المبعث والمغازي ¶ المؤلف: إسماعيل بن محمد بن الفضل أبو القاسم التيمي قوام السنة (535 ه) ¶ المحقق: محمد بن خليفة الرباح ¶ الناشر: دار ابن حزم / بيروت - لبنان، دار الوليد / طرابلس - ليبيا ¶ الطبعة: الأولى 1431 ه - 2010 م ¶ عدد الأجزاء: 2 ¶ ملاحظات: [مو
‹ / 186
📝 Text
📑 সূচিপত্র — ذكر نسبه صلى الله عليه وسلم
  1. ابتداء بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نسبه
  2. ذكر نسبه صلى الله عليه وسلم
  3. ذكر أم رسول الله صلى الله عليه وسلم
  4. فصل في ذكر عام الفيل
  5. فصل في ذكر دلائل مولده صلى الله عليه وسلم وما ظهر من أعلام رسالته
  6. ومن أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم على جده عبد المطلب،
  7. ومن أمارة نبوته صلى الله عليه وسلم عند سيف بن ذي يزن
  8. ومن أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم عند هرقل عظيم الروم
  9. قال ابن عباس -رضي الله عنهما-: ولد النبي صلى الله عليه وسلم
  10. فصل في ذكر خروج النبي صلى الله عليه وسلم إلى الشام وأمارة
  11. قال أهل التاريخ: وكانت سفرته الثانية بعدها مع ميسرة غلام
  12. قال أهل التاريخ: تزوج رسول الله صلى الله عليه وسلم خديجة بنت
  13. قالوا: وخرجت حليمة بنت أبي ذؤيب من بني سعد بن بكر بن هوازن في
  14. قال: فرق له أبو طالب وقال: لا تبك يا ابن أخي فإني خارج بك
  15. ومن أمارة نبوته صلى الله عليه وسلم عند سطيح قبل مبعثه:
  16. ومن أمارة نبوته صلى الله عليه وسلم عند صنم أهل عمان:
  17. ومن أمارة نبوته بعد المبعث:
  18. ومن أمارة نبوته عند النجاشي:
  19. 15 - روي عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن جابر بن عبد الله أو
  20. باب في ذكر أخلاق رسول الله صلى الله عليه وسلم وشمائله
  21. قالت قيلة بنت مخرمة: دخلت المسجد فرأيت النبي صلى الله عليه
  22. فصل في صفة مزاح رسول الله صلى الله عليه وسلم
  23. باب في ذكر بدء الوحي وذكر الإسراء برسول الله صلى الله عليه
  24. قال أهل التاريخ: لما أظهر رسول الله صلى الله عليه وسلم دين
  25. قال أهل التاريخ: اشتدت قريش على رسول الله صلى الله عليه وسلم،
  26. [إسلام عمر]
  27. [حديث الهجرة]
  28. هاجر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى المدينة بعدما أقام بمكة
  29. قال أصحاب التاريخ: لما مات أبو طالب عرض لرسول الله صلى الله
  30. فصل في ذكر ما لقي من الأذى من قريش وذكر تعاقدهم على بني هشام
  31. قال الزهري: لما رجع النبي صلى الله عليه وسلم من الطائف، وقد
  32. فقال النبي صلى الله عليه وسلم: اللهم عليك بقريش، اللهم عليك
  33. قال أصحاب التاريخ في ذكر بيعة العقبة الأولى:
  34. فصل في ذكر بيعة الأنصار بالعقبة الآخرة
  35. فصل في ذكر الإسراء برسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة المعراج
  36. فصل في ذكر مغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم وسراياه وبعوثه
  37. ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ذي العشيرة في
  38. قالوا: ثم كانت غزوة بدر.
  39. فصل
  40. فصل
  41. فصل
  42. فصل
  43. فصل
  44. فصل
  45. فصل
  46. فصل
  47. ثم كان قتل عصماء وهي بنت مروان من بني أمية بن زيد، زوجها زيد
  48. ثم كانت غزوة بني قينقاع في شوال
  49. وقالوا: ثم كانت غزوة السويق في ذي القعدة
  50. [قتل كعب بن الأشرف]
  51. قالوا: ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الكدر، وكان
  52. ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة أنمار في شهر ربيع
  53. ثم كانت سرية الفرد، وذلك أن قريشا قالت: قد عور محمد علينا
  54. قالوا: ثم كانت غزوة أحد، وذلك أن أبا سفيان لما رجع إلى مكة،
  55. كنتم مؤمنين}، فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمسلمين
  56. فصل
  57. ثم دخلت السنة الرابعة من الهجرة وكانت فيها غزوة بئر معونة،
  58. ثم كانت غزوة الرجيع وأميرها مرثد بن أبي مرثد وفيها قتل.
  59. ثم حمل فقاتل حتى قتل وأسر خبيب بن عدي وخالد بن البكير وزيد بن
  60. فصل في قتل حمزة رضي الله عنه
  61. ثم كانت غزوة بني النضير وكان السبب في ذلك أن عمرو بن أمية لما
  62. فصل
  63. قالوا: وفي هذه السنة كانت غزوة ذات الرقاع:
  64. قالوا: ثم كانت غزوة دومة الجندل
  65. قالوا: ثم قدم على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد من مزينة،
  66. قالوا: ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة المريسيع في
  67. ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة الخندق، وكان من
  68. ثم كانت سرية عبد الله بن أنيس إلى سفيان بن خالد بن نبيح
  69. من لي من خالد بن نبيح؟ وفي رواية: من سفيان بن خالد بن نبيح؟
  70. في السنة السادسة من الهجرة أسر ثمامة بن أثال الحنفي فكان
  71. [سرية عكاشة إلى الغمر]
  72. وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا عبيدة بن الجراح إلى ذي
  73. قالوا: وفي هذه السنة كانت سرية علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  74. ثم خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى بني لحيان حتى بلغ مج
  75. ثم غزا رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوة بني المصطلق، وذلك
  76. قالوا: ثم كانت عمرة الحديبية.
  77. ثم كانت غزوة ذي قرد.
  78. ثم دخلت السنة السابعة وفيها جاء دحية الكلبي بكتاب رسول الله
  79. قالوا: وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه السنة إلى
  80. [الشاة المسمومة]
  81. قال أهل التاريخ: وعند فراغ المسلمين من خيبر قدم جعفر بن أبي
  82. ولما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من خيبر، سار إلى وادي
  83. قالوا: ثم استأذن رسول الله صلى الله عليه وسلم الحجاج بن علاط
  84. [زواجه من أم حبيبة]
  85. ثم أراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يعتمر في ذي القعدة
  86. [عزوة مؤتة]
  87. ثم بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن العاص إلى ذات
  88. [غطفان وجهينة]
  89. ثم عزم رسول الله صلى الله عليه وسلم على المسير إلى مكة،
  90. [كتاب حاطب بن أبي بلتعة]
  91. اليوم، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم بالأبطح وضرب لنفسه
  92. ثم إن هوازن لما سمعت بجمع رسول الله صلى الله عليه وسلم ودخوله
  93. رسول الله صلى الله عليه وسلم وادي حنين وانحدر المسلمون في
  94. ثم سار رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى الطائف وفيها مالك بن
  95. ثم انصرف رسول الله صلى الله عليه وسلم من الطائف إلى الجعرانة،
  96. ثم جاء وفد هوازن راغبين في الإسلام بعد أن قسم رسول الله صلى
  97. [هجره صلى الله عليه وسلم نساءه]
  98. فصل
  99. وفي هذه السرية، يعني سرية علقمة بن محرز، أمر علقمة أصحابه
  100. وقدم عروة بن مسعود الثقفي على رسول الله صلى الله عليه وسلم
  101. وقد كان أبو خيثمة أحد بني سالم رجع بعد أن خرج رسول الله صلى
  102. وافتقد رسول الله صلى الله عليه وسلم كعب بن مالك، فقال: ما
  103. [نزول سورة براءة]
  104. [قصة الملاعنة]
  105. وفي هذه السنة قدم وفد الطائف ونزلوا دار المغيرة بن شعبة
  106. قالوا: وبعث رسول الله صلى الله عليه وسلم أبا بكر ليحج بالناس
  107. [بعث علي إلى اليمن]
  108. قال أصحاب التواريخ: ثم إن النبي صلى الله عليه وسلم أراد أن
  109. فصل في ذكر مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
  110. فصل
  111. فصل
  112. فصل
  113. ذكر استخلاف أبي بكر رضي الله عنه
  114. فصل
  115. فصل
  116. فصل
  117. فصل
  118. فصل
  119. فصل
  120. فصل
  121. ذكر استخلاف عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  122. فصل
  123. فصل
  124. فصل
  125. فصل
  126. فصل
  127. فصل
  128. فصل
  129. ذكر استخلاف عثمان بن عفان رضي الله عنه
  130. فصل
  131. ذكر استخلاف علي بن أبي طالب بن عبد المطلب بن هاشم رضي الله عنه
  132. فصل ذكره القاسم بن محمد في كتاب السنة في الحرب التي كانت بين
  133. فصل في القول فيما كان بين علي رضي الله عنه ومعاوية
  134. فصل
  135. فصل
  136. فصل

قال الإمام الحافظ قوام السنة أبو القاسم إسماعيل بن محمد بن الفضل بن علي التيمي رحمه الله:

الحمد لله الذي لا تحصى نعمه ولا يبلغ كنه شكره.

وصلى الله على محمد وآله.

ثم إن جماعة من أهل العلم وفقهم الله لطاعته اقترحوا علي بعد فراغي من كتاب السير أن أملي عليهم كتابا مشتملا على

-ذكر مولد النبي صلى الله عليه وسلم.

-وبيان نشوه وتربيته إلى حال إرساله وبعثته.

-ثم بذكر أحواله في مغازيه وذكر سراياه إلى وقت وفاته.

-ثم أتبع ذلك بذكر الخلفاء الأربعة -رضي الله عنهم- وما جرى من الفتوح في أيامهم.

ففعلت ذلك أسأل الله أن ينفعني وإياهم بذلك، إنه هو المنعم الوهاب.

فأول ما نبتدئ به:

ابتداء بعثة رسول الله صلى الله عليه وسلم وذكر نسبه

قال الله عز وجل: {هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته}.

قال قوم من أهل العلم:

الأميون أهل مكة، قال الله عز وجل: {وما كان ربك مهلك القرى حتى يبعث في أمها رسولا} وقال النبي صلى الله عليه وسلم ((إنا PageV01P075 أمة أمية لا نقرأ ولا نكتب، والشهر هكذا وهكذا وهكذا، وحبس إبهامه في الثالثة)).

قال قوم من أهل العلم: كان بنو إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام قوما أميين لم يكن فيهم كتاب ولا حساب ولا كتابة قبل أن أكرمهم الله عز وجل بالنبي صلى الله عليه وسلم.

قيل: الأمي منسوب إلى أم القرى وهي مكة، قال الله عز وجل: {لتنذر أم القرى ومن حولها}. PageV01P076

قال عبد الله بن عمرو -رضي الله عنه-: ((خلق البيت قبل الأرض بألفي عام ثم دحيت الأرض منه)).

وفي رواية عنه قال: ((خلق الله البيت قبل الأرض بألفي سنة إذ كان عرشه على الماء على زبدة بيضاء فدحيت الأرض من تحته)). PageV01P077

ذكر نسبه صلى الله عليه وسلم

هو محمد بن عبد الله بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة بن لؤي بن غالب بن فهر بن مالك بن النضر بن كنانة بن خزيمة بن مدركة بن إلياس بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان. PageV01P078

قيل: كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا انتهى إلى معد بن عدنان أمسك.

وروي: معد بن عدنان بن أد بن أدد بن زيد بن يرا بن أعراق الثرى بن إسماعيل بن إبراهيم عليهما السلام. PageV01P079

قال أهل النسب: زيد هو الهميسع، ويرا هو النبت وقيل: نبت بغير ألف ولام، وقيل زند بالنون، وقيل اسم عبد المطلب شيبة الحمد واسم هاشم عمرو العلى واسم عبد مناف المغيرة، واسم قصي زيد وقيل مجمع. PageV01P080

— Page 1 — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।