المعلم بفوائد مسلم
‹ / ৩৬৮
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [الإيمان - الجنائز]
  1. [الإيمان - الجنائز]
  2. 1 - كتاب الإيمان
  3. [الكلام في الضحك والتجلي]
  4. 2 - كتاب الطهارة
  5. زيارته عليه السلام القبور
  6. [البول في المسجد].
  7. [بول الصبي والصبية]
  8. [غسل المني]
  9. [الكلام في الحيض]
  10. [الكلام في المذي]
  11. [وضوء الجنب]
  12. [احتلام المرأة]
  13. [الغسل للجنابة]
  14. [الكلام في جلد الميتة]
  15. 3 - كتاب الصلاة
  16. [فصل النداء والصف الأول]
  17. [الكلام في التيمم]
  18. الكلام في الصلاة الوسطى
  19. [الكلام في الأذان والإمامة]
  20. [ذكر أحاديث الجمع بين الصلاتين]
  21. 4 - كتاب الجنائز
  22. [الزكاة - اللقطة]
  23. 5 - كتاب الزكاة
  24. [زكاة الفطر]
  25. 6 - كتاب الصيام
  26. 7 - كتاب الحج
  27. 8 - كتاب النكاح
  28. 9 - كتاب الرضاع.
  29. 10 - كتاب الطلاق
  30. 11 - كتاب العتق
  31. 12 - كتاب البيوع
  32. 13 - كتاب المساقاة
  33. 14 - ومن كتاب التفليس
  34. 15 - من كتاب الصرف
  35. 16 - من كتاب الشفعة
  36. 17 - كتاب الفرائض
  37. 18 - كتاب الهبة والوصايا والصدقة والنحل والعمرى
  38. 19 - كتاب النذور والأيمان
  39. كتاب صحبة ملك اليمين
  40. القسامة
  41. القسامة
  42. 20 - من كتاب السرقة
  43. 21 - من كتاب الزنى
  44. 22 - كتاب القضاء والشهادات
  45. 23 - اللقطة
  46. [الجهاد - التفسير]
  47. كتاب الجهاد
  48. كتاب الإمارة والجماعة
  49. كتاب الصيد
  50. كتاب الضحايا
  51. كتاب الأشربة
  52. كتاب الأطعمة
  53. كتاب اللباس والزينة
  54. كتاب الأدب
  55. كتاب الطب
  56. كتاب الطاعون
  57. كتاب قتل الحيات وغيرها
  58. باب الشعر
  59. باب الشعر
  60. كتاب الرؤيا
  61. كتاب المناقب
  62. كتاب البر والصلة
  63. كتاب القدر
  64. كتاب الذكر والدعاء والتوبة والاستغفار
  65. كتاب ذكر المنافقين
  66. كتاب صفة القيامة والجنة والنار
  67. كتاب الجنة والنار
  68. كتاب الفتن وأشراط الساعة
  69. كتاب الزهد والرقائق
  70. كتاب التفسير

بسم الله الرحمن الرحيم

وصلى الله على محمد وعلى آله وسلم تسليما

الحمد لله منزل الأحكام. مفصل (¬1) الحلال والحرام. ومتعبد (¬2) كافة الأنام، بشرائع الإسلام، على لسان نبيه (¬3) محمد عليه أفضل الصلاة وأطيب السلام، وعلى أهله البررة الكرام، وصحابته القدوة الأعلام (¬4).

هذا كتاب قصد فيه إلى تعليق ما جرى في مجالس الفقيه الإمام الجليل أبي عبد الله محمد بن علي (¬5) المازري رضي الله عنه حين القراءة عليه لكتاب مسلم بن الحجاج -رحمه الله- في شهر رمضان المكرم (¬6) من (¬7) سنة PageV01P269 # تسع وتسعين وأربعمائة (¬8) منقولا ذلك (¬9) بعضه بحكاية لفظ الفقيه (¬10) الإمام أيده الله وأكثره (¬11) بمعناه.

قال الفقيه وفقه الله: كتاب مسلم هذا من أصح كتب الحديث. قال مؤلفه: انتقيته من نحو ثلثمائة ألف حديث. وقال بعض (¬12) الناس: ما تحت أديم السماء أصح منه. يريد في كتب الحديث. وكان مسلم من جملة أصحاب البخاري لما ورد (¬13) نيسابور، ولما امتحن البخاري فيها (¬14) بالمسألة المشهورة نفر عنه (¬15) أصحابه إلا مسلما فإنه لزمه وتوفي (¬16) في العشر الأواخر من رجب من سنة مائتين وإحدى وستين.

1 - (*) قال مسلم في مقدمة (¬17) كتابه: لو عزم لي (¬18) وقضي لي (¬19) بتمامه.

قال الفقيه -أيده الله-: لا يظن بمسلم أنه أراد (¬20) لو عزم الله لي PageV01P270 # عليه، لأن إرادة الله سبحانه (¬21) لا تسمى عزما. ولعله أراد سهل (¬22) لي سبيل العزم أو خلق (¬23) فى قدرة عليه.

2 - ذكر مسلم قوما مشهورين بالعدل والضبط كمالك وابن عيينة، وذكر قوما (¬24) لا يبلغون إلى رتبهم (¬25) في ذلك وإن لم يخرجوا عن كونهم عدولا مثل عطاء بن السائب ويزيد بن زياد وليث (¬26) بن أبي مسلم (ص 5) (*).

قال الفقيه الإمام -أيده الله-: إن قيل: كيف استجاز هاهنا أن يقول: فلان أعدل من فلان (¬27) مع أنه - صلى الله عليه وسلم - قال في الطبيبين: "لولا غيبتهما لأعلمتكما (¬28) أيها أطب" قيل دعت (¬29) الضرورة هاهنا لذكر هذا لأنه موضع تعليم والحاجة ماسة إليه لأن العلماء إذا تعارضت (¬30) الأخبار عندهم قدموا خبر من كان أعدل وعولوا عليه وأفتوا (¬31) الناس به، ولم تدع ضرورة إلى ذكر (¬32) الأطب من ذينك الطبيبين كما دعت مسلما PageV01P271 # هنا. لاسيما وقد يجوز استرشاد الطبيب الموثوق (¬33) بعلمه المرجو النفع بمداواته وإن كان هناك أوسع منه علما بالطب ولا يجوز الأخذ برواية (¬34) الناقص في (¬35) العدالة وأن يقدم على رواية الأعدل منه. وقد أجيز التجريح (¬36) للشهود للضرورة إليه (¬37) ولم يمنع لكونه غيبة. وقال - صلى الله عليه وسلم - فيمن استشير في نكاحه: "إنه صعلوك" (¬38) وقال (¬39) في الآخر: "إنه لا يضع عصاه عن عاتقه" ولم ير ذلك غيبة لما كان مستشارا في النكاح ودعت (¬40) الضرورة إليه. وقد اعتذر صاحب الكتاب عن نفسه في ذلك بأن القصد بيان منازلهم (¬41) اتباعا (¬42) لقول النبيء - صلى الله عليه وسلم -: "أنزلوا الناس منازلهم" (¬43). والذي قلناه أبسط.

3 - قال مسلم: فإن (¬44) عثر فيه (ص 5).

قال الشيخ -وفقه الله-: معناه: فإن اطلع، من قول الله تعالى: {فإن عثر على أنهما استحقا إثما} (¬45). يقال: عثرت (¬46) منه على خيانة، أي PageV01P272 # اطلعت. وأعثرت غيري أطلعته، قال تعالى: {وكذلك أعثرنا عليهم} (¬47) أي أطلعنا عليهم أهل ذلك الزمان.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।