شلاء وفي طلحة والزبير بايعا مكرهين
  73. موقف علي من قتلة عثمان
  74. الباب الثالث
  75. قاصمة
  76. اجتماع أصحاب مكة وخروجهم إلى البصرة
  77. خبر الحوأب وثبوت صحة الحديث
  78. خروج علي إلى الكوفة وما وقع في العراق قبل وصوله
  79. عاصمة
  80. مجيء أصحاب الجمل إلى البصرة لتأليف الكلمة وللتوصل بذلك إلى إقامة الحد على قتلة عثمان
  81. الاجتماع في البصرة
  82. كتابة الكتاب بين عثمان بن حنيف وأصحاب الجمل بالكف عن القتال
  83. وصول علي إلى البصرة ووقع التفاهم بينه وبين أصحاب الجمل
  84. تحقيق علمي لمسألة الحوأب
  85. الباب الرابع
  86. قاصمة
  87. عاصمة
  88. موقف علي من قتلة عثمان
  89. حرب صفين ودعوى الفريقين وما اخترع في ذلك من أكاذيب
  90. الطائفتان كانتا على حق والبغات على عثمان ليسوا من إحداهما
  91. حديث ابني هذا سيد ولعل الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين
  92. الباب الخامس
  93. قاصمة التحكيم
  94. الصحيح فيما رواه الدارقطني وخليفة بن خياط
  95. العراقيون جاءوا بأبي موسى من عزلته لأنه كان ناصحا بالدعوة إلى السلم
  96. معاوية لم يكن يومئذ خليفة حتى يخلعه عمرو أو يثبته
  97. عاصمة
  98. رواية الدارقطني خبر التحكيم فضحت الأكاذيب المفتراة
  99. نصيحة المؤلف للناس بالأدب مع الصحابة
  100. الباب السادس
  101. قاصمة
  102. احتجاج الشيعة بحديث خم ودعاء وال من والاه
  103. افتراء الشيعة على أبي بكر وعمر وعثمان وعبد الرحمن بن عوف وأهل الشام
  104. الصحابة كلهم كفرة عند الشيعة
  105. تكفيرهم كل عاص بكبيرة
  106. طعن الشيعة في الصحابة
  107. عاصمة
  108. يكفيك من شر سماعه
  109. الباب السابع
  110. قاصمة
  111. عاصمة
  112. بيعة الحسن وصلحه مع معاوية
  113. مزايا معاوية وسيرته الممتازة
  114. سرور النبي صلى الله عليه وسلم برؤيا حرب معاوية
  115. انعقاد البيعة لمعاوية على الوجه الذي وعد به رسول الله
  116. حجر بن عدي والأسباب التي حملت معاوية على قتله
  117. أهلية يزيد للولاية
  118. نقد أخبار ملفقة على وهب بن جرير في تمهيد معاوية لولاية يزيد
  119. تحذير ونصيحة من المؤلف للمسلمين من الدخول في دماء الصحابة وأعراضهم بسوء
  120. الليث بن سعد يسمي يزيد أمير المؤمنين
  121. حزن يزيد لاستشهاد الحسين ومعاملته لأهل بيته
  122. طعن آل البيت بالشيعة
  123. نكتة: النبي صلى الله عليه وسلم أول من عقد الولاية لبني أمية
  124. ما روي من اعتراف أبي سفيان لعلي بن أبي طالب بأبوته لزياد
  125. نكتة: للولايات والعزلات معان وحقائق لا يعرفها كثير من الناس
  126. تسمية الذين شهدوا بأبوة أبي سفيان لزياد
  127. الباب الثامن
  128. قاصمة
  129. كانت الجاهلية مبنية على العصبية وافتراق المسلمين بعد وفاة النبي صلى الله عليه وسلم
  130. ظهور الأحزاب البكرية والعمرية والعلوية والعباسية
  131. عاصمة
  132. تحذير المسلمين من أهواء المفسرين والمؤرخين الجهلة منهم وكذا أهل الآداب
  133. ابن قتيبة بريء من كتاب الإمامة والسياسة
  134. تشييع المسعودي وميل المبرد للخوارج
  135. تحقيقات علمية هامة من كتاب شرح العقيدة الطحاوية وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
  136. الباب التاسع
  137. ملاحق
  138. الفاطميين ليسوا بخلفاء لأنهم مجوس وأكثرهم زنادقة
  139. بحث موجز للشيخ محب الدين الخطيب في شأن الصحابة
  140. كتاب نهج البلاغة ليس كله لعلي بن أبي طالب وأبحاث هامة منه
  141. تفصيل في تصحيح حديث الحوأب
  142. الباب العاشر
  143. الفهرس
  144. الباب الحادي عشر
  145. المراجع

المقدمات

مفتاح رموز التحقيق

ج= نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية، تحت رقم "42654".

ز= نسخة ثانية مخطوطة في دار الكتب المصرية، تحت رقم "621" عقائد تيمور.

د= نسخة مخطوطة في دار الكتب المصرية، تحت رقم "22031ب".

ب= النسخة المبطوعة التي نشرها الشيخ عبد الحميد بن باديس رحمه الله، في قسنطينة، الجزائر، الجزء الأول سنة 1927، الجزء الثاني سنة 1982.

وكان قد نشرها اعتمادا على مخطوطة واحدة توجد بجامع الزيتونة، بتونس, فيها بياض وخروم في بعض المواطن، وقد اجتهد في قراءة النص اجتهادا جيدا، وحاول أن يحافظ على النص كما هو1.

* والجدير بالذكر أن العلامة الشيخ محب الدين الخطيب نشر هذا الكتاب اعتمادا على طبعة الشيخ باديس سالفة الذكر، دون غيرها كما نص على ذلك في مقدمة كتابه2، ولم يعتمد على أية مخطوطة أخرى.

وهذا ما جعله يتصرف في بعض النصوص، فيقدم ويؤخر على حسب ما أداه إليه اجتهاده، وخاصة في التهم التي وجهها الخوارج ... ، وتصرف في بعض التراكيب والكلمات، وقد أشرنا إلى أغلب ذلك في هوامش الكتاب.

س= المكتب السلفي لتحقيق التراث.

خ= محب الدين الخطيب "رحمه الله".

م= محمود مهدي الإستانبولي. PageV01P005

بسم الله الرحمن الرحيم

التقدمة بقلم: الدكتور محمد جميل غازي:

إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا وسيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدا عبده ورسوله.

الثقافة الإسلامية بين الأصيل والدخيل.

(1) الإسلام دين صاغ "دائرة معارف" هائلة لم يشهد لها التاريخ مثيلا, وقد انبثق من هذه الدائرة العديد من العلوم والفنون والمؤلفات بل و "دوائر المعارف" أيضا.

وظلت البشرية منذ أن ابتدأت هذه الدائرة ترسل أضواءها الأولى بدءا من: {اقرأ باسم ربك الذي خلق} تعب من هذا الحريق المختوم، وترتوي من هذا المعين الصافي، وتتزود من هذا الزاد الذي لا ينفد..

بحيث يحق لنا أن نقول: إن دائرة المعارف الإسلامية التي وضع لبناتها الأولى الرسول الخاتم محمد بن عبد الله، عليه صلوات الله بوحي

من الله، ومدد من هداه, ظلت, وستظل المصدر الأول لكل ثقافة، والمرجع الأساسي لكل علم، والمحرك العظيم لأي حضارة ...

أقر بهذا من أقر، وجهله من جهله، وأنكره من أنكر ...

وموسوعة الثقافة الإسلامية هذه وسعت بين دفاتها عقولا، وأمما، ومدارس، واتجاهات, وصاغت كل أولئك صياغة إسلامية موفقة, وباهرة.

ولم يكن بناة هذه الحضارة ودعاتها وأساتذتها من العرب وحدهم، بصفتهم هم أول من تلقى الوحي، وآمن به.

وإنما شارك في ثراء هذه الحضارة الفكرية أجيال من المفكرين والعلماء والأئمة مذكورون ومسطورون في أعز وأغلى صفحات الفكر الإسلامي والإنساني.

إن الحضارة الفكرية الإسلامية لم تكن، ولن تكون ملكا لأمة من الأمم, أو دولة من الدول، أو جيل من الأجيال, بحيث يحق لأي فرد أو جماعة أن يحتفظ لنفسه أو لأمته بحقوق التأليف والنشر والتصرف.

لأن هذه الثقافة ثقافة مرتبطة بالوحي الذي أنزله الله، لهداية البشر، كل البشر.

(2) وكانت السمة الغالبة على هذه الثقافة: الحرية، والاجتهاد، والاختيار, وتلك ميزات نعرفها للثقافة التي تتفاعل مع الإنسان، كل إنسان، وتتعامل مع الزمان، كل زمان، وتنداح حتى تستوعب المكان, كل مكان.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।