شرح أدب الكاتب لابن قتيبة
‹ / ১৬৪
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — بسم الله الرحمن الرحيم
  1. بسم الله الرحمن الرحيم
  2. مهلك مال ومفيد مال
  3. باب ما جاء مثنى في مستعمل الكلام
  4. باب تأويل المستعمل من مزدوج الكلام
  5. باب ما يستعمل من الدعاء في الكلام
  6. باب تأويل كلام من كلام الناس مستعمل
  7. باب أصول أسماء الناس المسميين بالنبات
  8. باب آخر من صفات الناس
  9. باب معرفة في السماء والنجوم والأزمان والرياح
  10. باب خلق الخيل
  11. ومن باب الدوائر من الخيل
  12. باب معرفة في الطعام والشراب
  13. باب معرفة في الطير
  14. شرح باب تسمية المتضادين باسم واحد
  15. باب في إقامة الهجاء
  16. باب دخول ألف الاستفهام على ألف القطع
  17. ومن باب حذف الألف من الأسماء في الجميع
  18. باب حروف توصل بما وباذ وغير ذلك
  19. في باب ما نقص منه الياء لاجتماع الساكنين
  20. باب ما يكتب بالياء والألف من الأسماء
  21. باب التاريخ والعدد
  22. باب ما يجري عليه العدد في تذكيره وتأنيثه
  23. باب ما لا ينصرف
  24. باب أوصاف المؤنث بغير هاء
  25. باب الأسماء التي تتفق ألفاظها وتختلف معانيها
  26. ومن باب ما يمد ويقصر قال أبو محمد والبكاء يمد ويقصر
  27. باب الحرفين اللذين يتقاربان في اللفظ والمعنى ويلتبسان
  28. باب الحروف التي تتقارب ألفاظها وتختلف معانيها
  29. باب اختلاف الأبنية في الحرف الواحد لاختلاف المعنى
  30. باب المصادر المختلفة عن الصدر الواحد
  31. باب الافعال
  32. باب ما يكون مهموزا بمعنى وغير مهموز بمعنى آخر
  33. باب ما يهمز من الأسماء والأفعال والعوام تبدل الهمزة فيه أو تسقطها
  34. باب ما لا يهمز والعوام تهمزه
  35. باب ما يشدد والعوام تخفقه
  36. ومن باب ما جاء خفيفا والعامة تشدده
  37. باب ما جاء محركا والعامة تسكنه
  38. باب ما جاء بالصاد وهم يقولونه بالسين
  39. باب ما جاء مكسور والعامة تفتحه
  40. باب ما جاء مفتوحا والعامة تضمه
  41. باب ما جاء على يفعل مما يغير
  42. باب ما جاء على لفظ ما لم يسم فاعله
  43. باب ما ينقص منه ويزاد فيه ويبدل بعض حروفه بغيره
  44. باب ما يعدى بحرف صفة أو بغيره والعامة
  45. باب ما جاء فيه لغتان استعمل الناس أضعفهما
  46. باب ما يغير من أسماء الناس
  47. باب فعلت وأفعلت باتفاق المعنى
  48. باب فعلت الشيء عرضته للفعل
  49. باب فعلت الشيء وجدته كذلك
  50. أفعل الشيء أتى بذلك واتخذ ذلك
  51. أفعل الشيء وفعلته "
  52. أفعلت ومواضعها "
  53. تفاعلت ومواضعها
  54. تفعلت ومواضعها
  55. أفعوعلت وأشباهها
  56. ومن باب فعلت في الواو والياء بمعنى واحد
  57. ومن باب ما يهمز أوله من الأفعال ولا يهمز بمعنى واحد
  58. ومن باب ما يهمز أوسطه من الأفعال ولا يهمز بمعنى واحد
  59. ومن باب فعلت وفعلت بمعنى
  60. ومن باب فعل يفعل ويفعل
  61. باب المبدل
  62. إبدال الياء من أحد الحرفين المثلين
  63. باب ما أبدل من القوافي
  64. باب ما تتكلم به العرب من الكلام الاعجمي
  65. دخول بعض الصفات على بعض "
  66. دخول بعض الصفات مكان بعض "
  67. زيادة الصفات
  68. إدخال الصفات وإخراجها
  69. أبنية الأسماء
  70. ومن باب فعل وفعل
  71. ومن باب ما جاء على مفعل فيه لغتان مفعل ومفعل
  72. ومن باب أفعل وفعل
  73. ومن فعيل وفاعل
  74. ومن باب فعل وفعيل
  75. ومن باب ما يكسر ويفتح
  76. وفي باب ماجاء فيه ثلاث لغات من بنات الثلاثة
  77. ومن باب ما جاء فيه أربع لغات من بنات الثلاثة
  78. وفي باب معاني أبنية الأسماء ألفاظ من الغريب غير مفسرة ذكرت تفسيرها
  79. ومن باب شواذ الأبنية
  80. شرح ما في شواذ الأبنية من الأمثلة الغريبة
  81. شواذ التصريف
  82. ومما يحتاج إلى معرفته من هذا الباب
  83. ومن باب ما جمعه وواحده سواء
  84. ومن أبنية نعوت المؤنث

بسم الله الرحمن الرحيم

قال العلامة أبو منصور موهوب بن أحمد بن محمد بن الخضر الجواليقي رحمه الله بلغنا عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال " كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع " فالحمد لله بادئ بدء على نعمه التي لا ينفدها عدو لا يحصرها حد حمدا يخلد على الأبد ويدوم به المستند ويميل منتهى رضاه ويوجب المزيد من نعماه وصلى الله على سيدنا محمد نبي الرحمة وسراج الأمة وعلى آله وأصحابه المنتخبين وعترته الطيبين الطاهرين.

وبعد فإنه سألني جماعة من أهل العلم أن أذكر لهم من شرح خطبة أدب الكاتب لأبي محمد عبد الله بن مسلم قتيبة الدينوري رحمه الله وتفسير أبياته وإيضاح مشكلاته وتبيين ما رد عليه فيه ما لا تسع جهالته ولا تسيم إطالته فأجبتهم إلى ذلك وبالله أستعين فيما نحوته وأتوكل عليه فيما عزوته وأسأله التوفيق في القول والعمل وأعوذ به من الخطل والزلل وهو حسبنا ونعم الوكيل.

قال أبو محمد " أما بعد حمد الله بجميع محامده والثناء عليه بما هو أهله والصلاة على رسوله المصطفى ".

أما حرف تفصل به الجمل سمعت قائلا قال فلان كريم عاقل فقيه فيقال له على طريق إثبات بعض هذه الصفات ونفى بعضها أما كريم فكريم وأما عاقل فعاقل أي هذه الصفات هي الثابتة وفيما بقى شك وفيها معنى الشرط ولا بد لها من الجواب بالفاء لتضمنها معنى الشرط كقولك " أما زيد فمنطلق وأما عمرو فذاهب " فزيد وعمرو مرفوعان بالابتداء وموضعهما بعد الفاء ومنطلق وذاهب خبر الابتداء وتقديره

مهما يكن من شيء فزيد منطلق فحذفت هذه الجملة استغناء بأما عنها وعوضت من الحذف عمل ما بعد الفاء قبلها إذا قلت أما زيدا فضربت لأن الفاء وسائر حروف العطف لا يعمل ما بعدها فيما قبلها وإنما لزم تقديم الاسم في قولك أما زيد فمنطلق لأن أما نائبة من حرف الجزاء والفعل المجازي به ولا بد للفعل من فاعل فلذلك وليتها الأسماء دون الأفعال. وبعد منصوب على الظرف وهو معرب لإضافته إلى الحمد والعامل فيه ما في أما من معنى الفعل والتقدير مهما يكن من شيء بعد حمد الله وإن شئت كان العامل فيه ما بعد الفاء بتقدير فإني رأيت بعد حمد الله أكثر أهل. وجاز تقديمه لأنه ظرف والظروف يتسع فيها. وقبل وبعد معربتان بالنصب والجر إذا كانتا مضافتين أو نكرتين فإن قطعتهما عن الإضافة بنيتهما على الضم لأن الفتح والكسر يكون فيهما إعرابا وإنما استحقا البناء لأن معناهما يفهم بالإضافة فلما دلتا مفردتين على ما تدلان عليه مضافتين بنيتا لخروجهما عن بابهما ومفارقتهما. طريقتهما فإن نكرتهما أعربتهما لزوال العلة التي أوجبت لهما البناء فتقول جئت قبلا وبعدا ومن قبل ومن بعد ويسميهما النحويون في حال الحذف غاية لأن نهاية لأن الكلمتين ما أضيفتا إليه فلما حذف المضاف إليه صار آخر كل واحدة منهما غاية لها. وحمد مصدر حمدت أحمد حمدا ومحمدة ومحمدة وهو أعم من الشر لأن الحمد الثناء على الرجل بما فيه من حسن والشكر الثناء عليه بمعروف أولاه والمحامد جمع محمدة ومحمدة وهي أيادي الله ونعمه. والثناء بتقديم الثاء ممدود تكرير الحمد ولا يكون في الذم وهو فعال من ثنيت تقول منه أثنيت على الرجال أثناء حسنا والثناء الاسم وربما استعمل في الشر قال زهير:

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।