الإقناع في القراءات السبع
‹ / ১৭৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. باب: أسماء القراء ورواتهم 1 وأسانيدهم وإسنادنا إليهم
  3. أولهم نافع
  4. ثانيهم ابن كثير
  5. ثالثهم أبو عمرو
  6. رابعهم ابن عامر
  7. خامسهم عاصم
  8. سادسهم حمزة
  9. سابعهم الكسائي
  10. باب: الاستعاذة
  11. باب: التسمية
  12. باب الإدغام
  13. شرح الأول: الذي لا يجوز فيه إلا الإدغام
  14. شرح الثاني: الذي لا يجوز فيه الإدغام
  15. شرح الثالث: الذي يجوز فيه الإظهار والإدغام
  16. ذكر الإدغام
  17. باب الإدغام الصغير:
  18. باب: الإمالة
  19. مدخل
  20. السبب الأول: إمالة الألف للكسرة
  21. السبب الثاني: إمالة الألف المنقلبة
  22. السبب الثالث: إمالة الألف المشبهة بالمنقلبة
  23. السبب الرابع: الإمالة لكسرة تكون في بعض الأحوال
  24. السبب الخامس: الإمالة للإمالة
  25. السبب السادس: إمالة الألف للياء
  26. الأسباب الشاذة
  27. باب: الراءات
  28. باب: اللامات
  29. باب: الوقف على الممال
  30. باب الهمزة:
  31. باب المد:
  32. باب: سكت حمزة
  33. باب: اختلاس الحركات وإسكانها
  34. باب الهاءات:
  35. باب ياءات الإضافة:
  36. باب: الزوائد
  37. مدخل
  38. الياءات الثابتة في السواد:
  39. باب: اختلاف مذاهبهم في كيفية التلاوة, وتجويد الأداء
  40. باب: ما خالف به الرواة أئمتهم
  41. نافع: ورش عنه
  42. ابن كثير
  43. أبو عمرو
  44. ابن عامر: ابن ذكوان عنه
  45. عاصم: حفص عنه
  46. الكسائي
  47. فرش الحروف
  48. سورة أم القرآن
  49. سورة البقرة
  50. سورة آل عمران
  51. سورة النساء
  52. سورة المائدة
  53. سورة الأنعام
  54. سورة الأعراف
  55. سورة الأنفال
  56. سورة التوبة
  57. سورة يونس
  58. سورة هود
  59. سورة يوسف
  60. سورة الرعد
  61. سورة إبراهيم
  62. سورة الحجر
  63. سورة النحل
  64. سورة الإسراء
  65. سورة الكهف
  66. سورة مريم
  67. سورة طه
  68. سورة الأنبياء
  69. سورة الحج
  70. سورة المؤمنون
  71. سورة النور
  72. سورة الفرقان
  73. سورة النمل
  74. سورة القصص
  75. سورة العنكبوت
  76. سورة الروم
  77. سورة لقمان
  78. سورة السجدة
  79. سورة الأحزاب
  80. سورة سبأ
  81. سورة فاطر
  82. سورة يس
  83. سورة الصافات
  84. سورة ص
  85. سورة الزمر
  86. سورة المؤمن
  87. سورة فصلت
  88. سورة الشورى
  89. سورة الزخرف
  90. سورة الدخان
  91. سورة الجاثية
  92. سورة الأحقاف
  93. سورة محمد صلى الله عليه وسلم
  94. سورة الفتح
  95. سورة الحجرات
  96. سورة ق
  97. سورة الذاريات
  98. سورة الطور
  99. سورة النجم
  100. سورة القمر
  101. سورة الرحمن -سبحانه وتعالى:
  102. سورة الواقعة
  103. سورة الحديد
  104. سورة المجادلة
  105. سورة الحشر
  106. سورة الممتحنة
  107. سورة الصف
  108. سورة الجمعة
  109. سورة المنافقين
  110. سورة التغابن
  111. سورة الطلاق
  112. سورة التحريم
  113. سورة الملك
  114. سورة ن والقلم
  115. سورة الحاقة
  116. سورة المعارج
  117. سورة نوح
  118. سورة الجن
  119. سورة المزمل
  120. سورة المدثر
  121. سورة القيامة
  122. سورة الإنسان
  123. سورة المرسلات
  124. سورة النبأ
  125. سورة النازعات
  126. سورة التكوير
  127. سورة الانفطار
  128. سورة التطفيف
  129. سورة الانشقاق
  130. سورة البروج
  131. سورة الطارق
  132. سورة الأعلى -عز وجل:
  133. سورة الغاشية
  134. سورة الفجر
  135. سورة البلد
  136. سورة الشمس إلى آخر القرآن
  137. باب: التكبير

بسم الله الرحمن الرحيم

مقدمة المؤلف

وبه أستعين, والحمد لله رب العالمين

قال الأستاذ الأجل أبو جعفر أحمد بن علي المقرئ -رضي الله عنه:

الحمد لله الذي لم يجمع العلم لإنسان، ولا قصره على مكان، ولا حصره بزمان، بل بثه تعالى في العباد والبلاد، ونقله عن الآباء إلى الأولاد، وجعله ينابيع تطرد، ومصابيح تتقد، في التهائم والنجاد، ففي كل قاصية منه هدى ونور، ولواء منشور، وملأ مشهود محصور.

وصلى الله على من شق الإيمان من إيمانه، ويسر القرآن بلسانه، واختاره لأدائه وبيانه، صلاة زاكية ترضيه، وتوفي حقه وتقضيه، وعلى أصحابه الذين تلقوه من فيه رطبا غضا1، ورقوه إلينا صريحا محضا، وعلى تابعيهم الذين اتبع في هداه بعضهم بعضا.

وبعد:

فإن العلم يتفاوت ويتفاضل، والعلماء تتبارى2 وتتناضل، وإن كان لكل مرتبة وقدر، فلحملة القرآن سنام3 وغارب وصدر، يعرف لهم ذلك أهل الإيمان، ولا ينكره مقر بالرحمن؛ لأنهم لكلام الله تعالى منتدبون، وبنجوم الوحي مقتدون، ولأمانته مؤدون، وبما عند الله مكتفون، ولأثر رسوله -صلواته وسلامه عليه- مقتفون، يفضل فضلا فيجرعون، ويرفع رجلا فيضعون، ويشير فينثالون، وينطق PageV01P007

فلا يألون، فكأنهم إليه -صلى الله عليه وسلم- مجتمعون، ولما يتلوه منه مستمعون، فلأبصارهم خشوع وغض، ولهم على النواجذ عض، ودمعهم بما عرفوا من الحق مرفض، وإن اختلفوا في الأفهام، وتباينوا في الخواطر والأوهام، وكلا وعد الله الحسنى، وبوأه الله المحل الأسنى، وما ظنك بشيء للماهر به حظ من حظين، ولمن يشتد عليه تمام أجرين، لكن ليس من أينعت له أيكة العلم فهو يهدب، كمن اقتصر على رواية إليها ينتدب، ذلك تمتع بالجنى، وتصرف بين اللفظ والمعنى، ودنا فتدلى، وكشف له عن أسراره فاجتلى، وهذا خازن أمين أدى، وظرف باطنه عرف نضح بما فيه وأندى، فحسبك منه ما بدا، وأن تجد على النار هدى، أما إن دعوة النبي -صلى الله عليه وسلم- قد سبقت بنضرته، وحدتك إلى حضرته.

وإني تأملت كتابي الشيخين الإمامين: أبي محمد مكي بن أبي طالب القيسي، وأبي عمرو عثمان بن سعيد القرشي -رضي الله عنهما- "التبصرة" و"التيسير"1، فألفيت معناهما للاسمية موافقا، وباطنهما للعنوان مصاحبا مرافقا؛ لأنهما قرباهما للمبتدئ الصغير، وقصدا قصد التبصير والتيسير، وطولا مدى الكلام القصير، ولا درك عليهما، بل لهما الدرك والسبق الذي لا يدانى ولا يدرك، لكن في كتابيهما مجال للتهذيب، ومكان للترتيب، فكم هناك من منفرد حيل بينه وبين أخيه، ونازح عن أمه وأبيه، ومنفصل عن فصيلته التي تؤويه.

ولما طالت بهما الغصة، ولاحت لي فيهما الفرصة، ورجوت أن أفوز باهتبالها، وأحرز ما يبقى من صيتهما وجمالها، واستخرت الله تعالى في ضم الشكل إلى شكله، وجمع ما تشتت من شمله، ورد النازح إلى أهله، في كتاب يسري في الآفاق نجما، ويكون كأحدهما حجما، وإن عجمه الباهر الماهر أربى وأقنع، أو سامه الشادي القاصر أعطى ومنع، بيد أنه لا يعتاص عليه منه إلا ما لا حظ له الآن فيه، وما دونه يحسبه ويكفيه، إلى أن يمتد محياه، وتشتد لحياه، فإني في مواضع صلحت فيها الزيادة، وتمت بها الإفادة، رفعت العنق إلى النص، وملت عن الأعم PageV01P008

إلى الأخص، وفي مواضع أجحف فيها الحذف، وتقلص ثوب المعنى فلم يضف، مددت بقدر الحاجة من أنفاسها، وأضفيت إلى حد الكفاية من لباسها، وفي مواضع طال بها المدى، وترك الكلام سدى، فجرت العبارة بغير عنان، وبرئت من الخبر إلى العيان، ألممت كلا ولا، واكتفيت من القلادة بما أحاط بالطلا، وأدمجت باع العبارة في فترة الإشارة، وأثبت من الحدقة إنسانها، ومن القناة سنانها، ومن القلب ثمرته المحجوبة، ونكتته المطلوبة، إلى ما يتبع ذلك من تقسيم قسيم، وتفصيل أصيل، وتمييز وجيز، وتنبيه نبيه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।