الثامن والعشرون والمائة من أمالي الشيخ الإمام الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي.
رواية الشيخ الصالح أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد الدارقزي.
بسم الله الرحمن الرحيم
(1) قرأت على الوزير العادل شرف الدين خالصة الخلافة صفي أمير المؤمنين أبي القاسم علي بن طراد بن محمد الزينبي، أدام الله سعادته وتوفيقه، قلت له: قرئ على سيدنا ومولانا الإمام المسترشد بالله أدام الله أيامه، وأعانه على ما استرعاه، وأيده بنصره وجنده، وبلغه نهاية أمله في ولي عهده، رفيع ولده بمنه وكرمه، وأنت تسمع، عن علي بن أحمد بن محمد بن بيان، قال: أنا محمد، وهو ابن محمد بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل، وهو ابن محمد الصفار، قال: نا الحسن بن عرفة، قال: حدثني أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: خرج رسول الله وأصحابه، فأحرمنا بالحج، قال: فلما قدمنا مكة، قال
: «اجعلوا حجكم عمرة» .
قال: فقال الناس: يا رسول الله قد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ قال:
فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انظروا الذي أمرتكم به، فافعلوا» .
قال: فردوا عليه القول، فغضب، ثم انطلق، حتى دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك، أغضبه الله؟ قال: «وما لي لا أغضب، وأنا آمر بالأمر فلا أتبع» .
أخبرناه أحمد، ومحمد، ابنا علي بن الحسن بن أبي عثمان، قالا: أخبرنا محمد، وهو ابن أحمد بن القاسم المحاملي، قال: أخبرنا إسماعيل، وهو ابن محمد الصفار، مثله سواء
(2) أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البزاز، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة البزاز.
ح وأخبرناه أحمد، قال: وأخبرنا عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح، قراءة عليه وأنا أسمع، في يوم الاثنين الثامن عشر من شوال سنة تسع وثمانين وثلاث مائة، واللفظ له، قالا: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، يقرأه عليه، قيل له: حدثكم هدبة بن خالد القيسي، بالبصرة، في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين ومائتين، قال: نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال