0528IbnZaqqaqBalansi.Diwan.ShamAY0037839-ara1
‹ / ১৯
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( طرقت على علل الكرى أسماء … وهنا وما شعرت بها الرقباء

سكرى ترنح عطفها فتعلمت … من معطفيها البانة الغناء

يثني الصبا والراح قامتها كما … تثني الأراكة زعزع نكباء

زارت على شحط المزار متيما … بالرقمتين ودارها تيماء

في ليلة كشفت ذوائبها بها … فتضاعفت بعقاصها الظلماء

والطيف يخفى في الظلام كما ختفى … في وجنة الزنجي منه حياء

ما زال يمتعني الخيال بوصلها … حتى انزوى عن مقلتي الإغفاء

برد الحلي فنافرت عضدي وقد … هب الصباح ونامت الجوزاء

ودعت برحلتها النوى فتحملت … في الركب منها ظبية أدماء

ماتت بدمنتها الشمائل والصبا … ومدامعي والمزنة الوطفاء PageV01P001

فلتؤخذن بمهجتي لحظاتها … وبعرصتيبها الريح والأنواء

طلعت بحيث الباترات بوارق … والزرق شهب والقتام سماء

في كلة حمراء يخفق دونها … بين الفوارس راية حمراء

والجو لابس قسطل متراكم … فله من النقع الأحم رداء

سطعت من الغبراء فيه عجاجة … مركومة فاغبرت الخضراء

دع ظبية الوعساء واعن لهذه … فلكل أرض يممت وعساء

قطعت بها أيدي الركاب تنوفة … قد ألهبت في جوها الرمضاء

ليست سموم الريح ما لفحت بها … لكنها أنفاسي الصعداء

هل تبلغن الظاعنين تحية … ريح تهب مع الأصيل رخاء

كسلى تجر على الحديقة ذيلها … فالعرف منها مندل وكباء PageV01P002

تعزى أبا عبد المليك اليك أو … يعزى إليها من علاك ثناء

يا كوكبا بهر الكواكب نوره … ومحا دجى الحرمان منه ضياء

لك همة علوية كرمية … وسجية معسولة لمياء

ومكانة في المجد أنت عمرتها … بعلاك وهي من الأنام خلاء

فتقت أكمام البلاغة والنهى … عن حكمة لم تؤتها الحكماء

ولربما جاش اعتزامك أو طمى … عن أبحر شرقت بها الأعداء

ما زال يفري الخطب منه مهند … للعزم منه صولة ومضاء

شبت قريحته وهذب خلقه … فلم در هل هو جذوة أم ماء

تجري اليراعة في بنان يمينه … وكأنها يزنية سمراء

ويفوق محتده الكواكب مرتقى … فكأنه فوق السماء سماء PageV01P003

ذرب اللسان إذا تدفق نطقه … خرست سحر خطابه الخطباء

لو ناب عنه سواه في يقظاته … نابت مناب الجوهر الحصباء

ركن الأنام به إلى ذي عزة … قعساء ليس كمثلها قعساء

لم يخصصوه بشكرهم إلا وقد … عمت جميعهم به النعماء

لم أن ألسنهم جحدن صنيعه … نطقت بذاك عليهم الأعضاء

كثرت أياديه الجسام فآخذ … من قبلها أنفاسه الإحصاء

طاب الزمان بها كطيب ثنائه … وتضوع الإصباح والإمساء

بأغر ذي كرم نمته من بني … عبد العزيز عصابة كرماء

الموقدون على الثنية نارهم … للطارقين إذا ونى السفراء

والمالؤون من السديف جفانهم … لهم إذا شملتهم اللأواء PageV01P004

قوم ثناؤهم خلود نفوسهم … ومن الهوامد في الثرى أحياء

إن أخلفت غر السحاب تهللوا … أو جن ليل الحادثات أضاءوا

با ابن الذي علمت معد فضله … وسوى معد فيه وهي سواء

وبن الذي قد ألحقت في حكمه … من عدله بأولي القة ى الضعفاء

هذي القصائد قد أتتك برودها … موشية وقريحتي صنعاء

فإليك منها شردا تصطادها … بالعز لا بالنائل الكرماء

ترجو نصيبا من علاك وما لها … فيما ترجيه العفاة رجاء

فانعم أبا عبد المليك بوصلها … أنت الكفاء وهذه الحسناء

ومديح مثلك مادحي ولربما … مدحت بمن تتمدح الشعراء PageV01P005

البحر : متقارب تام

تعلقته من بني الأكرمين … رفيع الذرى ذا سنا وسناء

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।