ربيع الأبرار ونصوص الأخيار
/ ৬৬২
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مراحل حياته:
  1. الجزء الاول
  2. المقدمة
  3. الزمخشري (467- 538 ه)
  4. نسبه:
  5. عصره:
  6. اسرته:
  7. مراحل حياته:
  8. وفاته:
  9. شيوخه:
  10. تلامذته:
  11. عقيدته ومذهبه:
  12. أخلاقه:
  13. ثناء العلماء عليه:
  14. مصنفاته:
  15. كتاب ربيع الأبرار:
  16. مقدمة المؤلف:
  17. الباب الأول الأوقات وذكر الدنيا والآخرة
  18. الباب الثاني السماء والكواكب وذكر العرش والكرسي
  19. الباب الثالث السحاب والمطر والثلج والرعد والبرق وما يتصل بذلك من ذكر الاستمطار وغيره
  20. الباب الرابع الهواء والريح والنسيم والحر والبرد والظل
  21. الباب الخامس النار وأنواعها وأحوالها، وذكر نار جهنم وأهوالها والسراج والشمعة ونحو ذلك
  22. الباب السادس الأرض والجبال والحجارة والحصى وجواهر الأرض والمفاوز وذكر الرجفة والخسف
  23. الباب السابع الماء والبحار والأودية والأنهار والعيون والآبار وما اتصل بذلك وناسبه من ذكر السفن والسباحة وغيرها
  24. الباب الثامن الشجر والنبات والفواكه والرياحين والبساتين والرياض وذكر الجنة
  25. الباب التاسع البلاد والديار والأبنية وما يتصل بها من ذكر العمارة والخراب وحب الوطن
  26. الباب العاشر الملائكة والانس والجن والشيطان وقبيله «1» وما ناسب ذلك من ذكر الأنبياء والأمم من العرب والعجم
  27. الباب الحادي عشر الأنفة والاباء والحمية والإجارة والإغاثة والنصرة والذب عن الحريم والغيرة وغير ذلك
  28. الباب الثاني عشر الإخاء، والمحبة، والصحبة، والإلف وما يقع بين الإخوان من الجفوة، والمصارحة وذكر الحب والبغض في الله والجوار
  29. الباب الثالث عشر التأديب والتعليم والتثقيف والسياسة وذكر المعلمين والمقومين، والضرب والقيد والحبس والنكال ونحو ذلك
  30. الباب الرابع عشر البخت وذكر الإقبال والإدبار والسعد والنحس واليمن والشؤم والنكد والخيبة والفلج والرزق والحرمان
  31. الباب الخامس عشر تبدل الأحوال واختلافها وتبدل الدول وانقلابها ووقوع الفتن والنوائب وعزل الولاة وسوء عواقبهم ونحو ذلك
  32. الجزء الثانى
  33. الباب السادس عشر الجزاء والمكافأة وما ناسب ذلك من ذكر العوض والخلف ونحوه
  34. الباب السابع عشر الجهل والنقص والخطأ والتصحيف والتحريف واللحن وما أشبه ذلك
  35. الباب الثامن عشر الجنون، والحمق، والسفه، والغفلة، والحزن، والعجلة وترك الأناة، والفضول، والدخول فيما لا يعني، والعبث
  36. الباب التاسع عشر الجوابات المسكتة، ورشقات اللسان وما يجري من الاستدراك والاعتراض، والتبكيت، والمماراة، واللجاج، والجدل
  37. الباب العشرون الجنايات والذنوب وما يتعلق بها من العقود والعقاب والاعتذار والتنصل والتوبة
  38. الباب الحادي والعشرون الحياء والسكوت، وقلة الاسترسال، والعزلة، والستر والخمول، وسلامة الجانب، والتواضع، وهضم النفس ونحو ذلك
  39. الباب الثاني والعشرون الاحتيال، والكيد، والمكر، والنكر، والدهاء والخبث والخديعة والطر، وخبث الدخلة وفساد النية، ونحو ذلك
  40. الباب الثالث والعشرون الخير والصلاح، وذكر الأخيار والصلحاء وصفاتهم وأحوالهم، وما جاء فيهم وعنهم
  41. الباب الرابع والعشرون الخلق وصفاتها، وذكر الحسن والقبح، والطول والقصر، والكبر والصغر، والسمن والهزال وغير ذلك
  42. الباب الخامس والعشرون الأخلاق، والعادات الحسنة والقبيحة، والغضب والرفق، والعنف والرقة، والقسوة، وخفة الروح، والثقل
  43. الباب السادس والعشرون الدين وما يتعلق به من ذكر الصلاة والصوم والحج والصدقات وسائر العبادات والقربات
  44. الباب السابع والعشرون الذم والهجو، والشتم، والاغتياب وما شاكل ذلك
  45. الباب الثامن والعشرون ألذل والهوان، والضعف والقلة، والخسة وسقوط الهمة، وذكر الرعاع والغفل
  46. الباب التاسع والعشرون ذكر الله، والدعاء والاستغفار والمناجاة والتحميد والتسبيح، والاستعاذة، والصلاة على رسول الله (ص) ، ونحو ذلك
  47. الباب الثلاثون الروائح، وما جاء في الطيب في ألوانه من مفرده ومركبه، والتطيب به واستعماله
  48. الباب الحادي والثلاثون الرسوم في معاشرة الناس، وملاقاتهم، ومصافحتهم، ومجالستهم، ومراسلتهم، وذكرهم، وزيارتهم، وذكر السلام والتحية، وآداب النفس، وما يتصل بذلك
  49. الباب الثاني والثلاثون الأسماء، والكنى، والألقاب، وما استحسن منها واستهجن، ونهي عنه، وحث عليه
  50. الجزء الثالث
  51. الباب الثالث والثلاثون السفر، والسير، والفراق، وذكر الرحيل، والقدوم، والوداع، والبعد، والقرب، والذهاب، والمجيء، ونحوها
  52. الباب الرابع والثلاثون الأسنان «1» ، وذكر الصبا والشباب، والشيوخة والهرم، وما شاكل ذلك
  53. الباب الخامس والثلاثون الشوق والحنين إلى الأوطان ووصف النزاع والوله إلى الأهل والأحبة
  54. الباب السادس والثلاثون الشر والفجور، وذكر الأشرار والفجار، وما يرتكبون من الفواحش والمناكير
  55. الباب السابع والثلاثون الشفاعة والعناية، والإعانة وإصلاح ذات البين والسفارة ونحو ذلك
  56. الباب الثامن والثلاثون الصبر، والاستقامة، وضبط النفس عند الشهوات
  57. الباب التاسع والثلاثون الصناعات والحرف، وذكر الصناع والمحترفين وما يتعلق بهم
  58. الباب الأربعون الأصوات والألحان في الشعر والقرآن، وما جاء في الغناء من التحليل والتحريم، وما اتصل بذلك
  59. الباب الحادي والأربعون الصدق، والحق، والصواب، والتكلم بالحق، والتصلب في الدين، والغضب لله، وغير ذلك
  60. الباب الثاني والأربعون الصحة والسلامة، والعافية وقوة البدن، والأمن وما شاكل ذلك
  61. الباب الثالث والأربعون الطلب والاستجداء والهز، ورفع الحوائج، وقضائها وذكر الرد والإلحاح، ونحو ذلك
  62. الباب الرابع والأربعون الطعام وألوانه، وذكر الإطعام والضيافة، والأكل والأكلة، والجوع والشبع، وما يتعلق بذلك
  63. الباب الخامس والأربعون الطمع والرجاء، والحرص، والتمني، والوعد وإنجازه وإخلافه، والمطل والتسويف
  64. الباب السادس والأربعون الطاعة لله ولرسوله ولولاة المسلمين وذكر الانقياد والخضوع والامتثال
  65. الباب السابع والأربعون الظن والفراسة، والتهمة والشك والاسترابة والحرص والتقدير، والفكر والإضمار
  66. الباب الثامن والأربعون الظلم وذكر الظلمة وما عليهم، والأذى وقسوة القلب، وما اتصل بذلك
  67. الباب التاسع والأربعون العتاب، والتثريب، والشكوى، والبث، والاستعطاف، وما أشبه ذلك
  68. الباب الخمسون العبيد، والإماء، والخدم، والأمر بالاستيصاء بالمماليك خيرا، والنهي عن سوء الملكة، ونحو ذلك
  69. الباب الواحد والخمسون العداوة، والحسد، والبغضاء، والشمانة، وذكر الأضغان، والطوائل، والوعيد، والتهديد
  70. الباب الثاني والخمسون العدل، والإنصاف، واستعمال السوية في القسمة وغيرها، وذكر من عدل وأوصى بالعدل
  71. الباب الثالث والخمسون العجز، والتواني، والكسل، والبلادة، والبطء والتردد في الأمر، وما أشبه ذلك
  72. الباب الرابع والخمسون العفاف، والورع، والعصمة، وذكر الحلال والحرام، ومن تحرج وتنزه من الرجال والنساء
  73. الباب الخامس والخمسون التعجب، وذكر العجائب والنوادر وما خرج من العادات
  74. الباب السادس والخمسون العشق، وذكر من بلي به وقال فيه الشعر، ومن مات منهم كمدا، ومن رق لهم وترحم عليهم
  75. الباب السابع والخمسون العقل، والفطنة، والشهامة، والرأي، والتدبير، والتجارب، والنظر في العواقب
  76. الباب الثامن والخمسون العمل، والكد، والتعب، والشغل، والجد، والتشمير، والعزم، والنية، والكفاية، والكيس، والعجلة، والسرعة، والعدو، وحسن، التأني في الأمور، وانهتاز
  77. الجزء الرابع
  78. الباب التاسع والخمسون العز، والشرف، وعلو الخطر، والتقدم، والرياسة، والجاه، والهيبة، والاحتشام، والشهرة
  79. الباب الستون العلم، والحكمة، والأدب، والكتاب، والقلم، وما اتصل بذلك وناسبه
  80. الباب الحادي والستون الغزو، والقتل، والشهادة، وذكر الحرب، والأسلحة، والهزيمة، والغارة، والشجاعة والجبن، وما أشبه ذلك
  81. الباب الثاني والستون الغدر، والخيانة، والسرقة، والغش، والفتك، والوشايات، والنمائم، وإفشاء الأسرار
  82. الباب الثالث والستون الغموم، والمكاره، والشدائد، والبلايا، والخوف، والجزع، والبكاء
  83. الباب الرابع والستون الفخر، والكبر، والصلف، وإعجاب المرء بنفسه، وذكر الخيلاء، وجر الازار
  84. الباب الخامس والستون الفأل، والزجر، والطيرة، والعيافة، والكهانة، والرقى، والسحر، والشعوذة، والعين، واللغز، والأحاجي ونحوها
  85. الباب السادس والستون التفاضل «1» ، والتفاوت «2» ، والاختلاف، والاشتباه «3» ، وما قارب ذلك ووافاه، وضرب في طريقه
  86. الباب السابع والستون الفرج بعد الشدة، واليسر بعد العسر، والسرور، والتهاني، والبشائر، وما أشبه ذلك
  87. الباب الثامن والستون القرابات والأنساب، وذكر حقوق الآباء والأمهات وصلة الرحم والعقوق «1» ، وحب الأولاد وما يجب لهم وعليهم
  88. الباب التاسع والستون القصاص «1» وما ورد من حكاياتهم وملحهم والمتصوفة وما جاء في أكلهم وزفنهم «2» وصعقاتهم
  89. الباب السبعون القضاء، وذكر القضاة، والشهود، والديون، والإيمان، والخصومات، وما يليق بذلك
  90. الباب الحادي والسبعون الكذب، والزور، والبهتان «1» ، والرياء، والنفاق والباطل، والأرجاف «2» ، والتنبؤ، وما أشبه ذلك
  91. الباب الثاني والسبعون الكرم، والجود، واصطناع «1» ، الأحرار، وذكر الكرام والأجواد، وأولي المروءات
  92. الباب الثالث والسبعون اللؤم، والشح «1» ، وذكر اللئام، والشحاح وما جاء في ذمهم والنداء على سوء طريقتهم
  93. الباب الرابع والسبعون الألوان، والنقوش، والوشم «1» ، والتصاوير، وذكر الخضاب وما أشبه ذلك
  94. الباب الخامس والسبعون اللباس، والحلي من القلائد والأسورة والخلاخيل والخواتم، وذكر البسط والمفارش والوسائد وما جانس ذلك
  95. الجزء الخامس
  96. الباب السادس والسبعون اللهو، واللعب، واللذات، والقصف وذكر التبذير وما يتصل به، واتباع الشهوات
  97. الباب السابع والسبعون الأمراض، والعلل، والعاهات والطب، والدواء، والعيادة، ونحو ذلك
  98. الباب الثامن والسبعون المال، والكسب، والتجارة، والنفاق، والغلاء، والرخص والغبن، والمكاس، وذكر الغنى والفقر وما اتصل بذلك
  99. الباب التاسع والسبعون المدح، والثناء، وطيب الذكر، والحث على اكتسابه، وما مدح به من المساعي الكريمة والخصال الحميدة
  100. الباب الثمانون الملح، والمداعبات، والمضاحك، وما جاء من النهي عن المزاح، والترخيص فيه، ونحو ذلك
  101. الباب الحادي والثمانون الموت وما يتصل به من ذكر القبر والنعش والتعزية، والمرثية، والنعي، وغير ذلك
  102. الباب الثاني والثمانون الملك والسلطان، والإمارة والبيعة، والخلافة وذكر الولاة وما يتصل بهم من الحجاب، وغير ذلك
  103. الباب الثالث والثمانون المنطق، وذكر الخطب، والشعر، والفصاحة والبلاغة، والعي، والإفحام، والإيجاز وما اتصل بذلك
  104. الباب الرابع والثمانون النساء، ونكاحهن، وطلاقهن، وخطبهن ومعاشرتهن والاعراس بهن، وما يحمد ويذم منهن وما اتصل بذلك
  105. الباب الخامس والثمانون النصيحة، والموعظة، والزجر عن القبيح والشفقة، والرحمة، وما يجري مجراها
  106. الباب السادس والثمانون النعمة وشكرها، والإشادة بذكرها، وغمطها وكفرانها، والامتنان بها، وما شابه ذلك
  107. الباب السابع والثمانون النوم، والاحتلام، والسهر، والرؤيا وما جاء من عجائب التأويلات، وما يتعلق بذلك
  108. الباب الثامن والثمانون الوفاء، وحسن العهد، ورعاية الذمم، والأمانة والثقة، وكتمان الأسرار، وما أشبه ذلك
  109. الباب التاسع والثمانون الوقاحة، والسفاهة، والجسارة، وقلة المبالاة وذكر الغوغاء والحشوة، ونحو ذلك
  110. الباب التسعون الهدية، والرشوة، وما جاء في الاهداء والاستهداء، وذكر من ارتشى في الحكم وغيره
  111. الباب الحادي والتسعون اليأس، والقناعة، والرضا بما رزق الله، والتوكل على الله، والتفويض إليه، والنزاهة عن المطمع
  112. الباب الثاني والتسعون الخيل، والبغال، والحمير، وذكر الفروسية، وما اتصل بذلك
  113. الباب الثالث والتسعون الابل، والبقر، والغنم، وما يتصل بها وينسب إليها
  114. الباب الرابع والتسعون الوحوش من السباع وغيرها، وذكر أحوالها، وما يصطاد منها ويتألف، وما أشبه ذلك
  115. الباب الخامس والتسعون دواب البحر من السمك وسائر الحيوان المختلف فيه وما وضع الله فيها العجائب
  116. الباب السادس والتسعون الطيور وما أوتيت من أعاجيب الإلهام في حضنها ورزقها ورفرفتها على فراخها وتدبير أمرها
  117. الباب السابع والتسعون البعوض، والهمج، والذبان، والفراش والزنابير، والجراد، والجنادب، وما أشبه ذلك
  118. الباب الثامن والتسعون الحشرات والهوام ونحوها من دواب الأرض، وما اتصل بها وذكر منها

تزوجت لم أعلم وأخطأت لم أصب ... فيا ليتني قد مت قبل التزوج

فوالله ما أبكي على ساكني الثرى ... ولكنني أبكي على المتزوج

وقد استبدل مكتبه وتلاميذه بالحياة الزوجية فقال:

وحسبي تصانيفي وحسبي رواتها ... بنين بهم سيقت إلي مطالبي

ولعل الزمخشري لم يجد في وطنه ما تتوق إليه نفسه فتوجه ثانية، نحو سنة 516 ه إلى بيت الله الحرام ليؤدي فريضة الحج وليقضي البقية الباقية من عمره بجوار بيت الله، وفي طريقه إليه نظم قصيدته الرائية التي تنضح بالزهد والتقوى والتنسك والتمسك بحبل الله فقال من قصيدة:

سيري تماضر حيث شئت وحدثي ... إني إلى بطحاء مكة سائر

حتى أنيخ وبين أطماري فتى ... للكعبة البيت الحرام مجاور

والله أكبر رحمة، والله أك ... ثر نعمة، وهو الكريم القادر

يا من يسافر في البلاد منقبا ... إني إلى البلد الحرام مسافر

إن هاجر الإنسان عن أوطانه ... فالله أولى من إليه يهاجر

سأروح بين وفود مكة وافدا ... حتى إذا صدروا فما أنا صادر

حسبي جوار الله حسبي وحده ... عن كل مفخرة يعد الفاخر

لقد استقر الزمخشري في مكة يصنف ويؤلف الكتب ويدرس بين زمزم والمقام؛ والحقيقة أن هذه المرحلة من حياته تعد مرحلة عطاء وإنتاج حيث كتب أشهر مؤلفاته وأنفعها، بعد أن تغيرت نفسيته الطموحة الحاقدة الثائرة إلى نفس مطمئنة راضية قد انبسط عليها سلطان الدين الإسلامي ونقى طبيعتها وصفى مزاجها من كل حقد وغي وتهالك على المجد معتبرا نفسه بأنه لم يخلق إلا للدين الإسلامي ولم يعش إلا لخدمته، فتحلق حوله فتيان مكة ورحب به الأمير أبو الحسن علي بن حمزة بن وهاس ومد له يد العون بعد أن عرف قدره، وقصده طلاب العلم من أرجاء العالم الإسلامي يأخذون عنه حتى قال قائلهم:

أمكة هل تدرين ماذا تضمنت ... بمقدم جار الله منك الأباطح

به وإليه العلم ينمي وينتهي ... وفيه لأرباب العلوم المناجح

محط رحال الفاضلين فلم يزل ... يحط إليه الرحل غاد ورائح

ولكن، على الرغم من الهدوء النفسي، وعلى الرغم من مجاورته بيت الله، وأمنه عاديات الزمن، وما حققه من آمال بمكة، بقي الزمخشري

يحن إلى وطنه ويرغب في العودة إليه، فقد نسي ما لاقاه من مر العيش، فوطنه الذي لم تتفتح فيه برعمة واحدة من أماليه وأمانيه، هو وطنه الذي تتوق إليه نفسه ويخلد فيه إلى الراحة والسكينة. وتخبرنا كتب التراجم أن الزمخشري بعد أن طالت إقامته بمكة من رحلته الثانية عاود الحنين إلى وطنه مرة أخرى، ولكن هذه المرة عاد إليه شيخا كهلا ليصبح فخر خوارزم ومرجع العلماء بعد أن علت شهرته في أنحاء العالم الإسلامي.

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।