أمالي أبي القاسم السمرقندي
‹ / ৭
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — : «اجعلوا حجكم عمرة» .
  1. : «اجعلوا حجكم عمرة» .
  2. : " قرأ رسول الله {فلما تجلى ربه للجبل جعله دكا} [الأعراف: 143] ، قال: وضع إبهامه على قريب من
  3. : «طوبى لمن طال عمره، وحسن عمله» قال: يا رسول الله، أي الأعمال أفضل؟ قال: «أن تفارق الدنيا
  4. : " إياي والأقراد، قال: قلنا: يا رسول الله وما الأقراد؟ قال: يكون أحدكم أميرا، أو عاملا،
  5. : «ما رأيت النبي صلى الله عليه صام يوما يجيء أفضله على الأيام إلا هذا
  6. : قدم رسول الله صلى الله عليه المدينة، فإذا اليهود قد صاموا يوم عاشوراء، فسألهم عن ذلك،
  7. ، يوم عاشوراء: «منكم أحد طعم اليوم؟» قلنا: منا من طعم، ومنا من لم يطعم، قال: «فأتموا بقية
  8. ، ما ترى في صيام يوم عاشوراء؟ قال رسول الله: «يكفر السنة الماضية»
  9. : «أفضل الصلاة بعد المفروضة صلاة الليل، وأفضل الصيام بعد شهر رمضان شهر الله الذي يدعونه
  10. : «إن عشت إلى قابل، صمت التاسع فرقا أن يفوته»
  11. : «من وسع على عبد له يوم عاشوراء وسع الله عز وجل عليه سنته»
  12. يوم عاشوراء: «من أصبح منكم صائما فليتم على صومه، ومن كان أكل فلا يأكل بقية
  13. : «لأن أصلي الصبح ثم أجلس في مجلس أذكر الله عز وجل حتى تطلع الشمس، أحب إلي من شد على جياد
  14. الدنيا حلوة خضرة، فمن أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوض في مال الله عز وجل، ومال رسوله،
  15. : أقحمت السنة نابغة بني جعدة، فدخل على ابن الزبير في المسجد الحرام
  16. : «ما وليت قريش فعدلت، واسترحمت فرحمت، وحدثت فصدقت» .
  17. الأنصار أعفة صبر، وإن الناس تبع لقريش في هذا الشأن، مؤمنهم تبع لمؤمنهم، وفاجرهم تبع
  18. : «يا معشر المتكلمين فيما لا يعنيهم ولا يرد عليهم، ألم تعلموا أن بمكة عبادا قد أسكتتهم خيرات
  19. إياك ومجالسة السفهاء فإن مجالستهم داء، إنه من يحلم عن السفيه يسر بحلمه، ومن يجبه يندم،
  20. : دخلت القصر بالكوفة فإذا رأس الحسين عليه السلام على ترس بين يدي عبيد الله بن زياد، وعبيد

الثامن والعشرون والمائة من أمالي الشيخ الإمام الحافظ أبي القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي.

رواية الشيخ الصالح أبي حفص عمر بن محمد بن طبرزد الدارقزي.

بسم الله الرحمن الرحيم

(1) قرأت على الوزير العادل شرف الدين خالصة الخلافة صفي أمير المؤمنين أبي القاسم علي بن طراد بن محمد الزينبي، أدام الله سعادته وتوفيقه، قلت له: قرئ على سيدنا ومولانا الإمام المسترشد بالله أدام الله أيامه، وأعانه على ما استرعاه، وأيده بنصره وجنده، وبلغه نهاية أمله في ولي عهده، رفيع ولده بمنه وكرمه، وأنت تسمع، عن علي بن أحمد بن محمد بن بيان، قال: أنا محمد، وهو ابن محمد بن مخلد، قال: أخبرنا إسماعيل، وهو ابن محمد الصفار، قال: نا الحسن بن عرفة، قال: حدثني أبو بكر بن عياش، عن أبي إسحاق السبيعي، عن البراء بن عازب، قال: خرج رسول الله وأصحابه، فأحرمنا بالحج، قال: فلما قدمنا مكة، قال

: «اجعلوا حجكم عمرة» .

قال: فقال الناس: يا رسول الله قد أحرمنا بالحج، فكيف نجعلها عمرة؟ قال:

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «انظروا الذي أمرتكم به، فافعلوا» .

قال: فردوا عليه القول، فغضب، ثم انطلق، حتى دخل على عائشة غضبان، فرأت الغضب في وجهه، فقالت: من أغضبك، أغضبه الله؟ قال: «وما لي لا أغضب، وأنا آمر بالأمر فلا أتبع» .

أخبرناه أحمد، ومحمد، ابنا علي بن الحسن بن أبي عثمان، قالا: أخبرنا محمد، وهو ابن أحمد بن القاسم المحاملي، قال: أخبرنا إسماعيل، وهو ابن محمد الصفار، مثله سواء

(2) أخبرنا أحمد بن محمد بن أحمد البزاز، قال: أخبرنا عبيد الله بن محمد بن إسحاق بن حبابة البزاز.

ح وأخبرناه أحمد، قال: وأخبرنا عيسى بن علي بن عيسى بن داود بن الجراح، قراءة عليه وأنا أسمع، في يوم الاثنين الثامن عشر من شوال سنة تسع وثمانين وثلاث مائة، واللفظ له، قالا: أخبرنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي، يقرأه عليه، قيل له: حدثكم هدبة بن خالد القيسي، بالبصرة، في ذي الحجة سنة أربع وثلاثين ومائتين، قال: نا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।