بسم الله الرحمن الرحيم
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وسلم تسليما
أخبرنا الشيخ الأجل الثقة زكي الدين أبو إسحاق إبراهيم بن بركات بن إبراهيم بن طاهر القرشي الخشوعي قراءة عليه وأنا أسمع في يوم الاثنين ثامن عشر جمادى الآخرة سنة إحدى وثلاثين وستمائة بالكلاسة بجامع دمشق قال: أنبأ الشيخ الإمام الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله بن عبد الله الشافعي رحمه الله قراءة عليه وأنا أسمع في خامس شهر رمضان المبارك سنة تسع وستين وخمسمائة بجامع دمشق حرسها الله قال: أنبأ الشيخ الإمام الأجل أبو عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد بن محمد الصاعدي الفراوي قراءة عليه بنيسابور سنة ثلاثين وخمسمائة قال:
1 - أنبأ الشيخ الفقيه أبو سعد محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن أحمد بن محمد بن جعفر الجنزروذي الأديب -رحمه الله- فيما قرئ عليه وأنا أسمع فأقر به قال: أنبأ أبو عمرو محمد بن أحمد بن حمدان بن علي بن عبد الله بن سنان الحيري الضرير المقرئ بقراءة أبي جعفر العزائمي عليه وأنا أسمع أنبأ #42# أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى بن هلال التميمي الموصلي بها، قراءة عليه، ثنا حوثرة بن أشرس. ثنا نافع أبو هرمز قال: سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول: سمعت رسول #43# الله صلى الله عليه وسلم قال: إن لكل نبي دعوة يتعجلها في الدنيا، وإني ادخرت دعوتي شفاعة لأمتي. PageV01P041
2 - وأخبرنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد المطوعي في كتابه أنبأ أبو بكر محمد بن محمد بن أحمد بن عثمان الطرازي البغدادي المقرئ نزيل نيسابور بها، #44# أنبأ عبد الله بن سليمان بن الأشعث السجستاني ببغداد ثنا أيوب بن علي العسقلاني ثنا زياد بن سيار ثنا أبو قرصافة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اللهم لا تفضحنا يوم القيامة ولا تخزنا يوم القيامة.
45##46#
أبو قرصافة اسمه جندرة بن خيشنة، نزل عسقلان رضي الله عنه. PageV01P043
3 - أخبرنا الشيخ الثقة أبو الحسين عبد الغافر بن محمد بن عبد الغافر بن أحمد بن محمد بن سعيد الفسوي التاجر نزيل نيسابور، فيما كتب لي بخطه وأطلق لي الرواية عنه رحمه الله، أنبأ أبو سعيد عبد الله بن محمد بن عبد الوهاب بن نصير بن عطا بن واصل القرشي الصوفي الرازي قراءة عليه بنيسابور، أنبأ أبو عبد الله محمد بن أيوب بن يحيى بن ضريس البجلي الرازي أنبأ عثمان بن مطيع السلمي #47# ثنا العلاء بن زيدل عن أنس بن مالك رضي الله عنه
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: لما أمر الله تعالى ذا القرنين بالسيرورة إلى المشرق والمغرب، سار، فكان لا ينزل منزلا إلا أخبر أهله بأمر الدنيا والآخرة، فنزل على ملك من ملوك بني إسرائيل فسأله ذلك الملك أن يا ذا القرنين إني سائلك عن خصال أربع فخبرني بهن وعلمنيهن: ما اثنان قائمان واثنان مختلفان واثنان مشتركان واثنان متباغضان؟ قال: قد سألتني عن عجب، وسأخبرك بهن وأعلمكهن، أما الاثنان القائمان فالسماء والأرض لم تزولا منذ أقامهما الله تعالى، والاثنان المختلفان فالشمس والقمر متفرقان، وأما المشتركان فالليل والنهار، والاثنان المتباغضان فالموت والحياة لا يتناسبان، ثم سار ذو القرنين حتى بلغ تخوم السماء والأرض، ثم نزل وعسكره، فقال: يا أيها الناس، إني مجاوز السماء والأرض فلا أعرفن أحدا يحمل معه شيخا ولا امرأة ولا صبيا، ومعه شاب له والد شيخ كبير، ففزع الفتى لأبيه أن يخلفه بين السماء والأرض، فأتى أباه فقال: يا أبه إن ملكنا قد #48# أمرنا أن لا نحمل شيخا ولا امرأة ولا صبيا، فكيف أصنع بك، فقال: يا بني احملني فإنه سيحتاج إلي، اشتر لي أتانا له جحيش، قال فطلب له حتى أصاب له أتانا له جحيش، فاشتراها له وبادر ذو القرنين بالرحيل فقال الشيخ لابنه: شد قماط الجحش ودعه مكانه،