جزء فيه أمالي من إملاء الإمام أبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي
‹ / ৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مجلس آخر من أماليه
  1. مجلس آخر من أماليه
  2. مجلس آخر من أماليه
  3. مجلس آخر من أماليه

جزء فيه أمالي من إملاء: الإمام أبي الحسن عبد الغافر بن إسماعيل الفارسي

أخبرنا به عنه: الإمام أبو سعد بن أبي حفص الصفار.

وأخبرنا به عنه: الشيخ الإمام العالم أبو الطاهر إسماعيل بن ظفر بن أحمد النابلسي.

(1) أخبرنا الشيخ الإمام العالم أبو الطاهر إسماعيل بن ظفر بن أحمد النابلسي بقراءتي عليه وذلك في ربيع الأول سنة اثنين وثلاثين وستمائة قلت له أخبركم أبو سعد عبد الله بن عمر بن أحمد الصفار بنيسابور قراءة عليه وأنتم تسمعون في شهور سنة ستمائة فأقر به قال: ثنا الإمام أبو الحسن عبد الغافر بن إسماعيل بن عبد الغافر الفارسي إملاء يوم الجمعة العشرين من شهر صفر سنة خمس وعشرين وخمس مائة قال: أنا أبو محمد الحسن بن علي الضراب الحنيفي نا أبو محمد عبد الله بن يوسف إملاء أنا أبو بكر محمد بن الحسين القطان أنا أحمد بن يوسف السلمي نا عبد الرزاق أنا معمر عن الزهري أنا القاسم بن محمد أن عائشة رضي الله عنها أخبرته أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها وهي مستترة بقرام فيه تماثيل [ص: 252] فتلون وجهه وأهوى إلى القرام فهتكه ثم قال: ((إن أشد الناس عذابا يوم القيامة الذين يشبهون بخلق الله)) .

متفق على صحته من حديث الزهري عن القاسم بن محمد، أخرجه البخاري عن يسرة بن صفوان عن إبراهيم بن سعد، وأخرجه مسلم عن منصور بن أبي مزاحم عن إبراهيم بن سعد وعن إسحاق بن إبراهيم وأبي حميد عن عبد الرزاق عن معمر عن الزهري.

(2) أخبرنا الإمام زين الإسلام جدي أبو القاسم ثنا أبو نعيم الإسفراييني أنا أبو عوانة نا أبو بكر الجعفي وأبو البختري قالا: حدثنا أبو أسامة ثنا الأعمش حدثني سعيد بن جبير عن أبي عبد الرحمن السلمي عن أبي موسى رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ((لا أحد أصبر على أذى يسمعه من الله، يدعون لله ولدا ويجعلون له يدا، وهو في ذلك يرزقهم ويعافيهم ويعطيهم)) . [ص: 253] متفق على صحته من حديث الأعمش سليمان بن مهران، أخرجه الشيخان من طرق في الكتابين.

والصبر في حق الله جل وعلا محمول على ترك العقوبة، وتأخيرها عن المستحقين مع القدرة عليها.

(3) أخبرنا أبو الحسن أحمد بن أبي سعد الواعظ أنا الحسن بن داود الفقيه أنا أبو بكر التمار البصري أنا سليمان بن الأشعث نا محمد بن كثير أنا سفيان عن أبي سنان عن وهب بن خالد الحمصي عن ابن الديلمي قال أتيت أبي بن كعب فقلت: وقع في نفسي شيء من القدر فحدثني بشيء لعل الله يذهبه من قلبي. قال: ((لو أن الله عذب أهل سماواته وأهل أرضه عذبهم وهو غير ظالم لهم، ولو رحمهم كانت رحمته خيرا لهم من أعمالهم، ولو أنفقت مثل أحد ذهبا في سبيل الله ما قبله الله منك حتى تؤمن بالقدر، وتعلم أن ما أصابك لم يكن ليخطئك وأن ما أخطأك لم يكن ليصبك، ولو مت على غير هذا لدخلت النار. قال: ثم أتيت [ص: 254] عبد الله بن مسعود، فقال مثل ذلك، قال ثم حذيفة فقال مثل ذلك، قال ثم أتيت زيد بن ثابت فحدثني عن النبي صلى الله عليه وسلم مثل ذلك)) .

هذا حديث مشهور دائر بين أربعة من أكابر علماء الصحابة، صريح فيما هو مذهب أهل السنة والجماعة، ثبتنا الله تعالى عليه.

(4) أخبرنا أبو بكر بن أبي الحسن الفارسي أنا الأستاذ أبو سعد عبد الملك ابن أبي عثمان الواعظ أنا أحمد بن أبي عمران الحنيفي بمكة حرسها الله ثنا محمد [ص: 255] ابن أحمد بن الحسين ثنا بشر بن موسى نا عبد الله بن صالح أنا يحيى بن عبد الملك بن أبي غنية قال كتب محمد بن أبي النضر الحارثي إلى أخ له، أما بعد: فإنك في دار تمهيد وأمامك منزلان لا بد لك من أن تسكن أحدهما، ولم يأتك أمان فيطمئن، ولا تراه فتقصر، والسلام.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।