ما لم ينشر من الأمالي الشجرية
/ 39
📝 Text
📑 সূচিপত্র — ذكر المعاني إن الخفيفة المكسورة
  1. بقية (المجلس الثامن والسبعون)
  2. المجلس التاسع والسبعون
  3. ذكر المعاني إن الخفيفة المكسورة
  4. ذكر أقسام أن المفتوحة المخففة
  5. فصل
  6. فصل
  7. المجلس الموفي الثمانين
  8. يتضمن ما وعدت به من ذكر زلات مكي بن أبي طالب المغربي في "مشكل إعراب القرآن"
  9. المجلس الحادي والثمانون
  10. يتضمن ذكر ما لم نذكره من زلات مكي
  11. وأقول إن "إن" ليست من الحروف التي تنصب الأحوال كما تنصبها كأن نحو كأن زيدا
  12. مسألة الفرق بين اسم الفاعل والمصدر في العمل
  13. المجلس الثاني والثمانون
  14. يتضمن ذكر أبيات من شعر أبي الطيب
  15. المجلس الثالث والثمانون
  16. تفسير قوله
  17. المجلس الرابع والثمانون
  18. فصل أنبه فيه على فضائل أبي الطيب وأورد فيه غررا من حكمه
  19. وقد وردت لأبي الطيب أمثال في إعجاز أبيات
  20. تم الكتاب

المجلس التاسع والسبعون

ذكر المعاني إن الخفيفة المكسورة

قد تصرف العرب فيها فاستعملها شرطية ونافية ومخففة من الثقيلة وزائدة مؤكدة. فإذا كانت نافية فسيبويه لا يرى فيها إلا رفع الخبر يقول: إن زيد قائم كما تقول في اللغة التميمية: ما زيد قائم. وإنما حكم سيبويه بالرفع بعدها حرف يحدث معنى في الاسم والفعل كألف الاستفهام وكما لم تعمل ما النافية في اللغة التميمية وهو وفاق للقياس ولما خالف بعض العرب القياس فاعملوا (ما) لم يكن لنا إن نتعدى القياس في غير ما، وغير سيبويه اعمل إن على تشبيهها بليس كما استحسن بعض العرب ذلك في (ما) واحتج بأنه لا فرق بين إن وما في المعنى إذ هما لنفي ما في الحال وتقع بعدهما جملة الابتداء كما تقع بعد ليس وأنشد:

إن هو مستوليا على أحد ... إلا على حزبه الملاعين

وهو قول الكسائي وأبي العباس المبرد ووافق الفراء في قوله سيبويه. ولك في إن إذا كانت نافية ثلاثة أوجه: أحدهما أن لا تأتي بعدها بحرف إيجاب كقولك: إن زيد قائم وإن أقوم معك كما قال تعالى: (إن عندكم من سلطن بهذا) وقال: (ولئن زالتا إن أمسكهما من أحد من بعدة) اللام في لئن مؤذنة بالقسم وقوله: (إن امسكهما من أحد من بعده) جواب القسم المقدر وقال تعالى: (قل إن أدرى أقريب ما توعدون) أي: ما أدري. فأما قوله: (ولقد مكنهم فيما إن مكنكم فيه) (ففي إن قولان أحدهما أنها نافية وما بمعنى الذي فالتقدير: مكناهم في الذي ما مكناكم فيه) (والقول الآخر أن (إن) زائدة فالتقدير: مكناهم في الذي مكناكم فيه). والوجه هو القول الأول بدلالة قوله تعالى: (ألم يروا كم أهلكنا من قبلهم من قرن مكنهم في الأرض ما لم نمكن لكم). والثاني من أوجهها الثلاثة أن تأتي بعدها بإلا فاصلة بين الجزأين فتجعل الكلام موجبا كقولك: إن زيد إلا قائم وإن خرج إلا أخوك وإن لقيت إلا زيدا كما قال تعالى: (إن الكفرون إلا في غرور) و (إن أمهتهم إلا الائي ولدنهم) و (إن هو إلا نذير

مبين) و (إن يقولون إلا كذبا) و (إن يدعون من دونه إلا إنثا)، (وتظنون إن لبثتم إلا قليلا) فأما قوله: (وإن من أهل الكتب إلا ليؤمنن به) فالتقدير فيه: وإن أحد من أهل الكتاب وحذف الموصوف وأقيمت صفته مقامه، ومثله: (وإن منكم إلا واردها) التقدير: وإن أدح منكم. والوجه الثالث أن تدخل لما التي بنعنى إلا موضع إلا وهي التي في قولهم: بالله لما فعلت أي إلا فعلت، تقول: إن زيد لما قائم تريد: ما زيد إلا قائم، قال الله تعالى: (إن كل نفس لما عليها حافظ) وقال: (إن كل لما جميع لدينا محضرون)، (وإن كل ذلك لما متع الحيوة الدنيا)، وقد قرئت هذه الآيات بتخفيف الميم فمن شدد جعل لما بمعنى إلا وإن نافية فالمعنى: ما كل نفس إلا عليها حافظ، وكذلك الآيتان الأخريان. ومن خفف الميم جعل ما زائدة وإن مخففة من الثقيلة واللام للتوكيد فارقة بين النافية والموجبة والمعنى: إن كل نفس لعليها حافظ، والكوفيون يقولون في هذا النحو: إن نافية واللام بمعنى إلا، وهو من الأقوال البعيدة. والمخففة من الثقيلة لك فيها وجهان: إن شئت رفعت ما بعدها بالابتداء وألزمت خبرها لام التوكيد

فقلت: إن زيد لقائم تريد: إن زيدا لقائم، هذا هو الوجه لأنها إنما كانت تعمل بلفظها وفتح آخرها على التشبيه بالفعل الماضي فلما نقص اللفظ وسكن الآخر بطل الأعمال فمن ذلك قول النابغة:

— Page 2 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।