((هل في البيت إلا أنتم يا بني عبد المطلب؟ قلنا: لا، قال: إذا نزل بأحدكم هم أو غم أو كرب أو أرل أو لأواء -قال: وذكر السادسة فنسيتها- فليقل: -الله ربي لا أشرك به شيئا)) .
الأرل: الضيق، واللأواء: الشدة.
فصل
</span>
(1309) أخبرنا عبد الرحمن بن أحمد الروبي، أنبأ القاضي أبو نصر الكسار، ثنا أبو بكر بن السني، ثنا محمد بن الحسن بن مكرم، ثنا محمود بن غيلان، ثنا أبو أحمد الزبيري، ثنا خالد بن طهمان، ثنا نافع، عن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من قال حين يصبح ثلاث مرات: -أعوذ بالله من الشيطان الرجيم، وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكل به سبعون ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا، فإن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة)) .
(1310) قال: وثنا ابن السني قال: - أخبرني جعفر بن عيسى، ثنا العباس بن محمد، ثنا علي بن قادم، ثنا جعفر الأحمر، عن ثعلبة بن يزيد، عن عبد الله بن بريدة، عن أبيه –رضي الله عنه- قال: [ص: 140] قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((من قال إذا أصبح وإذا أمسى: - ربي الله توكلت عليه وهو رب العرش العظيم، لا إله إلا الله العلي العظيم، ما شاء الله كان وما لم يشأ لم يكن. أعلم أن الله على كل شيء قدير، وأن الله قد أحاط بكل شيء علما، ثم مات، دخل الجنة)) .
(1311) وحدثنا ابن السني قال: أخبرني أبو عروبة، ثنا محمد بن المصفي، ثنا عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار، عن أبي لهيعة، عن زبان بن فائد، عن سهل بن معاذ، عن أبيه، عن النبي صلى الله عليه وسلم:
((في قوله: {وإبراهيم الذي وفى} قال: كان – عليه السلام- يقول إذا أصبح أو أمسى: سبحان الله حين تمسون وحين تصبحون، وله الحمد في السموات والأرض وعشيا وحين تظهرون، يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي ويحيي الأرض بعد موتها، وكذلك تخرجون)) .