ديوان الحكم بن أبي الصلت ¶ المؤلف: أمية بن عبد العزيز الأندلسي أبو الصلت (1068 1134م) ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ২৭
📝 লেখা

البحر : كامل تام ( يا هاجرا أسموه عمدا واصلا … وبضدها تتبين الأشياء

ألغيتني حتى كأنك واصل … وكأنني من طول هجرك راء PageV01P001

البحر : خفيف تام

كم أرجي الأراذل اللؤماء … واخال السراب في القفر ماء

ويح نفسي ألا جعلت لربي … دون هذا الأنام هذا الرجاء PageV01P002

البحر : طويل

أحاجيك مالاه بذي اللب هازىء … على أنه لا يعرف اللهو والهزءا

بعيد على لمس الاكف منا له … وأن هو لم يبعد عيانا ولا مرأى

يراسل خلا إن عدا عدو مسرع … حكاه وان يبطيء لامر حكى البطئا

ترى الرحل محمولا عليه كأنما … مراسله من دونه يحمل العبئا

ولم يخش يوما من تعسف قفرة … أساودها تسعى وآسادها تدأى

يغيب إذا جنح الظلام أظله … لزاما ويبدو كلما آنس الضوءا

ولكن يحي صده في ثباته … فلا جرعتنا الحادثات به رزءا

مليك إذا استسقى العفاة يمينه … توهمتها من فيض نائله نوءا

شوى مجده قلب الحسود لما به … وأعياه أن يلقى لعلته برءا PageV01P003

البحر : كامل تام

لا غرو أن سبقت لهاك مدائحي … وتدفقت جدواك ملء إنائها

يكسى القضيب ولم يحن إثماره … وتطوق الورقاء قبل غنائها PageV01P004

البحر : كامل تام

أهلا به لما بدا في مشيه … يختال في حلل من الخيلاء

كالروضة الغناء أشرف فوقه … ذنب له كالدوحة الغناء

ناديته لو كان يفهم منطقي … أو يستطيع إجابة لندائي

يا رافعا قوس السماء ولا بسا … للحسن روض الحزن غب سماء

أيقنت انك في الطيور مملك … لما رايتك منه تحت لواء PageV01P005

البحر : طويل

فلم أستسغ إلا نداه ولم يكن … ليعدل عندي ذا الجناب جناب

فما كل أنعام يخف احتماله … وان هطلت منه علي سحاب

ولكن أجل الصنع ما جل ربه … ولم يأت باب دونه وحجاب

وما شئت إلا أن أدل عواذلي … على أن رأيي في هواك صواب

وأعلم قوما خالفوني وشرقوا … وغربت أني قد ظفرت وخابوا PageV01P006

البحر : طويل

تضايقنا الدنيا ونحن لها نهب … وتوسعنا حربا ونحن لها حرب

وما وهبت إلا استسردت هباتها … وجدوي الليالي أن تحققتها سلب

تؤمل أن يصفو بها العيش ضلة … وهيهات أن يصفو لساكنها شرب

إذا سقبت دار باهل مودة … رغا بتنائيي الدار بينهم سقب

ألا أن أيام الحياة بأسرها … مراحل نطويها ونحن بها ركب PageV01P007

البحر : طويل

وما أنشبت كف المنية ظفرها … فينجي طبيب من شباها ولا طب

ولا وألت من صيدها ذات مخلب … به كل حين من فرائسها خلب

ولا حيدر ذو لبدتين غضنفر … له من قلوب الأرض في صدره قلب PageV01P008

البحر : طويل

ولم أر يوما مثل يوم شهدته … وقد غاب حسن الصبر واستحوذ الكرب

ومأتم شكوى وانتحاب تشابهت … دموع البواكي فيه واللؤلؤ الرطب

فلا قلب إلا وهو دام مفجع … ولا دمع إلا وهو منهمل سكب

وقد كسفت شمس العلا وتضاءلت … لها الشمس حتى كاد مصباحها يخبو PageV01P009

البحر : طويل

مشت حولها الصيد الكرام كرامة … إلى أن تلقتها الملائك والرب PageV01P010

البحر : طويل

فان لا تكن شمس النهار التي وهت … وهيل عليها الترب فهي لها ترب

لها كنف من رحمة الله واسع … ومنزل صدق عند فردوسه رحب PageV01P011

البحر : طويل

ورب قريب الدار أبعده القلى … ورب بعيد الدار وهو قريب

وما ائتلفت أجسام قوم تناكرت … على القرب أرواح لهم وقلوب PageV01P012

البحر : وافر تام

تألق منك للخرصان شهب … على لمم الدجى منها مشيب

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।