: «ما رأيت النبي صلى الله عليه صام يوما يجيء أفضله على الأيام إلا هذا
اليوم» .
يعني يوم عاشوراء، وهذا الشهر يعني شهر رمضان
(7) وبهذا الإسناد، وقرئ: أنا دعلج بن أحمد، قال: أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل، قال: حدثني أبي، قال: نا محمد يعني ابن جعفر، قال: نا شعبة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس L، قال
: قدم رسول الله صلى الله عليه المدينة، فإذا اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فسألهم عن ذلك،
فقالوا: هذا اليوم الذي ظهر فيه موسى على فرعون، فقال النبي صلى الله عليه لأصحابه: «أنتم أولى بموسى منهم، فصوموا»
(8) وبالإسناد، وقرئ، نا عبد الملك بن بشران إملاء، قال: أنا أبو بكر محمد بن الحسين، بن عبد الله الآجري، رحمه الله، بمكة، قال: نا أحمد بن يحيى الحلواني، قال: نا أبو بكر بن أبي شيبة، قال: نا محمد بن فضيل، عن حصين، عن الشعبي، عن محمد بن صيفي، قال: قال لنا رسول الله صلى الله عليه
، يوم عاشوراء: «منكم أحد طعم اليوم؟» قلنا: منا من طعم، ومنا من لم يطعم، قال: «فأتموا بقية
يومكم، من كان طعم ومن لم يطعم، وأرسلوا إلى أهل العروض فليتموا بقية يومهم» .
يعني أهل العروض من حول المدينة
(9) أخبرنا علي بن أحمد بن محمد بن البسري، قال: أنا محمود بن عمر بن جعفر بن إسحاق بن محمود العكبري، قال: نا أبو بكر محمد بن الحسن بن محمد بن المقرئ , المعروف بالنقاش، قال: نا حسين بن إدريس الهروي، قال: نا خالد بن هياج، قال: نا أبي، قال: نا أبي، قال نا عباد بن كثير، عن عبد الله بن رباح الأنصاري، عن أبي قتادة، قال رسول الله صلى الله عليه: " سلوا عما شئتم، إنكم لن تسألوني عن شيء إلا حدثتكم، فقام رجل، فقال: يا رسول الله كيف صومك؟ فغضب رسول الله صلى الله عليه، فلما غير لونه حتى رئي الغضب في وجهه، ثم قام عمر بن الخطاب رضي الله عنه، فقال: رضينا بالله ربا، وبالإسلام دينا، وبمحمد رسولا، نعوذ بالله من غضب الله، وغضب رسوله، قال: ثم لم ندع شيئا عن الصيام يومئذ إلا سئل عنه النبي صلى الله عليه فيما يرى، قال: يا رسول الله بأبي أنت وأمي