أمالي ابن الشجري
‹ / ٤٢١
📝 نص
📑 সূচিপত্র — المجلس الثانى
  1. المجلس الثانى
  2. المجلس الثالث
  3. المجلس الرابع
  4. المجلس الخامس
  5. المجلس السادس
  6. / المجلس السابع
  7. المجلس السابع
  8. المجلس الثامن
  9. المجلس التاسع
  10. المجلس العاشر
  11. تأويل آية أخرى
  12. المجلس الحادى عشر
  13. مسألة
  14. مسألة أخرى
  15. المجلس الثانى عشر
  16. بيت للمتنبى
  17. بيت آخر له
  18. ومن هذه القصيدة
  19. بيت آخر منها
  20. المجلس الثالث عشر
  21. إعراب بيت وما يتصل به
  22. بيت آخر
  23. بيت آخر
  24. عدى بن زيد العبادى
  25. المجلس الرابع عشر
  26. المجلس الخامس عشر
  27. المجلس السادس عشر
  28. بيت فى وصف امرأة
  29. المجلس السابع عشر
  30. المجلس الثامن عشر
  31. بيت للمتنبى
  32. المجلس التاسع عشر
  33. المجلس الموفى العشرين
  34. المجلس الحادى والعشرون
  35. المجلس الثانى والعشرون
  36. تفسير قول الله عز وجل
  37. المجلس الثالث والعشرون
  38. المجلس الرابع والعشرون
  39. المجلس الخامس والعشرون
  40. المجلس السادس والعشرون
  41. المجلس السابع والعشرون
  42. فصل فى وقوع المضمر بعد «لولا» التى يرتفع الاسم بعدها بالابتداء
  43. المجلس الثامن والعشرون
  44. بيت للرضى
  45. مسألة
  46. المجلس التاسع والعشرون
  47. المجلس الموفى الثلاثين
  48. مسألة
  49. تعريب بيت للأخطل
  50. تعريب قول المتنبى
  51. المجلس الحادى والثلاثون
  52. مسألة
  53. ومما اختلف فيه قوله
  54. / مما أنكر على أبى الطيب
  55. / وسئلت فى جملة المسائل الواردة
  56. مسألة
  57. مسألة
  58. ومنها قوله
  59. فصل فى سوى
  60. مسألة
  61. مسألة
  62. مسألة
  63. المجلس الثانى والثلاثون
  64. مسألة
  65. المجلس الثالث والثلاثون
  66. المجلس الرابع والثلاثون
  67. فصل
  68. فصل
  69. فصل يتضمن القول فى الأمر
  70. فصل
  71. المجلس الخامس والثلاثون القول فى النداء وهو الدعاء
  72. فصل
  73. فصل
  74. المجلس السادس والثلاثون
  75. [مسائل:]
  76. [المسألة:] الأولى
  77. [المسألة:] الثانية
  78. [المسألة:] الثالثة
  79. [المسألة:] الرابعة
  80. [المسألة:] الخامسة
  81. [المسألة:] السادسة
  82. [المسألة:] السابعة
  83. [المسألة:] الثامنة
  84. [الجواب:]
  85. [الجواب عن المسألة الأولى:]
  86. المجلس السابع والثلاثون
  87. [الجواب عن] المسألة الثانية
  88. [الجواب عن] المسألة الثالثة
  89. [الجواب عن] المسألة الرابعة
  90. [الجواب عن] المسألة الخامسة
  91. [الجواب عن] المسألة السادسة
  92. [الجواب عن] المسألة السابعة
  93. [الجواب عن] المسألة الثامنة
  94. المجلس الثامن والثلاثون
  95. مسألة
  96. بيت
  97. بيت
  98. فصل
  99. مسألة
  100. مسألة
  101. المجلس التاسع والثلاثون اسم الفاعل إذا جرى على غير من هوله
  102. فصل
  103. المجلس الموفى الأربعين
  104. فصل
  105. المجلس الحادى والأربعون
  106. فصل
  107. المجلس الثانى والأربعون
  108. فصل
  109. المجلس الثالث والأربعون
  110. فصل
  111. المجلس الرابع والأربعون
  112. فصل فى ذكر [بعض] ما حذف من الحروف التى من أنفس الكلم
  113. فصل
  114. فصل [في أفعال فاءاتها واو:]
  115. المجلس الخامس والأربعون
  116. المجلس السادس والأربعون
  117. فصل
  118. المجلس السابع والأربعون
  119. [فصل] [في مناداة الاسم المنقوص:]
  120. المجلس الثامن والأربعون
  121. المجلس التاسع والأربعون
  122. فصل
  123. المجلس الموفى الخمسين
  124. فصل [في معنى قولهم: إن باب لويت أكثر
  125. المجلس الحادى والخمسون
  126. المجلس الثانى والخمسون
  127. المجلس الثالث والخمسون
  128. فصل
  129. / فصل
  130. المجلس الرابع والخمسون
  131. فصل
  132. فصل إذا كان قبل آخر الاسم واو أو ياء أو ألف حذفته مع الطرف
  133. المجلس الخامس والخمسون
  134. المجلس السادس والخمسون (¬*) يتضمن مسائل الترخيم
  135. مسألة
  136. مسألة
  137. مسألة
  138. مسألة
  139. مسألة
  140. مسألة
  141. فصل
  142. المجلس السابع والخمسون
  143. المجلس الثامن والخمسون
  144. نسخة الفتوى
  145. نسخة جواب الجاهل المكنى بأبى نزار
  146. / نسخة جواب الشيخ أبى منصور موهوب بن أحمد
  147. نسخة جوابى
  148. فصل
  149. المجلس التاسع والخمسون
  150. فصل
  151. المجلس الموفى الستين يتضمن [ذكر] الخلاف فى «نعم وبئس» بين البصريين وبين الفراء وأصحابه.
  152. المجلس الحادى والستون
  153. مسألة
  154. فصل
  155. تعريب آية
  156. فصل /عطف اسم الفاعل على «يفعل»، وعطف «يفعل» على اسم الفاعل
  157. الكلام على آية
  158. المجلس الثانى والستون
  159. المجلس الثالث والستون
  160. فصل
  161. المجلس الرابع والستون
  162. مسألة
  163. المجلس الخامس والستون
  164. مسألة
  165. المجلس السادس والستون
  166. هذه أبيات ألغاز سئلت عنها
  167. المجلس السابع والستون
  168. المجلس الثامن والستون
  169. المجلس التاسع والستون
  170. فصل
  171. فصل
  172. فصل
  173. المجلس الموفى السبعين
  174. فصل
  175. المجلس الحادى والسبعون
  176. المجلس الثانى والسبعون
  177. المجلس الثالث والسبعون
  178. فصل
  179. سئلت عن معنى قول المتنبي
  180. وسئلت عن قوله
  181. المجلس الرابع والسبعون ذكر ما جاء فى الذى والتى و [فى] تثنيتهما وجمعهما من اللغات
  182. فصل
  183. بيت سأل عنه أبو الرضا بن صدقة
  184. سئلت عن قول أبى الطيب
  185. المجلس الخامس والسبعون
  186. من شعر كتاب سيبويه قول خزز بن لوذان السدوسى
  187. قول أبى الطيب فى سيف الدولة
  188. وأقول في بيت آخر [له] وهو قوله
  189. المجلس السادس والسبعون
  190. وقال المتنبى فى وصف أسد
  191. مسألة
  192. / مسألة
  193. قول أبى الطيب
  194. المجلس السابع والسبعون
  195. مسألة
  196. المجلس الثامن والسبعون
  197. المجلس التاسع والسبعون
  198. ذكر أقسام «أن» المفتوحة الخفيفة
  199. فصل
  200. فصل
  201. فصل
  202. المجلس الموفى الثمانين [في ذكر زلات مكى بن أبى طالب المغربى، فى «مشكل إعراب القرآن:]
  203. المجلس الحادى والثمانون
  204. مما دقق فيه أبو الطيب
  205. مسألة
  206. المجلس الثانى والثمانون
  207. من مشكل كلام أبى على فى الإيضاح
  208. المجلس الثالث والثمانون
  209. المجلس الرابع والثمانون
  210. فصل
  211. وقد وردت لأبى الطيب أمثال

بسم الله الرحمن الرحيم

وبه نستعين

أخبرنا الشيخ الأجل المسند أبو حفص عمر (¬1) بن محمد بن طبرزد البغدادي، قرأة عليه وأنا أسمع بدمشق في ذي الحجة سنة ثلاث وستمائة.

قال: أخبرنا السيد الشريف العلامة ذو الشرفين أبو السعادت هبة الله بن علي بن محمد بن حمزة العلوي الحسني المعروف بابن الشجري، قراءة عليه وأنا أسمع ببغداد قال (¬2):

المجلس الأول

(مسألة)

قال أطال الله بقاءه (¬3): إنما وجب بناء ما قبل ياء المتكلم على الكسرة؛ لأنهم لو أعربوه لم تسلم الياء مع الضم والفتح، إذ الضم يقتضى قلبها إلى الواو، والفتح يقتضى قلبها ألفا.

فإن قيل: قد فعلوا ذلك فى نحو يا غلاما.

¬_________

(¬1) عمر بن محمد بن معمر-بتشديد الميم-بن طبرزد. محدث مشهور، سمع وحدث كثيرا، مولده سنة 516، وتوفى ببغداد سنة 607. وفيات الأعيان 3/ 124، والعبر 5/ 24. وطبرزد، بفتح الطاء المهملة والباء الموحدة وسكون الراء وفتح الزاى، فارسى، وهو نوع من السكر. وفيات الأعيان، والمعرب للجواليقى ص 228.

(¬2) لم يرد هذا الإسناد فى الأصل، وأثبته من ه.

(¬3) فى ه: رضى الله عنه.

----NO PAGE NO------ PageV00P220 # قيل: إنما فعلوا ذلك فى النداء؛ لأنه باب تغيير وتخفيف لكثرة استعماله، وجاء ذلك فيه قليلا، والأكثر: يا غلامى، فلما تعذر رفع الحرف المتصل بهذه/الياء ونصبه، كسروه ليسلم.

حكم أبو الفتح عثمان بن جنى فى كتابه الذى سماه (كتاب الخصائص) (¬1) على الكسرة فى غلامى ونحوه بأنها لا حركة إعراب ولا حركة بناء، وإنما حكم بذلك لأن الاسم الذى اتصلت به الياء لم يشبه الحرف، ولا تضمن معناه.

وأقول (¬2): إن هذه الحركة (¬3) حركة بناء كحركة التقاء الساكنين فى نحو لم يخرج القوم، و {لا يتخذ المؤمنون الكافرين أولياء} (¬4) وإن كانت فى كلمة معربة. وأقول: إن كل حركة لم تحدث (¬5) عن عامل حركة بناء، كما حكم أبو على فى الباب الثانى من الجزء الثانى (¬6) من كتاب الإيضاح، بأن حركة التقاء الساكنين حركة بناء، وذلك فى قوله:

«وحركات البناء التى تتعاقب على أواخر هذه المبنية نحو حركة التقاء الساكنين فى اردد القوم».

ألا ترى أن أبا الفتح قد نص على ما قلته فى قوله: الإعراب ضد البناء فى المعنى ومثله فى اللفظ، والفرق بينهما زوال الإعراب لتغير العامل، وانتقاله (¬7)، ولزوم البناء الحادث من غير عامل وثباته.

أراد أن البناء حدوثه عن علة لا عن عامل، فالعلة التى أوجبت الكسرة فى لم يخرج القوم التقاء الساكنين، والعلة التى أوجبت الكسرة فى غلامى ونحوه انقلاب الياء واوا لو ضم ما قبلها، وانقلابها ألفا لو فتح ما قبلها. PageV01P004

(مسألة) قال حرس الله نعمته (¬1): استدلوا على أن الظرف إذا وقع خبرا تضمن ضميرا منتقلا إليه (¬2) من الخبر الأصلى المرفوض استعماله، وهو مستقر أو كائن، أو نحو ذلك بقول كثير (¬3):

/فإن يك جثمانى بأرض سواكم ... فإن فؤادى عندك الدهر أجمع

إذا قلت هذا حين أسلو ذكرتها ... فظلت لها نفسى تتوق وتنزع

ووجه هذا الاستدلال أن قوله: «أجمع» لا بد أن يكون تابعا لمرفوع، وليس فى قوله: «فإن فؤادى عندك الدهر» مرفوع ظاهر، فلم يبق إلا أن يكون تابعا للضمير المستكن فى قوله: «عندك».

(مسألة) قال كبت الله أعداءه (¬4): حذف الضمير العائد من الصلة أقيس من حذف العائد من الصفة، لأن الصلة تلزم الموصول، ولا تلزم الصفة الموصوف، فتنزل الموصول (¬5) والصلة منزلة اسم واحد، فحسن الحذف (¬6) لما جرت أربعة أشياء مجرى شيء واحد، وهى الموصول والفعل والفاعل والمفعول، وإنما شبهوا الصفة بالصلة من حيث كانت موضحة للموصوف، كما توضح الصلة الموصول، ومن حيث كانت الصفة لا تعمل فى الموصوف، كما لا تعمل الصلة فى الموصول، فحذفوا العائد من الجملة الوصفية، كما حذفوه من الجملة الموصول بها فى نحو: {أهذا الذي بعث الله رسولا} (¬7)، وذلك نحو قول الحارث بن كلدة (¬8) الثقفى: PageV01P005

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।