جامع الصحيحين بحذف المعاد والطرق
‹ / ১০১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — [*** المجلد الأول ***]
  1. [*** المجلد الأول ***]
  2. [1] كتاب التوحيد وذكر عظمة الله، وأسمائه وعائدته على العبيد
  3. [1] ذكر قوله: هو الرازق للأنام، لا يحتاج إلى الطعام، ولا
  4. [2] ذكر قوله: ((الكبرياء ردائي، والعز إزاري، ومن نازعني
  5. [3] ذكر أسمائه الحسنى التي نطق بها القرآن، وليس ذكرها في
  6. [4] ذكر توحيد الله تعالى، وثواب من وحده وعبده
  7. [5] ذكر كون الشرك بالله عز وجل من أعظم الذنوب
  8. [6] ذكر تنزه الله تعالى عن الشرك به، وتبرئه من السمعة
  9. [7] ذكر حلمه عن معاجلة من أشرك به في مؤاخذته إياه بوبال فعله
  10. [8] ذكر جوده على العفاة، وعفوه عن العصاة
  11. [9] ذكر غيرته على من خالف أمره، وقبوله ممن اعتذر إليه عذره
  12. [10] ذكر تقليب الله عز وجل للقلوب وتصريفه الأزمنة والدهور
  13. [11] ذكر محبة الله تعالى للعبد المؤمن المطيع، ومنزلة عبده من
  14. [12] ذكر عائدة الله سبحانه على العبيد بفضله وإحسانه
  15. [2] كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة وترك الاختلاف في القرآن،
  16. [1] ذكر صدق قوله صلى الله عليه وسلم، واستنكافه عن الكذب
  17. [2] ذكر الحث على اتباع سنته صلى الله عليه وسلم
  18. [3] ذكر خلوف الفرقة المخالفين للسنة
  19. [4] ذكر التغليظ على أهل الاختلاف، والتاركين للجدد
  20. [5] ذكر لزوم الاستقامة، ورد المحدثات، واتهام الرأي، واجتناب
  21. [6] ذكر النهي عن تصديق أهل الكتاب والاعتماد على ما قالوا؛
  22. [3] باب قبول خبر الواحد الثقة PageV01P051
  23. [4] كتاب الإيمان PageV01P055
  24. [1] ذكر البيان عن معرفة الله واتباع أمره وما في كتابه واتباع
  25. [2] ذكر ما يدل على أن أول درجة من درجات الإيمان العلم بالقلب
  26. [3] ذكر فرق رسول الله صلى الله عليه وسلم بين الإيمان
  27. [4] ذكر ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم مثل المسلم بمثل
  28. [5] ذكر ما يقتضي أن الإيمان شرائع وشرائط
  29. [6] ذكر شعب الإيمان وبنائها
  30. [7] ذكر ثبوت الحرمة لمن أقر بالشهادتين
  31. [8] ذكر حكم رسول الله صلى الله عليه وسلم بصحة إيمان من أقر
  32. [9] ذكر بيان الشعب الأخر
  33. ومنها شعبة أخرى
  34. ومنها شعبتان أخريان
  35. ومنها شعب أخريات في كتاب الله عز وجل
  36. فأما الإعراض عن اللغو فلمعان منها
  37. ومنها شعبة أخرى
  38. ومنها شعب ثلاث
  39. ومنها شعبة أخرى
  40. ومنها شعبة أخرى
  41. ومنها شعب أخر أربع
  42. ومنها شعب أخر
  43. ومنها شعبة أخرى
  44. ومنها شعبة أخرى
  45. ومنها شعبة أخرى
  46. ومنها شعب الهجرة والنصرة والإيواء بحسن العشرة
  47. ومنها شعب أخر
  48. ومنها شعبة أخرى
  49. ومنها شعبة أخرى
  50. ومنها شعبتان أخريان
  51. ومنها شعب أخر
  52. ومنها شعبة أخرى
  53. [10] ذكر البيان عن مراعاة البدن
  54. ومنها شعبة من الإيمان، وهي الغيرة
  55. فمن ذلك شعبة من الإيمان
  56. ومنها شعب أخر
  57. ومنها شعبتان أخريان
  58. ومنها شعبتان أخريان
  59. ومنها شعب أخر
  60. ومنها شعبة أخرى
  61. ومنها شعبة أخرى
  62. ومنها شعب أخر
  63. ومنها شعبة أخرى
  64. ومنها شعبة أخرى
  65. ومنها شعبة أخرى
  66. ومنها شعبة أخرى
  67. ومنها شعبتان أخريان
  68. ومنها شعب أربع
  69. ومنها شعبة أخرى
  70. [11] باب الحث على الإحسان في الإيمان وربط الإسلام به
  71. [12] ذكر أخبار وردت فيمن ختم له بكلمة الشهادة أنه من أهل
  72. [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث
  73. [5] كتاب ما هو من عقائد أهل الأثر والحديث
  74. [2] ومن ذلك: إثبات السمع والبصر والإرادة والعلم
  75. وقد مضى معاني ذلك في ذكر أسماء الله تعالى، والكتاب كله مشحون
  76. [4] ذكر تفسير الفطرة
  77. [5] ومن ذلك: طاعة أولي الأمر مفروضة، وباب التوبة مفتوح
  78. [6] ومن ذلك: ترتيب الخلافة للخلفاء الأول
  79. [7] ومن ذلك: سؤال العفو، وامتحان الملكين
  80. [8] ذكر تحفة المؤمن وما جاء في [عذاب الكافر]
  81. [9] ومن ذلك إثبات الميزان بعينه
  82. توزن به أعمال العباد يوم القيامة، قال الله تعالى: {ونضع
  83. رواية ابن عمر
  84. [11] ومن ذلك: إثبات الشفاعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  85. [12] ومن ذلك: إثبات رؤية الله تعالى وإثبات الصراط
  86. عن جرير بن عبد الله، قال: كنا عند النبي صلى الله عليه وسلم،
  87. [6] كتاب العلم وفضله PageV01P147
  88. [1] ذكر النية في القرآن والعلم، وعقوبة ما لم يتعلم لله عز وجل
  89. [2] ذكر [الندب في كتابة] الحديث
  90. [3] ذكر مراجعة المتعلم في الاستفهام حتى يعرفه
  91. [4] ذكر ترك كثرة المساءلة وترك التكلف
  92. [5] ذكر هيبة السائل العالم، واحترامه إياه
  93. [6] ذكر القراءة والعرض على العالم
  94. [7] ذكر معرفة الناسخ من المنسوخ قال الله: {ما ننسخ من آية أو ننسها}
  95. [8] ذكر استحباب إفادة الرجل ولده، ووقت ما يعرضه فيه لذلك،
  96. [9] ذكر ترك الفتوى بحضرة من هو أسن، ورد العلم إلى من تعلم،
  97. [10] ذكر تواضع العالم للمتعلم، ولينه للسائل، وترك الترفع
  98. [11] ذكر تقديم الغريب
  99. [12] ذكر الاحتراز من الكذب والتثبت في أمر العلم والبحث عن ذلك
  100. [13] ذكر تبليغ رسول الله صلى الله عليه وسلم التحذير في ذلك
  101. [14] ذكر احتراز ابن عمر وابن عباس عن الرواية
  102. [15] ذكر التحفظ في الرواية
  103. [16] ذكر رواية العالم للناس ما يعرفون، ووزر من دعاهم إلى ضلالة
  104. [17] ذكر بيان العلم للناس، وتخولهم بالموعظة والرواية
  105. [18] ذكر تعيين اليوم للرجال والنساء
  106. [19] ذكر إخباره صلى الله عليه وسلم أنه سيكون من بعده من يكذب
  107. [20] ذكر ما يروى من ظهور الفساد في قوم كانوا من أصحاب أهل
  108. [7] كتاب الطهارة
  109. [7] كتاب الطهارة
  110. [ذكر إعفاء اللحى وإحفاء الشوارب مخالفة للمشركين]
  111. [3] ذكر ما هو من الفطرة
  112. [4] ذكر التوقيت
  113. [5] ذكر الاستطابة والاستتار فيها
  114. [6] ذكر الاحتراز عن الطرق، وما يقال لدخول الكنيف
  115. [7] ذكر التحرف عن القبلة
  116. [8] ذكر أدب الاستطابة
  117. [9] ذكر التنزه عن البول من قيام أو غيره بعد أن يرتاده وترك
  118. [10] ذكرالنهي عن الاستنجاء بأقل من ثلاثة أحجار، والنهي عن
  119. [11] ذكر قوله: ((العظم زاد إخوانكم من الجن))
  120. [12] ذكر الاستعانة بمن يأتي بالحجر والماء للاستنجاء
  121. [7/ 1] باب الوضوء
  122. [1] ذكر ثواب من أحسن وضوءه
  123. [2] ذكر قدر ما توضأ به رسول الله صلى الله عليه وسلم
  124. [3] ذكر إراقة الماء على اليد قبل إنزالها في الإناء عند
  125. [4] ذكر الاستنثار ثلاثا إذا قام من المنام فتوضأ
  126. [5] ذكر الابتداء بالأيامن في جميع شأنه
  127. [6] ذكر كيفية الوضوء ثلاثا ومرتين ومرة واحدة
  128. [7] ذكر إبلاغ الماء في الوضوء إلى الأعقاب
  129. وفي رواية: مرتين أو ثلاثا.
  130. [9] ذكر ترك التنشف
  131. [10] ذكر ما يقال بعد الوضوء من ذكر الله عز وجل
  132. [11] ذكر استحباب تجديد الطهارة
  133. [12] ذكر الاقتصار على وضوء واحد
  134. #228#
  135. [1] ذكر المنع من المسح إلا بعد اللبس على طهارة كاملة
  136. [2] ذكر حديث بلال وغيره في المسح على العمامة والخمار، وبيانه
  137. [7/ 3] باب ما ينتقض به الوضوء وما لا ينتقض
  138. [1] ذكر الناسخ لذلك
  139. [2] ذكر ما يدل على أن من الوضوء ما يراد به غسل اليد
  140. [3] ذكر الأخذ باليقين إذا شك: هل أحدث أم لا؟
  141. [7/ 4] باب ما يوجب الغسل
  142. [1] ذكر الناسخ لذلك في رواية عائشة رضي الله عنها
  143. [2] ذكر جواز ذكر الله للجنب، وجواز مخالطته للناس، وغير ذلك
  144. [3] ذكر استحباب الوضوء لمن أراد أن يعود لقضاء الوطر
  145. [4] ذكر استحباب الوضوء للجنب إذا أراد أن ينام إن شاء، وتركه
  146. [5] ذكر صفة الغسل وقدر ما يغتسل به
  147. [6] ذكر التستر عند الغسل
  148. [7] ذكر البداءة بالأيمن، والاقتصار على ثلاث إفراغات إذا علم
  149. [8] صفة غسل رسول الله صلى الله عليه وسلم
  150. [7/ 5] باب التيمم
  151. [1] ذكر ما جاء في التيمم بضربة، والاختلاف في الجنابة بين
  152. [2] ذكر رجوع عمر إلى قول عمار
  153. ### ||| AUTO [7/ 6] باب الحيض
  154. [2] ذكر جواز مباشرة الحائض فوق الإزار
  155. [3] ذكر قضاء الحائض الصوم دون الصلاة
  156. [4] ذكر الاستحاضة
  157. [5] ذكر الصفرة والكدرة، واعتكاف المستحاضة
  158. [6] ذكر الغسل من الحيض، والابتداء بالوضوء
  159. [7] ذكر الاكتفاء بإبلاغ الماء إلى البشرة دون نقض الشعر
  160. [8] ذكر استعمال التثليث والابتداء بالأيمن
  161. [9] ذكر استعمال المسك
  162. ### ||| AUTO [7/ 7] باب النجاسات
  163. [2] ذكر نهي الجنب عن اغتساله في الماء الراكد
  164. [3] ذكر تناول رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائشة عند
  165. [4] ذكر الاغتسال بفضل وضوء المرأة
  166. [5] ذكر ما جاء في طهارة المني ونجاسته
  167. [6] ذكر ما جاء في دم الحيض
  168. [7] ذكر بول الغلام الذي لم يطعم بعد وبول غيره
  169. [8] ذكر الأخذ بالظاهر إلا لم ير أذى
  170. [9] ذكر ولوغ الكلب في الإناء
  171. [10] ذكر حكم وقوع الفأرة في السمن إذا ماتت فيه
  172. [11] ذكر الانتفاع بإهاب الميتة بعد الدباغ
  173. [12] ذكر الانتفاع بأواني أهل الكتاب بعد غسلها
  174. [8] كتاب الصلاة PageV01P281
  175. [1] ذكر حد البلوغ
  176. [2] ذكر ثواب الصلاة
  177. [8/ 1] باب المواقيت، ونزول جبريل -عليه السلام- لبيانها
  178. [1] ذكر بيان كيفية الصبح
  179. [2] ذكر قوله: ((من أدرك ركعة من صلاة فقد أدركها))
  180. [8/ 2] باب الأذان، وفضله
  181. [1] ذكر سبب الأذان، وبيان كيفيته وتثنيته، وما يقال عند
  182. [8/ 3] باب ستر العورة وما يلبس للصلاة
  183. [1] ذكر كراهية الصلاة في ثوب واحد، واستحباب الرداء والالتحاف
  184. [2] ذكر ما صلى عليه وفيه صلى الله عليه وسلم
  185. [8/ 4] باب حرمة المساجد وفضلها، وبيان القبلة، وتعظيم شأنها،
  186. [1] ذكر ما جاء في مرابض الغنم وأعطان الإبل، واستحباب سترة
  187. [8/ 5] من باب فرائض الصلاة
  188. [8/ 6] باب ما كان يقرأ به رسول الله في صلاته من السور
  189. [8/ 7] باب المحافظة على الصلوات، والبدار إليها في أول
  190. [1] ذكر استحباب تأخير العشاء
  191. [2] ذكر تقديم الصلاة إذا أخرها الأمراء وضيعوها، والإبراد
  192. [8/ 8] باب صفة الصلاة، وذكر سنتها وهيئاتها
  193. [8/ 9] باب فضل صلاة الجماعة والحث عليها
  194. [1] ذكر المشي إلى الصلاة على سكينة ووقار
  195. [2] ذكر من هو أحق بالإمامة، ومن يجوز أن يؤم
  196. [8/ 10] باب فضل الصف، وبيان موقف الإمام والمأموم
  197. [1] ذكر صلاة الإمام على موضع عال ليعلموا صلاته
  198. [2] ذكر جلوس الإمام لمرض، واستئمام الناس به قياما، ونسخ ما سبق
  199. [3] ذكر الإقامة والقيام إذا خرج الإمام
  200. [4] ذكر رجوع الإمام بعد الإقامة إذا ذكر أنه جنب، وإصغاء
  201. [5] ذكر الاقتداء بالإمام إذا دخل في الصلاة دون شيء آخر
  202. [6] ذكر القول في القراءة خلف الإمام
  203. [7] ذكر التأمين لتأمين الإمام
  204. [8] ذكر تخفيف الصلاة في الإمامة
  205. [9] ذكر الاتصال بالصف للركوع إذا وجد الإمام راكعا
  206. [10] ذكر متابعة الإمام دون مبادرته
  207. [11] ذكر رفع الرجال رؤوسهم قبل النساء، والتسليم لتسليم الإمام
  208. [12] ذكر إقبال الإمام على القوم بعد الصلاة، وما في هذا الباب
  209. [13] فضل الثبوت في المسجد بعد الصلاة
  210. [14] ذكر ائتمام رجل غير راتب مخافة فوت الوقت
  211. [15] ذكر [ ..............
  212. [16] ذكر استخلاف الإمام من يصلي بالناس وقت غيبته
  213. [17] جواز ائتمام من صلى جماعة بقوم آخرين لم يصلوا
  214. [18] جواز التأخر عن الجماعة بعذر البرد والمطر والوحل
  215. [19] جواز اتخاذ المساجد في البيوت لمن عجز عن الحضور
  216. [20] مسألة القنوت وبدئه، وما جاء في ذلك
  217. [21] ذكر ما فيه الدلالة على سبب ذلك
  218. [22] ذكر ترك ذلك، وقد اختلفوا في أن تركه ترك للدعاء عليهم
  219. [23] ذكر عوده ثانيا صلى الله عليه وسلم في القنوت في الفجر
  220. [24] ذكر بيان ذلك
  221. [25] ذكر ما يدل على تركه الدعاء بالنجاة، وثباته على قنوت
  222. [8/ 11] باب التنفل في المسجد أو في البيت، وذكر المسنونات
  223. [1] ذكر صلوات مأثورة سوى السنن الرواتب
  224. وصلاة لطلب المغفرة، مضى ذكرها في الوضوء في ضمن حديث.
  225. [3] ذكر التنفل من جلوس
  226. [4] ذكر المداومة والاقتصاد
  227. [5] ذكر قضاء الفائت فرضا كان أو نفلا، وكيفية البداية به
  228. [8/ 12] باب أوقات النهي عن الصلاة فيها
  229. [1] ذكر قصر النهي على الساعات الثلاث
  230. [2] ذكر ذهاب عمر ومعاوية إلى النهي بعد العصر أصلا واحدا،
  231. [3] ذكر إنكار عائشة على عمر في ذلك، وذهاب علي وابن عمر إلى
  232. [4] ذكر الدلالة على الجواز؛ لصلاة رسول الله ما لم تتحرى الساعة
  233. [5] ذكر تأخير رسول الله قضاء فائت الصبح إلى ما بعد الارتفاع
  234. [6] ذكر الجواز بمكة
  235. [8/ 13] باب ما يكره في الصلاة أو يبطلها
  236. [1] ذكر ما يدل على أن الصلاة لا تبطل بالفعل الواحد والاثنين
  237. [2] ذكر الناسخ
  238. [8/ 14] باب السهو في الصلاة، وحكم السجود للسهو
  239. [8/ 15] باب سجود التلاوة
  240. [*** المجلد الثاني ***]
  241. ### || AUTO تابع كتاب الصلاة
  242. [1] ما يقوله إذا تعار من الليل
  243. [2] ذكر كون صلاة الليل فريضة، ونسخ ذلك
  244. [3] ذكر الحث على ذلك والترغيب فيه
  245. [4] ذكر الاقتصاد في ذلك
  246. [5] ذكر كيفية صلاة الليل
  247. [6] ذكر أفضل الوقت
  248. [7] صفة صلاة الليل
  249. [8] ذكر ما جاء في الوتر سوى ما يأتي في صلاة النبي صلى الله
  250. [9] ذكر التأخير
  251. [10] ذكر السنة أن يجعل آخر الصلاة وترا؛ لأنه كذلك فعل،
  252. [11] ذكر التعجيل لمن خاف والتأخير لمن وثق
  253. [12] ذكر المبادرة بالوتر قبل الصبح والنهي عن نقض الوتر
  254. [13] ذكر قضاء الفائت من ورد الليل
  255. [14] ذكر صلاة النبي -عليه السلام- بالليل، وطول قيامه فيها
  256. [15] ذكر عدد الركعات، وكانت أنواعا
  257. [16] ذكر ركوعه في حال كبره، واضطجاعه بعد ركعتي الفجر
  258. [8/ 17] باب فضل يوم الجمعة وصلاته
  259. [1] ذكر التغليظ على تارك الجمعة
  260. [2] ذكر الغسل والدهن والطيب
  261. [3] ذكر ثواب التبكير وتأخير الغداء والقيلولة، وأدب الجلوس
  262. [4] ذكر النداء، والخطبة، ولبس السواد، والإنصات، وغير ذلك
  263. [5] ذكر ما يقرأ به الإمام
  264. [6] ذكر صلاة الظهر إذا أخر الإمام الجمعة عن الوقت
  265. [7] ذكر الصلاة بعد الجمعة وإدراكه ركعة منها
  266. [8] ذكر ترك الجمعة للعذر
  267. [8/ 18] باب صلاة المريض
  268. [8/ 19] باب صلاة المسافر وجواز القصر في السفر والجمع
  269. [1] قول ابن عباس: فرض الله الصلاة
  270. [2] ذكر بيان ما يجوز له القصر
  271. [3] ذكر الجمع، وما جاز فيه وفي النداء
  272. [4] ذكر إنكار ابن مسعود الجمع
  273. [5] ذكر ما جاء في الجمع في غير سفر، وما قيل فيه
  274. *ذكر قول ابن عباس
  275. [6] ذكر ما جاء في النافلة قبل الصلاة وبعدها في السفر
  276. [7] ذكر التنفل على البعير أينما توجه به
  277. [8/ 20] باب صلاة الخوف
  278. *رواية ابن عباس
  279. *رواية ابن عمر
  280. *رواية جابر
  281. *رواية بعض الصحابة، وهو سهل بن أبي حثمة
  282. *رواية أخرى عن جابر
  283. [1] ذكر صلاتهم عند الاختلاط، وتأخيرهم الصلاة في غزو العدو
  284. [8/ 21] باب صلاة الاستسقاء
  285. [8/ 22] باب صلاة الخسوف والكسوف
  286. ### || AUTO [1] ذكر ما جاء في الصلاة، وهو أنواع
  287. *نوع منها ركعتان: في كل واحدة ركوعان بقيامين؛ الأول فالأول
  288. *ونوع منها ركوعان: في كل ركعة يركع ثلاث مرات بقيامهن
  289. *ونوع منها ركعتان: في كل ركعة يركع أربع مرات بقيامهن
  290. [9] كتاب الجنائز
  291. [9] كتاب الجنائز
  292. [2] ذكر تلقين المحتضر، وحثه على حسن ظنه بالله عز وجل
  293. [3] ذكر تغميض الميت وما يقال له من الدعاء
  294. [4] ذكر ما يقوله المصاب
  295. [5] ذكر إكرام الله تعالى روح المؤمن بالرحمة والصلاة، ولروح
  296. [6] ذكر ثواب المصاب على مصيبته
  297. [7] ذكر استشعار الصبر على المصيبة
  298. [8] ذكر حديث أنس بن مالك لموت ابن أبي طلحة من أم سليم، وذكر
  299. [9] ذكر ما جاء من الوعيد في النياحة، وما جاء في البكاء
  300. [10] ذكر الثناء على الميت
  301. [11] ذكر الكفن والغسل
  302. [12] ذكر القيام للجنازة، ونسخ ذلك
  303. [13] ذكر ثواب التشييع إلا في حق النساء
  304. [14] ذكر الإسراع بالجنازة، والصلاة عليه في المسجد مع الجم الغفير
  305. [15] ذكر مقام الإمام، وما يقرأ، وعدد التكبيرات
  306. [16] ذكر سنة الدفن
  307. [17] ذكر من ينزل في القبر، وما جاء فيه ظاهرا وباطنا، وما جاء
  308. [18] ذكر إصلاح طعام لأهل الميت
  309. [19] ذكر الصلاة على الغائب، وجوازها بعد ليلة وأيام وأعوام
  310. [20] ذكر الصدقة على الميت، والنهي عن سبه
  311. [21] ذكر زيارة القبور، والنهي عن الجلوس عليها، وما يقال
  312. [10] كتاب الزكاة وثوابها، والوعيد في منعها PageV02P135
  313. [1] ذكر سقوط الزكاة عن مال الدين
  314. [2] ذكر بيان النصب، وسقوط الزكاة عن الأوقاص وغير ذلك
  315. [3] ذكر العشر في الزرع، والخمس في الركاز، وما لا زكاة فيه
  316. [4] ذكر تعجيل الزكاة
  317. [5] ذكر إرضاء المصدق، وما يقال للمتصدق
  318. [6] ذكر وسم إبل الصدقة، وشائها
  319. [7] ذكر تحريم الصدقة على أهل البيت بني هاشم وبني المطلب
  320. [8] ذكر فضل صدقات التطوع
  321. [9] ذكر ثواب الخازن إذا أوصل بطيب نفس
  322. [10] ذكر الصدقة باللقحة
  323. [11] ذكر من تستحب البداية به، وإيثار أهل القرابة والصدقة على
  324. [12] ذكر النهي عن أن يعود الرجل في صدقته لبشرى أو غيره
  325. [13] ذكر من يحل له المسألة أو تحرم عليه، والحث على الاستعفاف عنها
  326. [10/ 1] باب زكاة الفطر
  327. [1] ذكر تقدير الصاع على التقريب
  328. [2] ذكر الوقت
  329. [11] كتاب الصوم وثوابه PageV02P171
  330. [1] ذكر النهي عن الصوم قبل دخول الشهر
  331. [2] ذكر تعليق الصوم بالرؤية أو العدد
  332. [3] ذكر تعليق حكم كل فطر على رؤية الهلال في الصوم والإفطار
  333. [4] ذكر أكلة السحر وتأخيرها
  334. [5] ذكر حرمة الصوم وتعجيل الإفطار
  335. [6] ذكر النهي عن الوصال
  336. [7] باب ما لا يبطل الصوم
  337. [8] ذكر كفارة الوقاع
  338. [9] ذكر جواز الفطر في السفر
  339. [10] ذكر التخيير
  340. [11] ذكر الفطر للمشقة أو للخدمة، وبيان العلة التي لها أمر بالفطر
  341. [12] ذكر القضاء لمن أفطر لغيم أو لغيره، دون من أكل ناسيا
  342. [13] ذكر جواز تأخير القضاء
  343. [14] ذكر صيام الولي عن من مات وعليه صوم
  344. [15] ذكر ما جاء في قيام رمضان وثوابه
  345. [11/ 1] باب اعتكاف رسول الله صلى الله عليه وسلم، واجتهاده في
  346. [1] ذكر ليلة القدر، وما جاء في ذلك
  347. [2] ذكر رؤيا الناس ورؤيا الرسول صلى الله عليه وسلم أنها في
  348. [3] ذكر ما جاء من صيام التطوع
  349. [4] ذكر صوم الرسول فيه، وحثه عليه
  350. [5] ذكر إفطار ابن عمر وابن مسعود فيه
  351. [6] ذكر عزمه صلى الله عليه وسلم على صوم التاسع
  352. [7] ذكر صوم يوم الاثنين والخميس والجمعة
  353. [8] ذكر صوم يوم في سبيل الله
  354. [9] ذكر صوم ثلاثة أيام من كل شهر
  355. [10] ذكر صوم ثلث الشهر أو نصفه أو ثلثيه
  356. [11] ذكر حديث عبد الله بن عمرو في قدر صومه من كل شهر؛ من يوم
  357. [12] ذكر رواية أبي سلمة عنه: وهي صيام ثلث الشهر أو نصف الشهر
  358. [13] ذكر صوم رجب وشعبان
  359. [14] ذكر صوم رسول الله صلى الله عليه وسلم تطوعا، واقتصاره
  360. [15] ذكر النهي عن صوم المرأة تطوعا بغير إذن الزوج
  361. [16] ذكر جواز الإفطار في صوم التطوع قبل الزوال
  362. [17] ذكر أمره صلى الله عليه وسلم الصائم إذا دعي إلى طعام أن
  363. [18] ذكر جواز الإفطار لأجل المضيف في صوم التطوع
  364. قد مضى في حديث أبي جحيفة عن فطر أبي الدرداء.
  365. [20] ذكر صوم عرفة وتكفيره سنتين
  366. قد مضى.
  367. [12] كتاب الحج وذكر افتراضه وثوابه PageV02P231
  368. [1] ذكر حج النساء
  369. [2] ذكر حج الصبيان وجوازه دون الفرض
  370. [3] ذكر جواز الحج عن الكبير الذي لا يثبت على الراحلة وعن الميت
  371. [4] ذكر حج رسول الله صلى الله عليه وسلم وعمره
  372. [5] ذكر جواز العمرة في غير أشهر الحج، وجوازها قبل الحج
  373. [6] ذكر الإفراد والقران والتمتع، وما جاء من الاختلاف في ذلك
  374. [7] ذكر تخيير الرسول صلى الله عليه وسلم أصحابه في ذلك
  375. ذكر رواية عمر وأنس بخلاف رواية عائشة
  376. [8] ذكر إنكار ابن عمر على أنس، وإنكار أنس عليه، وثبوته على روايته
  377. [9] ذكر رواية ابن عباس رضي الله عنه
  378. [10] ذكر إعمار النبي صلى الله عليه وسلم من لم يسق من أصحابه،
  379. [11] ذكر استنكار الصحابة المتعة، وتهوين النبي صلى الله عليه
  380. [12] ذكر اختلاف الصحابة في المتعة
  381. [13] ذكر فتوى عبد الله بن عباس، وإنكاره على معاوية
  382. [14] ذكر تفضيل الإفراد لما درج عليه الصحابة، والطواف للقدوم
  383. [15] ذكر خلاف ابن عباس في ذلك، وإنكار ابن عمر عليه
  384. [16] ذكر وجوب الدم على المتمتع أو القارن إذا لم يكن من حاضري
  385. [17] ذكر التمتع في أشهر الحج
  386. [18] ذكر بيان الهدي والتخيير فيه، وبيان أيام الصيام
  387. [19] ذكر اشتراك النفر في الهدي؛ كل سبعة في بدنة
  388. [20] ذكر اكتفاء المتمتع بالطواف الأول بين الصفا والمروة
  389. [21] ذكر أمور من أحكام الحج أمر بها أو فعلها لعلل؛ فبقي
  390. فمنها التمتع
  391. ومنها الطواف على البعير لأن يراه الناس ولا يصرفوا عنه
  392. ومنها الرمل والسعي بين الصفا والمروة ليروا المشركين قوتهم
  393. ومنها الوقوف بعرفة خلافا لما كان عليه المشركون
  394. ومنها الإفاضة من المزدلفة قبل طلوع الشمس بخلاف المشركين
  395. [22] ذكر الاختلاف في الحجر؛ أمن البيت هو أم كم هو من البيت؟
  396. [12/ 1] باب المواقيت
  397. [1] ذكر التطيب قبل الإحرام
  398. [2] ذكر بعث الهدي قبل الإحرام، وأنه لا يحرم بذلك شيء، وذكر
  399. [3] ذكر التقليد والإشعار، واستحباب الإهلال عقيبه
  400. [4] ذكر صفة الهدي
  401. [5] ذكر ركوب البدن بالمعروف إلى أن تجد ظهرا
  402. [12/ 2] باب الإحرام، وذكر الاغتسال والتنطف والتطيب والصلاة
  403. [1] ذكر التكبير والتسبيح والتحميد قبل الإهلال والإشعار
  404. [2] ذكر الاختلاف في ذلك وإنكار ابن عمر على من خالف
  405. [3] ذكر جواز اشتراط المريض أن يحل
  406. [4] ذكر ما يهل به الحاج من التلبية مستقبلا للقبلة
  407. [5] ذكر استدامة التلبية
  408. [12/ 3] باب ما يحرم على المحرم، أو يحل له في إحرامه
  409. [1] ذكر صيد الحرم، وحرمته للحلال والمحرم
  410. ### ||| AUTO [12/ 4] باب صفة الحج
  411. [2] ذكر استلام الحجر الأسود أول ما يقدم، والابتداء به،
  412. [3] ذكر استلام الحجر إذا حاذاه، والزحام عليه
  413. [4] ذكر الإشارة إليه بمحجن، أو وضع اليد عليه للزحام،
  414. [5] ذكر جواز الكلام في الطواف وأن يستعين من ضعف بمن يقوده،
  415. [6] ذكر امتناع الحائض من الطواف إلى أن تطهر
  416. [7] ذكر ركعتي الطواف خلف مقام إبراهيم عليه السلام، والسعي
  417. [8] ذكر تعجيل الرواح إلى عرفة للوقوف، وذكر الغسل
  418. [9] ذكر الدفع من عرفات
  419. [10] ذكر تأخير صلاة المغرب والعشاء إلى المزدلفة
  420. [11] ذكر ما يروى عن ابن عمر في اتباعه سنة رسول الله صلى
  421. [12] ذكر ما يروى عن ابن مسعود في صلاته في هذا الموضع
  422. [13] ذكر تقديم الضعيف المزدلفة
  423. [14] ذكر الوقوف على المشعر الحرام على استقبال القبلة بعد
  424. [15] ذكر أخذ الجمار من محسر
  425. [16] ذكر عدد الجمار وقدره ورميه وما جاء في ذلك من خطبة
  426. [17] ذكر ما جاء في نحر الهدي، وتحري المنحر أمانة للسنة
  427. [18] ذكر ما جاء في قسمة لحومها وجلالها وجلودها
  428. [19] ذكر ماجاء في الحلق والتقصير
  429. [20] ذكر الاختلاف في حلقه أو تقصيره
  430. [21] ذكر التطيب للإفاضة إلى البيت
  431. [22] ذكر طواف الإفاضة يوم النحر، والرجوع إلى منى لصلاة
  432. [23] ذكر جواز البيتوتة لأهل السقاية بمكة ليالي منى
  433. [24] ذكر العمرة والإحرام من التنعيم
  434. [25] ذكر الركعتين في العمرة
  435. [26] ذكر قوله: لم يكن في ذلك هدي ولا صدقة ولا تطوع
  436. [27] ذكر التحصيب وما جاء فيه، وذكر طواف الوداع، واستحباب
  437. [28] ذكر الصدر بعد طواف الوداع
  438. [29] باب التحلل للإحصار أو المرض
  439. [30] ذكر تعجيل المسافر الكرة إلى منزله بعد قضاء نهمته
  440. [31] ذكر الإناخة ببطحاء ذي الحليفة عند الصدر سنة
  441. [32] ذكر استحباب دخول المسافر المسجد وقت قدومه ليصلي فيه ركعتين
  442. [12/ 5] باب فضل مكة والمدينة
  443. [1] ذكر ما جاء في فضل المدينة
  444. [2] ذكر تحري المساجد التي على طرق المدينة والمواضع التي صلى
  445. [12/ 6] باب فضائل العشر
  446. [1] ذكر حمل العنزة، وتقديم الصلاة على الخطبة، وترك الأذان
  447. [2] ذكر صلاة العيد، وترك الإقامة، وما يقرأ فيها، والحث على الصدقة
  448. [3] ذكر الرخصة لأهل العوالي في تخلفهم عن الجمعة إذا اجتمع
  449. [4] ذكر موعظة النساء في هذا اليوم خصوصا، والحث على الصدقة
  450. [5] ذكر جواز اللعب في الأعياد، وترك الصوم
  451. [12/ 7] باب الأضحية
  452. [1] ذكر تأخير الذبح إلى ما بعد الصلاة
  453. [2] ذكر السنة أن يذبح بالمصلى
  454. [3] ذكر النية فيه، والقصد به إلى وجه الله عز وجل
  455. [4] ذكر نهيه صلى الله عليه وسلم عن ادخار لحوم الأضاحي فوق
  456. [5] ذكر الفرع والعتيرة
  457. [12/ 8] باب الصيد والذبائح
  458. [1] ذكر النهي عن صبر الدابة
  459. [12/ 9] باب الأطعمة
  460. [1] ذكر اختلاف الصحابة في تعليله، وتردد ابن عباس في ذلك
  461. [ذكر ما يدل على أنه نهى عنه بتة، ولم ينسخ]
  462. [3] ذكر الضب
  463. [4] ذكر الدجاج والجراد والأرنب
  464. [5] ذكر تحريم كل ذي ناب أو ذي مخلب
  465. [6] ذكر العنبر من دواب البحر
  466. [7] ذكر الوزغ
  467. [8] ذكر الفأرة
  468. [9] ذكر قتل الحية، دون الجنان لإسلامهن
  469. [10] ذكر الكلب
  470. [12/ 10] باب النذور والأيمان
  471. [1] نذر الاعتكاف
  472. [2] نذر المشي إلى بيت الله
  473. [3] قضاء النذر عن الميت
  474. [4] ذكر ما لا يصح من النذر
  475. [5] ذكر ما جاء في الحلف على الطعام وغيره، وكفارته
  476. [6] ذكر ما جاء فيمن نذر أن لا يكلم فلانا، وذكر النهي عن
  477. [13] كتاب البيوع
  478. [13] كتاب البيوع
  479. [2] كسب الحجام منسوخ بفعل رسول الله صلى الله عليه وسلم
  480. [13/ 1] باب ما يحرم بيعه وشراؤه أو هديته أو الانتفاع به
  481. [1] ذكر النهي عن البيع قبل القبض أو في مجلس العقد قبل النقل
  482. [2] ذكر النهي عن الغرر أو البيع إلى أجل مجهول، أو تعليقه على
  483. [13/ 2] باب ما يكره في البيع من التلقي والنهي عن النجش،
  484. [1] ذكر الشرط في البيع
  485. [13/ 3] باب ثبوت الخيار للمتبايعين، وما يقال عند البيع لدفع الغبن
  486. [1] ذكر ثبوت الخيار في المصراة
  487. [13/ 4] باب الربا
  488. [1] ذكر تحريم التفرق فيه قبل القبض
  489. [2] ذكر امتناع بعض الصحابة عن بيع القمح بالشعير متفاضلا
  490. [3] ذكر اختلاف الصحابة
  491. [4] ذكر النهي عن بيع ما فيه ذهب أو فضة -ولا يعلم قدره- حتى
  492. [13/ 5] باب النهي عن المزابنة إلا في العرايا
  493. [13/ 6] باب بيع النخل قبل التأبير أو بعده، وبيع الثمار قبل
  494. [1] ذكر السبب الذي له نهى صلى الله عليه وسلم عن بيع الثمار
  495. [13/ 7] باب النهي عن المعاومة
  496. [13/ 8] باب المزارعة
  497. [13/ 9] باب الشرب والنهي عن بيع الماء والاحتكار
  498. [1] ذكر بيع العبد الذي له مال
  499. [13/ 10] باب الإجارة
  500. [13/ 11] باب السلم
  501. [13/ 12] باب الرهن
  502. [13/ 13] باب الدين والحث على قضائه، وما جاء في التشديد فيه
  503. [13/ 14] باب التفليس والتشديد في إهلاك أموال الناس، والحث
  504. [13/ 15] باب الصلح
  505. [13/ 16] باب الحوالة
  506. [13/ 17] باب الشفعة
  507. [13/ 18] باب المسابقة والنضال
  508. [13/ 19] باب إحياء الموات
  509. [13/ 20] باب اللقطة
  510. [1] ذكر جواز استنفاق الشيء الحقير الذي لا يطلب
  511. [13/ 21] باب الغصب
  512. [13/ 22] باب الهبة
  513. [1] ذكر العمرى
  514. [2] ذكر قول جابر، وتفسيره أنها ترجع إلى صاحبها إذا لم يقل
  515. [3] ذكر قضاء عبد الملك وطارق بذلك
  516. [13/ 23] باب التدبير والكتابة
  517. [13/ 24] باب العتق
  518. ذكر القيمة
  519. [13/ 25] باب الولاء للمعتق
  520. [13/ 26] باب الوقف
  521. [13/ 27] باب الوصية
  522. [13/ 28] باب الفرائض
  523. [*** المجلد الثالث ***]
  524. ### || AUTO [14] كتاب النكاح
  525. [2] ذكر اختيار ذات الدين البكر
  526. [14/ 1] باب ما يحرم نكاحه
  527. [1] ذكر ما جاء في النهي عن نكاح المتعة
  528. [2] ذكر كيفية ذلك ووقته، والنهي عنه بأيام يسيرة بين الركن والباب
  529. [3] ذكر استمتاع بعض الصحابة لما لم يبلغه الخبر، وقول ابن
  530. [4] ذكر رجوع ابن عباس بقوله: نعم، إذا أنكر عليه
  531. [5] ذكر النهي عن أن يخطب الرجل على خطبة أخيه
  532. [6] ذكر المنع من عقد النكاح إلا بإذن الولي، والدلالة على أن
  533. [7] ذكر تزويج الرجل ابنته الصغيرة؛ لحديث عائشة في تزويجها،
  534. يأتي بعد ذلك إن شاء الله.
  535. [9] ذكر قوله صلى الله عليه وسلم: ((لا يحل شرط طلاق أخرى))
  536. [10] ذكر جواز عرض المرأة الثيب نفسها، وسنة النظر إليها قبل
  537. [14/ 2] باب الصداق وترك الاستكثار منه، واستحباب ما هو أيسر
  538. [14/ 3] باب البناء بالأهل وما يتعلق به، واستحباب ذلك بالنهار
  539. [1] ذكر ما جاء في العزل عن الحرة والأمة
  540. [2] ذكر تفسير قوله: ((لا عليكم))
  541. [3] ذكر ما ظهر في ذلك من العلامة لرسول الله صلى الله عليه وسلم
  542. [14/ 4] باب الوليمة والحث على الإجابة، وما يقال للمعرس،
  543. [14/ 5] باب أدب النكاح وحق العشرة
  544. [14/ 6] باب غيرة النسوان وكفرانهن للإحسان
  545. [1] ذكر ترك مشورتهن لنقصان عقلهن
  546. [14/ 7] باب القسم
  547. [*] ذكر دخوله على نسائه في أثناء اليوم
  548. [14/ 8] باب النفقات
  549. [1] ذكر تحنيك المولود، وتسميته، وإراقة الدم عنه
  550. [14/ 9] باب الحضانة
  551. [14/ 10] باب الخلع
  552. [14/ 11] باب الطلاق، وصحة الاستثناء فيه
  553. [1] ذكر الاعتداد بما يكون من طلاق في حال الحيض، وإن كان
  554. [2] ذكر الكناية في الطلاق، وأن التخيير يتوقف على القبول،
  555. [14/ 12] باب الرجعة
  556. [14/ 13] باب الإيلاء
  557. [14/ 14] باب الظهار
  558. [14/ 15] باب اللعان
  559. [14/ 16] باب ثبوت النسب بالفراش والقيافة، والتغليظ على من
  560. [14/ 17] باب انفساخ النكاح والخيار، وما جاء من الاختلاف في
  561. [14/ 18] باب الرضاع
  562. [1] ذكر إرضاع الكبير وما جاء فيه، وقول من قال: إنه كان شيئا خاصا
  563. [2] ذكر تحرج أم سلمة عن رضاع الكبير، وقول عائشة لها، وتحرج
  564. [3] ذكر الورع في الرضاع
  565. [14/ 19] باب العدد وما جاء في سقوط نفقة المبتوتة وخروجها،
  566. [1] ذكر إنكار أمير المؤمنين وعائشة وأسامة بن زيد والأسود بن
  567. [2] ذكر علة ما أمر النبي صلى الله عليه وسلم لها فاطمة
  568. [3] ذكر عدة الحامل إلى الوضع، وذكر الاختلاف
  569. [4] ذكر اختلاف عم عبد الرحمن بن أبي ليلى وعبد الله بن عباس في ذلك
  570. [5] ذكر عدة غير الحامل، وذكر الإحداد
  571. [15] كتاب الجنايات
  572. [15] كتاب الجنايات
  573. [15/ 1] باب من لا يجب عليه القود
  574. [15/ 2] من باب قتل الجماعة بالواحد
  575. عن ابن عمر: أن غلاما قتل غيلة، فقال عمر: لو اشترك فيه أهل
  576. [2] ذكر الحث على العفو عن القصاص
  577. [15/ 3] باب المماثلة في القصاص
  578. [15/ 4] باب ما هو جبار
  579. [15/ 5] باب قتل المرتد
  580. [15/ 6] باب قتال قاطع الطريق
  581. [15/ 7] باب القسامة
  582. [1] ذكر قسامة الجاهلية
  583. [2] قصة ما جرى عند عمر بن عبد العزيز حين سأل عن القسامة، وما
  584. [15/ 8] باب الجهاد وقتال المشركين
  585. [1] ذكر فضل الجراح والشهادة في سبيل الله
  586. [2] ذكر التغليظ على تارك الجهاد، وذكر من يعذر
  587. [3] ذكر النية في الجهاد
  588. [4] ذكر حسن خلافة القاعدين للخارجين بخير، والحث على مواساتهم
  589. [5] ذكر ما جاء في الخيل
  590. [6] ذكر ما يكره أو يستحب في الغزو في أدب السفر
  591. [7] ذكر استحباب السفر يوم الخميس، وتورية الخبر وقت الغزو
  592. [8] ذكر تحتم الدعوة إلى الله أبدا على طوائف المسلمين
  593. [9] ذكر وقت القتال وما يتعلق بذلك في هذا الباب
  594. [10] ذكر إصابة الغنيمة، وتعظيم الوزر في الغلول
  595. [11] ذكر ما يجوز أكله من الغنيمة قبل القسمة
  596. [12] ذكر قسم الغنيمة
  597. [13] ذكر الوصاة بأهل الذمة
  598. [15/ 9] باب حكم الزنا
  599. [1] ذكر ما جاء في حد المحصن والرجم
  600. [2] ذكر ما يروى أنه رجم يهوديا ورجلا من أسلم وامرأة
  601. [3] ذكر عمل علي بن أبي طالب بالرجم
  602. [4] ذكر إعراض الإمام عن المقر بالزنا، وتلقينه ما يدرأ به عنه الحد
  603. [5] ذكر ما جاء في حد البكر
  604. [6] ذكر جواز إقامة الموالي الحد على مماليكهم جلدا ورجما،
  605. [7] ذكر القذف
  606. [15/ 10] باب السرقة
  607. [15/ 11] باب حد الخمر، وما جاء في ذكر الإثم والوزر للشارب
  608. [1] ذكر ما نهي عنه أن ينتبذ معا من تمر وبسر، أو تمر وزبيب،
  609. [2] ذكر ما كان ينتبذ لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه، وكم
  610. [3] ذكر حديث أبي هريرة: أن الخمر من شجرتين، ونسخ ذلك بتحريم
  611. [4] ذكر الأمر بإراقة الخمر، والنهي عن أن تتخذ خلا
  612. [5] ذكر عقوبة الشارب، وبيان حده، والنهي عن الدعاء عليه
  613. [6] ذكر ما جاء في اللعب بالنردشير
  614. [7] ذكر التعزير
  615. [15/ 12] باب
  616. [15/ 13] باب الإمارة، وأدب السلطان
  617. [1] ذكر فضل العدل والعادلين، وأن الله سائل كل راع
  618. [2] ذكر ذم ولاة السوء، وما ورد فيهم، وعقوبة الظلمة
  619. [3] ذكر استقامة الرعية باستقامة الرعاة
  620. [4] ذكر ذم الشرط والجباة
  621. [5] ذكر البيعة مع الإمام
  622. [6] ذكر إثم من بايع للدنيا، والحث على الوفاء بالعهد
  623. [7] ذكر ما جاء فيما إذا بويع لخليفتين من تمكين الأول، ونفي الآخر
  624. [8] ذكر طاعة الإمام
  625. [9] ذكر ترك صحبتهم، وكراهية أفعالهم
  626. [10] ذكر إثم من خلع ربقة الطاعة من راع أو مرعي عليه
  627. [11] ذكر اتخاذ الأمير صاحبا لنفسه، وتكره استعمال من طلب
  628. [12] ذكر تحريم الهدايا على العمال والجباة حديث ابن اللتبية
  629. [13] ذكر ما يحل أخذه للعامل من مال الله تعالى على يدي
  630. [14] ذكر القضاء، وأدب القاضي
  631. [15] ذكر الدعوى والبينات
  632. [16] ذكر الأخذ بظاهر سيرة العبد، والتغليظ في شهادة الزور
  633. [17] ذكر الأيمان، وإثم من حلف كاذبا
  634. [16] كتاب الأدب PageV03P255
  635. [1] ذكر أدب النفس فمن ذلك: أدب الصحبة، والمؤاخاة في الله،
  636. [2] ذكر أدب الأخوة بالتواصل والتبادل
  637. [3] ذكر أدب اللسان
  638. [4] ذكر الأدب في إنشاد الشعر، وكراهيته، وما جاء في الحداء
  639. [5] ذكر الأدب في الأسامي
  640. [6] ذكر الأدب في الترجل وغيره
  641. [7] ذكر أدب اللباس، واستحباب التقشف
  642. [8] ذكر جواز العلم من الحرير، وكراهية ابن عمر لهذا القدر
  643. [9] ذكر كراهية عبد الله بن الزبير الحرير للنساء
  644. [10] ذكر كونه حلالا للنساء، وجواز لبسه لمن به حكة من الرجال
  645. [11] ذكر سائر ما نهي عنه من اللباس
  646. [12] ذكر النهي عن الجلوس على الديباج واللبستين
  647. [13] ذكر الخاتم
  648. [14] ذكر استعمال الطيب
  649. [15] ذكر ما ورد في القرام والستور والموشاة ذوات الصور،
  650. [16] ذكر ما ورد من هتك ما كان عليه شيء من الصور، وجواز أن
  651. [17] ذكر الإذن في مقدار الرقم في ثوب يوطأ
  652. [18] ذكر ما ورد في تصوير الدار من الإثم
  653. [19] ذكر إخراج الكلاب من البيوت
  654. [20] ذكر ما جاء في الانتعال، والأدب في ذلك
  655. [21] ذكر التغليظ على من يجر إزاره، وإنكار الصحابة عليه
  656. [22] ذكر الموضع الذي ينبغي أن ينتهي إليه الإزار، ورخصة من
  657. [23] ذكر أدب الطريق
  658. [24] ذكر أدب المجلس
  659. [25] ذكر آداب الطعام والشراب، وفضل الإطعام والمواساة من الطعام
  660. [26] ذكر قبول الهدية وإجابة الدعوة، وإجابة الرسول صلى الله
  661. [27] ذكر السنة أن لا يستصحب المدعو إلى من قد أذن له،
  662. [28] ذكر ألوان الأطعمة، والأدب فيها
  663. [29] ذكر ما جاء في أواني الذهب والفضة وصحافهما، وأدب الشراب،
  664. [30] ذكر أدب الأكل
  665. [31] ذكر أدب الشرب
  666. [32] ذكر أدب النوم، وما يستحب عند فحمة العشاء
  667. [33] باب ما جاء في ذم الكهانة وإبطالها
  668. [34] باب ما جاء في التطير، ونهي النبي صلى الله عليه وسلم
  669. [35] ذكر قوله: ((لا يوردن ممرض على مصح))، وما جاء فيه
  670. [36] باب ما جاء في الرقى والاكتواء وإصابة العين
  671. [37] باب ما جاء في الطاعون
  672. [38] باب ما جاء في ثواب الأوصاب والأمراض
  673. [39] باب ما جاء في الطب، وأمره صلى الله عليه وسلم بالتداوي
  674. [40] ذكر التداوي بالماء من الحمى
  675. [41] ذكر التداوي بالتراب
  676. [42] ذكر التداوي بالتلبينة لفؤاد المريض، وذهاب بعض الحزن
  677. قد مضى في الجنائز.
  678. [44] ذكر التداوي بالتمر
  679. [45] ذكر التداوي بالعسل
  680. [46] ذكر الحبيبة السوداء
  681. [47] ذكر العود الهندي
  682. [48] ذكر التداوي بأبوال الإبل مرارة السبع
  683. [49] ذكر التداوي بالإثمد والكحل من الرمد
  684. [50] ذكر تحريم التداوي بالخمر
  685. [51] ذكر التداوي بالحجامة
  686. [17] كتاب التفسير
  687. [17] كتاب التفسير
  688. [2] ذكر النهي عن الاختلاف بالقرآن، والأمر بالقيام عن المجلس
  689. [3] ذكر ما دفع الله عنه من التناقض، وأن في القرآن ناسخا
  690. [4] ذكر نزول القرآن على سبعة أحرف
  691. [5] ذكر جمع أبي بكر للقرآن بمشورة عمر عليه
  692. [6] ذكر نسخ عثمان للمصاحف عن مصحف عمر، وبعثه بها إلى البلاد
  693. [7] ذكر فضل قراءة القرآن، وثواب القارئ
  694. [8] ذكر الحث على تعهد القرآن؛ لكي لا ينسى، وصفة القراءة
  695. [9] ذكر فضل التعلم والتعليم
  696. [10] ذكر حروف قرأ بها النبي صلى الله عليه وسلم أو غيره
  697. [11] من تفسير سورة البقرة
  698. [12] من سورة آل عمران
  699. [13] من سورة النساء
  700. [14] من سورة المائدة
  701. [15] من سورة الأنعام
  702. [16] من سورة الأعراف
  703. [17] من سورة الأنفال
  704. [18] من سورة التوبة
  705. [19] من سورة هود عليه السلام
  706. [20] من سورة يوسف عليه السلام
  707. [21] من سورة إبراهيم عليه السلام
  708. [22] من سورة الحجر
  709. [23] من سورة بني إسرائيل
  710. [24] من سورة الكهف
  711. [25] من سورة مريم عليها السلام
  712. [26] من سورة طه
  713. [27] من سورة الحج
  714. [28] من سورة النور
  715. حديث الإفك
  716. [30] من سورة الشعراء
  717. [31] من سورة القصص
  718. [32] من سورة لقمان
  719. [33] من سورة السجدة
  720. [34] من سورة الأحزاب
  721. [35] من سورة سبأ
  722. [36] من سورة يس
  723. [37] من سورة الزمر
  724. [38] من سورة حم السجدة
  725. [39] من سورة عسق
  726. [40] من سورة الدخان
  727. [41] من سورة الجاثية
  728. [42] من سورة الأحقاف
  729. [43] من سورة الفتح
  730. [44] من سورة الحجرات وسائر سور المفصل
  731. ذكر ما قالت عائشة وابن مسعود وابن عباس وأبو هريرة في قوله:
  732. رواية أبي زميل، وفيها ألفاظ ليست بمعادة
  733. ### | CHECK [*** المجلد الرابع ***]
  734. [19] كتاب الفضائل PageV04P015
  735. ### ||| AUTO [19/ 1] باب فضائل رسول الله صلى الله عليه وسلم
  736. [2] ذكر صفته في التوراة
  737. [3] ذكر كونه أولى الناس بعيسى بن مريم، وأنه خاتم الأنبياء
  738. [4] ذكر كونه رحمة للعالمين وأنه أولهم في البعث والسيادة
  739. [5] ذكر انتشار دينه شرقا وغربا، وأن الله ناصره
  740. [6] ذكر كماله في العلوم، وإطلاع الله تعالى إياه عليها
  741. [7] صفة وجهه صلى الله عليه وسلم
  742. [8] صفة قامته، وصفة لونه
  743. [9] صفة عينه وفيه وحيائه صلى الله عليه وسلم
  744. [10] ذكر صفة شعره، وأن الله لم يشنه ببيضاء، وذكر قدر شيبه
  745. [11] صفة يديه وقدميه وطيب ريحه صلى الله عليه وسلم
  746. [12] ذكر خاتمه، وبيان حرمته، وصفة نقشه، وختم أبي بكر بخاتمه
  747. [13] صفة الخاتم الذي كان على ظهره للنبوة صلى الله عليه وسلم
  748. [14] صفة عرقه وطيبه صلى الله عليه وسلم
  749. [15] ذكر لهج الناس به، وشغفهم برؤيته، وحسن صوته
  750. [16] ذكر الخصائص التي خص بها
  751. [19/ 2] باب علامات النبوة
  752. [1] ذكر تبرك الناس بوضوئه وشعره وما مست يده
  753. [2] ذكر ما أخبر أمته عن كونه ووقوعه، فصدق الله تعالى قوله،
  754. [3] ذكر علامة للنبوة أظهرها الله تعالى فيمن خالف، وعقوبة
  755. [4] ذكر جود رسول الله صلى الله عليه وسلم
  756. [5] ذكر جرأته، واسم فرسه
  757. [6] ذكر حسن خلقه صلى الله عليه وسلم
  758. [7] ذكر زهده في ثناء الناس، وتواضعه: في ركوب الحمار، وفي
  759. [8] ذكر مزاحه في غير الباطل
  760. [9] ذكر رحمته بالضعفاء والنساء، واحتماله، وشفقته على كافة
  761. ### ||| AUTO [19/ 3] باب فضائل الصحابة
  762. [2] فضل أمير المؤمنين أبي حفص عمر بن الخطاب رضي الله عنه
  763. [3] ذكرك شفقة عمر على المسلمين رضي الله عنه
  764. [4] فضل أمير المؤمنين أبي عمرو عثمان بن عفان رضي الله عنه
  765. [5] فضل أمير المؤمنين أبي الحسن علي بن أبي طالب رضي الله عنه
  766. [6] فضل أبي محمد طلحة بن عبيد الله رضي الله عنه
  767. [7] فضل الزبير بن العوام رضي الله عنه
  768. [8] ذكر ما أظهر الله للزبير من كرامته؛ إذ خشي أن يرتهن
  769. [9] فضل أبي إسحاق سعد بن أبي وقاص رضي الله عنه
  770. [10] فضل سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل رضي الله عنه
  771. [11] فضل أبي عبيدة بن الجراح رضي الله عنه
  772. [12] فضل أبي عبد الرحمن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه
  773. [13] فضل أبي عبد الرحمن عبد الله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما
  774. [14] من فضائل أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
  775. [15] فضل أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم وجمع من النسوة
  776. [16] فضل عمار وحذيفة وأبي الدرداء والمعذبين في الله عز وجل وغيرهم
  777. [17] فضائل الأنصار، ودخولهم في الإسلام
  778. [18] فضل سعد بن معاذ رضي الله عنه
  779. [19] فضل أبي طلحة زيد بن سهل رضي الله عنه
  780. [20] فضل أبي حمزة أنس بن مالك خادم رسول الله صلى الله عليه
  781. [21] ذكر دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم لأنس بكثرة المال
  782. [22] فضل أبي بن كعب وجماعة من الأنصار
  783. [23] فضل أبي موسى الأشعري ورهطه
  784. [24] فضل عبد الله بن سلام رضي الله عنه
  785. [25] فضل حسان بن ثابت رضي الله عنه
  786. [26] فضل أبي هريرة وأمه رضي الله عنهما
  787. [27] فضل عمرو بن تغلب رضي الله عنه
  788. [28] فضل معاوية بن أبي سفيان رضي الله عنهما
  789. [29] فضل عدي بن حاتم رضي الله عنه
  790. [30] فضل جليبيب رضي الله عنه
  791. [31] فضل من صحب رسول الله صلى الله عليه وسلم ورضي عنهم
  792. [32] من فضائل القبائل فضل قريش وغيرهم
  793. [33] فضل أسلم وغفار وطيئ
  794. [34] فضل بني تميم
  795. [35] فضل أهل اليمن وعمان وفارس رضي الله عنهم
  796. [36] فضل أهل العرب وجماعة هذه الأمة وأويس القرني
  797. [37] فضل المماليك وأهل الكتاب إذا أسلموا
  798. [20] كتاب التوبة والذكر والدعاء PageV04P235
  799. [1] ما جاء في الذكر
  800. [2] ما جاء في الدعاء وآدابه
  801. [3] ذكر الدعاء بأسامي الرب عز وجل
  802. [4] ذكر ما يقال عند الصباح من ذكر الله عز وجل
  803. [5] ذكر ما جاء في التهليل والتسبيح والثناء
  804. [6] ما جاء في الاستغفار والحولقة وطلب الهداية
  805. [7] ذكر ما سأله ربه صلى الله عليه وسلم وما استعاذ منه
  806. [8] دعاء الاستخارة لمن يعزم على أمر
  807. [9] ذكر ما يقوله إذا رأى شيئا أو في حادثة من حوادث الأحوال
  808. [10] ذكر ما يقال عند النوم
  809. ### ||| AUTO [20/ 1] أبواب البر
  810. [2] البر بالأهل والولد والعيال
  811. [3] ذكر صلة الرحم والبر بها والعطف عليها
  812. [4] البر بالأرملة والمسكين واليتيم
  813. [5] بر الرجل بالجار ومن هو من أهل ود أبيه
  814. [6] البر بالضيف
  815. [7] البر بالمماليك
  816. [8] البر بالناس كلهم والشفقة عليهم
  817. [9] ذكر تعاون المؤمنين، وعاجل بشرى المؤمن وجماع أنواع البر،
  818. [21] كتاب الزهد والرقائق
  819. [21] كتاب الزهد والرقائق
  820. [2] ذكر ذم الدنيا، وذم البنيان، وفتنة المال والأكل من الحلال
  821. [3] ذكر الحث على تقديم المال
  822. [4] ذكر احتمال المشقة، وإيثار القناعة، والرضا بالكفاف، وذكر
  823. [5] ذكر شرف الفقر وفضله
  824. [6] ذكر الضعفاء المغلوبين
  825. [7] ذكر الندم والبكاء، والاستحلال من المظالم والمحقرات، وقصر
  826. [8] ذكر إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن عرض الجنة
  827. [9] ذكر حب الله تعالى للعبد المؤمن، ورجاء العبد لرحمة مولاه،
  828. [10] ذكر حب الله تعالى للقاء العبد عند وفاته، ولزوم العمل
  829. [22] كتاب السير
  830. [22] كتاب السير
  831. ### ||| AUTO [22/ 2] باب ذكر الأنبياء عليهم السلام
  832. [2] ذكر يوسف وأيوب وموسى وعيسى عليهم السلام
  833. [3] ذكر الخضر وداود وابنه سليمان عليهم السلام
  834. [4] ذكر يونس بن متى وزكريا وعيسى بن مريم عليهم السلام
  835. [5] ذكر حديث الأنبياء وأخبار بني إسرائيل
  836. [6] من أخبار الجاهلية وكفر أهلها قبل الإسلام
  837. [22/ 3] باب ابتداء حال رسول الله صلى الله عليه وسلم، وبدء
  838. [1] حديث المعراج
  839. [2] ذكر إسلام عمر رضي الله عنه
  840. [3] ذكر سؤال أهل مكة رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يريهم
  841. [4] ذكر ما لقي رسول الله صلى الله عليه وسلم من إيذاء الكفار
  842. [5] ذكر إسلام ضماد
  843. [6] ذكر استماع الجن إلى قراءة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  844. [7] ذكر رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم عائشة في المنام
  845. [8] ذكر العقبة الأولى قبل فرض الحرب
  846. [9] ذكر العقبة الثانية بمنى
  847. [10] ذكر إسلام أبي ذر رضي الله عنه بروايتين
  848. [11] ذكر قصة أبي بكر في هجرته إلى الحبشة، ورجوعه عن الطريق،
  849. [12] ذكر رؤيا رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهجرته من مكة،
  850. [13] ذكر جماعة قدموا المدينة قبل مجيء الرسول صلى الله عليه وسلم
  851. [14] ذكر هجرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وصحبة أبي بكر
  852. [15] ذكر ارتحالهم من غار ثور إلى الصخرة مسيرة يوم وليلة إلى
  853. [16] ذكر صفة أنس بن مالك لقصة سراقة، وصفة سراقة لقصة نفسه،
  854. [17] ذكر تحوله صلى الله عليه وسلم من علو المدينة من بني عمرو
  855. [18] ذكر الحمى التي أصابت أبا بكر وبلالا وعائشة وغيرهم
  856. [19] ذكر إكرام أبي طلحة رسول الله صلى الله عليه وسلم بأنس بن
  857. [20] ذكر اقتسام الأنصار المهاجرين قرعة لإنزالهم إياهم من طار
  858. [21] ذكر مواساة الأنصار للمهاجرين
  859. [22] ذكر اتخاذ المسجد بالمدينة، والعلامة في حنين الجذع
  860. [23] ذكر التاريخ من أول مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم
  861. [24] ذكر البناء بعائشة
  862. [25] ذكر ولادة عبد الله بن الزبير أول مولود في الإسلام، وفرح
  863. [26] ذكر اعتمار سعد بن معاذ بعد الهجرة، وطوافه بالكعبة،
  864. [27] ذكر سهر رسول الله صلى الله عليه وسلم عند مقدمه المدينة،
  865. [28] ذكر مضيه صلى الله عليه وسلم إلى سعد بن عبادة عائدا له،
  866. [29] ذكر تحويل القبلة، ويقال: إنه كان قبل بدر: وقيل: بعده
  867. [23] كتاب المغازي
  868. [23] كتاب المغازي
  869. [2] ذكر غزوة بدر
  870. [3] ذكر استعانته بالمؤمنين، ووفائه بعهد المشركين اتكالا على
  871. [4] ذكر تعاون القوم لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما
  872. [5] ذكر قوله صلى الله عليه وسلم: ((إذا قربوا منكم فارموهم))،
  873. [6] ذكر مناشدته صلى الله عليه وسلم ربه، وإجابته إياه،
  874. [7] ذكر مدد الملائكة، وحضور جبريل عليه السلام، ومبارزة علي
  875. [8] ذكر قتل أبي جهل وأمية بن خلف وعبيدة وأعوانهم -أخزاهم
  876. [9] ذكر تسمية أهل بدر
  877. [10] ذكر قتل حارثة بن سراقة ببدر، وأنه في الفردوس الأعلى
  878. [11] ذكر ما فعل في الأسارى، وذكر ما فيه العلامة بما ابتلوا
  879. [12] ذكر غزوة أحد لقتال مشركي مكة، وفيهم أبو سفيان، ومناشدة
  880. [13] ذكر مبارزة الصحابة رضي الله عنهم، وإيثارهم الآخرة
  881. [14] ذكر مخالفة الرماة قول رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما
  882. [15] ذكر صياح عدو الله إبليس معونة للكفار أخزاهم الله
  883. [16] ذكر الذين قاموا لرسول الله [صلى الله عليه وسلم] من
  884. [17] ذكر خروج أبي بكر والزبير وغيرهما في آثار القوم؛ ليعلموا
  885. [18] ذكر جرح رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشفقته في تلك
  886. [19] ذكر الرؤيا التي قصت على رسول الله [صلى الله عليه وسلم]
  887. [20] ذكر الرهط الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية
  888. [21] ذكر الرهط السبعين الذين بعثهم رسول الله صلى الله عليه
  889. [22] غزوة بني النضير
  890. [23] غزوة ذات الرقاع
  891. [24] ذكر غزوة الأحزاب الذين أقبلوا من مكة، وقائدهم أبو سفيان
  892. [25] ذكر ضيافة جابر أهل الخندق، والعلامة في ذلك
  893. [26] ذكر حديث حذيفة والزبير في استطلاعهما الخبر من المشركين
  894. [27] ذكر شعار رسول الله [صلى الله عليه وسلم] يوم الأحزاب،
  895. [28] ذكر غزوة بني قريظة، وهم اليهود
  896. [29] ذكر قتل كعب بن الأشرف اليهودي
  897. [30] ذكر قتل أبي رافع اليهودي
  898. [31] غزوة بني المصطلق
  899. وهي غزوة المريسيع، وقيل: إنها ماء، وقيل: كان فيها قصة الإفك،
  900. [33] ذكر حديث حاطب في إعلام أهل مكة، وقول رسول الله صلى الله
  901. [34] ذكر قصة الحديبية إذ خرج معتمرا، فصد عن البيت
  902. [35] ذكر من بايع مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
  903. [36] ذكر علامة النبوة في قصة الحديبية في ذكر البئر والتور
  904. [37] ذكر وعده صلى الله عليه وسلم الفتح، ومديحة حسان بن ثابت
  905. [38] ذكر وعد الله تعالى رسوله صلى الله عليه وسلم الفتح، وبدء
  906. [39] ذكر قوله: لم يأته أحد في تلك المدة إلا رده
  907. [40] ذكر غزوة رسول الله صلى الله عليه وسلم في خمس مئة إلى ذي
  908. [*** المجلد الخامس ***]
  909. ### || AUTO تابع كتاب المغازي
  910. [42] ذكر مبارزة عامر وغيره، واستشهاد الله تعالى إياه، وترحم
  911. [43] ذكر الفتح على يد علي بن أبي طالب عنوة
  912. [44] ذكر علامة النبوة في غزوة خيبر سوى ما مضى
  913. [45] ذكر المخمصة التي أصابتهم حتى فتحوا خيبر، ووقوعهم في
  914. [46] ذكر قدوم أبي موسى الأشعري من الحبشة على رسول الله صلى
  915. [47] ذكر ما غنموا من خيبر، وما فعل في أراضيها
  916. [48] ذكر حديث صفية، والبناء بها
  917. [49] ذكر مضي رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى اليهود، ودعوته
  918. [50] ذكر حديث ثمامة بن أثال سيد أهل اليمامة حين أتي في
  919. [51] ذكر عمرة القضاء من العام المقبل بعد الحديبية
  920. [52] ذكر خروجه بعد ثلاث
  921. [53] ذكر غزوة
  922. [54] ذكر غزوة فزارة
  923. [55] ذكر غزوة زيد بن حارثة إلى مؤتة، والعلامة في ذلك
  924. [56] ذكر كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل، وهو
  925. [57] ذكر إسلام عمرو بن العاص، وإعظامه رسول الله صلى الله
  926. [58] ذكر غزوة الفتح في عشرة آلاف من المسلمين
  927. [59] ذكر دخوله بغير إحرام، وذكر الاستبشار بالفتح، وترجيعه
  928. [60] ذكر إشارته إلى زهوق الكفر وعبادة الأصنام، ودخوله البيت،
  929. [61] ذكر دخوله وصلاته بين الساريتين المقدمتين في قول بلال
  930. [62] ذكر نزوله صلى الله عليه وسلم الخيف من غد يوم الفتح؛
  931. [63] ذكر إجارة أم هانئ، وإجازة رسول الله صلى الله عليه وسلم
  932. [64] ذكر قوله صلى الله عليه وسلم ((لا هجرة بعد الفتح))،
  933. [65] ذكر غزوة هوازن، وهي غزوة حنين
  934. [66] ذكر العلامة في غزوة حنين
  935. [67] ذكر بعث السرية إلى أوطاس بعد الفراغ من حنين
  936. [68] ذكر حصار أهل الطائف أربعين ليلة، وهم ثقيف
  937. [69] ذكر قسمة غنائم حنين بالجعرانة بعد انصرافهم من الطائف
  938. [70] ذكر العلة التي فعل لها رسول الله صلى الله عليه وسلم ما
  939. [71] ذكر عمرة رسول الله صلى الله عليه وسلم من الجعرانة، ورد
  940. [72] ذكر غزوة تبوك في عشرة آلاف
  941. [73] ذكر علامة النبوة في هذه الغزوة
  942. [74] ذكر مقدم رسول الله صلى الله عليه وسلم من تبوك، وتلقي
  943. [75] ذكر توبة كعب بن مالك في تخلفه
  944. [76] ذكر غزوة جرير بن عبد الله البجلي إلى ذي الخلصة
  945. [77] ذكر حجة أبي بكر إذ بعثه رسول الله صلى الله عليه وسلم أميرا
  946. [78] ذكر بعث خالد بن الوليد إلى اليمن، وتوجيه علي بن أبي
  947. [79] حديث أبي معبد، عن ابن عباس فيما أوصى به رسول الله صلى
  948. [80] ذكر حجة الوداع في السنة العاشرة، واجتماع الناس عليه مد
  949. [81] ذكر إكمال الله تعالى الدين، وإتمامه النعمة، ورضاه
  950. [82] ذكر خطبته صلى الله عليه وسلم يوم النحر، وإخباره بحرمة
  951. [83] ذكر مرض سعد بن أبي وقاص بمكة في حجة الوداع، ودعاء رسول
  952. [84] ذكر متابعة الله تعالى الوحي على رسوله صلى الله عليه
  953. [85] ذكر صلاته على أهل أحد صلاة على الميت بعد ثماني سنين
  954. [86] ذكر مناجاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بموته ابنته
  955. [87] ذكر إخبار رسول الله صلى الله عليه وسلم عن لحوق قرن
  956. [88] ذكر مرض رسول الله صلى الله عليه وسلم، وكان اشتكى في بيت ميمونة
  957. [89] ذكر نعيه صلى الله عليه وسلم نفسه إلى عائشة، ونهيه أن
  958. [90] ذكر تعرض العباس لرسول الله صلى الله عليه وسلم مع علي
  959. [91] ذكر عزمه على عهده إلى أبي بكر رضي الله عنه، وخروجه إلى
  960. [92] ذكر عزمه على كتب كتاب لا يضلون به بعده، وحيلولة الله
  961. [93] ذكر نهيه صلى الله عليه وسلم أن يتخذ قبره مسجدا
  962. [94] ذكر تعوذه صلى الله عليه وسلم عند الموت، وما كان يغشاه
  963. [95] قوله: ((اللهم الرفيق الأعلى))
  964. [96] ذكر مرثية فاطمة الزهراء أباها عليهما السلام
  965. [97] ذكر مدة لبثه بمكة والمدينة وهو يوحى إليه، وقدر سنه
  966. [98] ذكر خروجه من الدنيا على فقر، وأنه لم يترك شيئا، وقوله:
  967. [99] ذكر تقبيل أبي بكر رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد
  968. [100] ذكر خطبة عمر الآخرة
  969. [101] ذكر ما قيل لجرير بن عبد الله البجلي لما بلغه خبر
  970. [102] ذكر هجرة جماعة من اليمن قبل وفاته بقريب
  971. [103] ذكر حرفة أبي بكر في مال المسلمين، وتورعه في ذلك
  972. [104] ذكر طلب فاطمة وأزواج النبي صلى الله عليه وسلم الميراث،
  973. [105] ذكر إنفاذ أبي بكر عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
  974. [106] ذكر ردة أهل بزاخة من هوازن وبني أسد وغطفان، وبعث أبي
  975. [107] ذكر اليمامة
  976. [108] ذكر وفاة أبي بكر رضي الله عنه
  977. [109] ذكر زمان عمر بن الخطاب رضي الله عنه، وحكمه بين علي
  978. [110] ذكر الفتح بظهور المسلمين في زمان عمر، وقد أخرج البخاري
  979. [111] ذكر إخراج عمر لليهود من خيبر
  980. [112] ذكر خطبته بالمدينة حين أخبر بكلام قوم في آخر حجة حجها
  981. [113] ذكر رؤيا عمر لاقتراب أجله، وخطبته في ذلك، وما قيل له
  982. [114] ذكر طعن عمر، ووصيته بكتاب الله عز وجل
  983. [115] ذكر بيعة أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه
  984. [116] ذكر خاتم النبوة الذي كان في أيديهم، واستقامة الأمر إلى
  985. [117] ذكر قتل عثمان بن عفان رضي الله عنه
  986. [118] ذكر زمان أمير المؤمنين علي بن أبي طالب من حديث الجمل وصفين
  987. [119] ذكر الحرورية الخوارج، الذين قتلوا بالنهروان، وكانوا
  988. [120] ذكر إشارة رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى وقوع الصلح
  989. [121] ذكر طلب مروان بالبيعة ليزيد بن معاوية
  990. [122] ذكر موت المغيرة بن شعبة
  991. [123] ذكر بيعة يزيد بن معاوية
  992. [124] ذكر يوم الحرة، وكان في زمن يزيد بن معاوية
  993. [125] ذكر خروج ابن زياد، ووثبة ابن مروان بالشام وابن الزبير
  994. [126] ذكر قول ابن عباس وابن عمر وجندب في فتنة ابن الزبير
  995. [127] ذكر قتل عبد الله بن الزبير
  996. [128] ذكر غلمة من قريش هلاك الأمة على أيديهم
  997. [24] كتاب الفتن
  998. [24] كتاب الفتن
  999. [2] ذكر إنكار الفتن بالقلوب، وعقوبة من أشربها، والفرار منها،
  1000. [3] ذكر مواضع أشار إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم لطلوع
  1001. [4] ذكر ما حذره رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته من أنواع الفتن
  1002. فمنها: فتنة الدنيا وفتنة النساء، اللتان حبالتا الشيطان
  1003. ومنها: فتنة الشيطان وسراياه وأعوانه
  1004. ومنها: غربة الدين ودروس أعلامه
  1005. ومنها: فتنة النفاق والكلام في الله عز وجل
  1006. ومنها: فتنة دعاة الضلالة
  1007. ومنها: فتنة افتراقهم شيعا
  1008. ومنها: انتشار الظلم وانتهاك الذمة حتى يقضى الأمر بهم، إلى
  1009. ومنها: منع الحقوق
  1010. ومنها: ما يتخوف من الريح والغيم والسنة
  1011. [5] ذكر آيات قد مضين
  1012. [24/ 1] باب ذكر الفتن التي جعلت علامات لأشراط الساعة
  1013. فمن أشراطها: رفع العلم، وظهور الجهل، وكثرة الهرج في خصال أخر
  1014. ومن أشراطها: كثرة البلايا حتى يتمنى لها الموت
  1015. ومن أشراطها: تضييع الأمانة
  1016. ومنها: الرجوع إلى أخلاق الجاهلية
  1017. ومنها: كثرة استيلاد الإماء، والتطاول والتباري في البناء،
  1018. ومنها: استفاضة الأموال، وأن يحسر الفرات على جبل من ذهب
  1019. ومن أشراطها: مع استفاضة المال فتن أخر
  1020. [24/ 2] باب ذكر الفتن التي تظهر بخروج جماعة أشار إليهم رسول
  1021. فمنهم: خليفة يخرج في آخر الزمان ويفيض المال إفاضة
  1022. ومنهم: فئتان تقتتلان دعواهما واحدة
  1023. ومنهم: الترك، وقوم نعالهم الشعر
  1024. ومنهم: كذابون بين يدي الساعة يدعون النبوة
  1025. ومنهم: رجل من الموالي يقال له: جهجاه
  1026. ومنهم: رجل من قحطان يسوق الناس بعصاه
  1027. ومنهم: أسود يخرج، فيخرب الكعبة
  1028. ومنهم: جيش يغزون الكعبة
  1029. ومنهم: اليهود يقاتلون المسلمين، فيدال المسلمون عليهم
  1030. ومنهم: أقوام يستحلون الحرير والخمر والمعازف، ورعاة لهم تروح
  1031. [24/ 3] باب العلامات العشر التي تكون قبل الساعة، وهي الآيات الكبرى
  1032. ثم فتنة الدجال
  1033. [1] ذكر ما جاء في ابن صياد أنه هو الدجال أو غيره
  1034. [2] ذكر حديث الجساسة
  1035. [3] ذكر علامات عرف بها رسول الله صلى الله عليه وسلم أمته الدجال
  1036. [4] ذكر خروجه، وفرار الناس منه، واتباع اليهود له
  1037. [5] ذكر الرجل الذي يقتله الدجال، وعيثه في الأرض يمينا
  1038. [6] ذكر دابة الأرض، وطلوع الشمس من مغربها، وانغلاق باب
  1039. [7] ذكر حشر الناس للصعقة عند النفخة الأولى
  1040. [25] كتاب البعث وصفة القيامة وأحوالها PageV05P259
  1041. [1] ذكر قوله: {والأرض جميعا قبضته يوم القيامة}، وقوله:
  1042. [2] ذكر صفة الأرض التي يحشر الناس عليها
  1043. [3] ذكر الصفة التي يحشرون عليها، وأول من يحشر فيرفع رأسه
  1044. [4] ذكر حديث جابر وأبي هريرة وأبي سعيد في إتباع الله تعالى
  1045. [5] ذكر ما يقول الله لمن يؤمن بلقائه ولمن لا يؤمن
  1046. [6] ذكر تكليم الله يوم القيامة عبده المؤمن المخلص، وإدنائه
  1047. [7] ذكر قول الله لآدم: ((قم فابعث بعث النار)) والاقتصاص
  1048. [8] ذكر شفاعة سيد الأولين والآخرين صلى الله عليه وعلى جميع
  1049. [9] ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى ربه عز وجل في
  1050. [10] ذكر رواية أخرى لأنس بن مالك مفسرة فيها فوائد
  1051. [11] ذكر شفاعة المؤمنين
  1052. [12] ذكر إدخالهم نهر الحيوان لينبتوا فيه
  1053. [25/ 1] باب صفة الجنة ودرجاته وما أعد الله تعالى فيها
  1054. [1] ذكر صفة الزمرة الأولى الذين يدخلون الجنة
  1055. [2] ذكر صفة أخلاقهم وقامتهم
  1056. [3] ذكر تفاضل ما بينهم في الدرجات، وكثرتها
  1057. [4] ذكر إنجاز الله تعالى موعده برؤيته في الجنة، وهي أحب ما
  1058. [5] ذكر منة الله تعالى عليهم برضاه، وذكر سوق الجنة وزرعها،
  1059. [25/ 2] ذكر صفة النار: بعد قعرها، وشدة حرها
  1060. [1] ذكر تفاوت الناس في عقوبة الله تعالى إياهم بالنار
  1061. [2] ذكر تكوير الشمس والقمر ومن أشرك بالله في النار، وعظم
  1062. [3] ذكر ما يقال لأهون أهل النار عذابا توبيخا وتقريعا
  1063. [4] ذكر ما يقال لأنعم أهل الدنيا من أهل النار، وأشد أهل
  1064. [5] ذكر منة الله تعالى على قوم في النار بإخراجهم منها
  1065. [6] ذكر رواية أنس لإخراج اثنين أو أربعة من النار وردهم
  1066. [7] ذكر رواية أبي سعيد لإخراج الله كل من كان في قلبه مثقال
  1067. [8] ذكر رواية أبي هريرة وأبي سعيد لإخراج الله تعالى أقواما
  1068. فأما حديث أبي سعيد ففيه: سؤال العبد ربه خمس مرات
  1069. وأما رواية ابن مسعود
  1070. رواية عبيدة، عن عبد الله على لفظ آخر:
  1071. وأما رواية المغيرة بن شعبة
  1072. [9] ذكر إطلاع الله تعالى عباده على مقاعدهم من الدارين لو
  1073. [10] ذكر المؤذن الذي ينادي في أهل الجنة وأهل النار: أن لا
  1074. [11] ذكر نداء المنادي في أهل الجنة بحياة الأبد، والصحة بلا

[*** المجلد الأول ***]

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي هدانا لهذا، وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله، {لقد جاءت رسل ربنا بالحق ونودوا أن تلكم الجنة أورثتموها بما كنتم تعملون}، وصلواته على خير من ابتعثه للرسالة، وعلى آله وأصحابه، وعلى كافة أهل السنة والجماعة.

أما بعد:

فإن الله تعالى خلق الخلق لعبادته، فقال عز من قائل: {وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون. ما أريد منهم من رزق وما أريد أن يطعمون}.

وأول من ابتعثه آدم أبو البشر عليه السلام، فقال: {إني جاعل في الأرض خليفة}؛ ليدل الناس على هداهم، ويدعوهم إلى اتباع ما جاءهم به من عند مولاهم، وكذلك كل من جعلهم خلائف، وأعطاهم المعارف، ابتعثهم من بعده على سمته ليتبعوه، وينتهوا إلى ما بلغوه، قال الله تعالى: {وما آتاكم الرسول فخذوه}.

ثم أثنى على من ثبت على المنهاج، وتنكب سبيل الزيغ PageV01P003 والاعوجاج، فقال: {لكن الراسخون في العلم منهم والمؤمنون يؤمنون بما أنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة والمؤتون الزكاة والمؤمنون بالله واليوم الآخر أولئك سنؤتيهم أجرا عظيما. إنا أوحينا إليك كما أوحينا إلى نوح والنبيين من بعده} إلى قوله: {لئلا يكون للناس على الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزا حكيما}.

في غيرها من الآيات التي تدعو أهل الملل إلى متابعة ما قد جاءهم من ربهم على ألسنة السفراء من الأنبياء والرسل، وإن أول ما يتوجه من الله على عبيده أن يلقوا إليه مقاليد الإذعان في الإقرار به والإيمان، قال الله تعالى: {إذ قال له ربه أسلم قال أسلمت}.

وروى البراء بن عازب رضي الله عنه قال: جاء رجل فقال: يا رسول الله! أقاتل ثم أسلم، أو أسلم ثم أقاتل؟ فقال: ((بل أسلم، ثم قاتل)).

وكل من وافقنا على كلمة التقوى أولا اضطره وفاقه إلى أن يلتزم ما أتاه من شريعة الله عز وجل بسفارة الرسول دون ما ترتئيه النفس، ويقضي به الهوى بموجب الآية البالغة.

وإذا قيل له الآن مثلا: ما الطريق إلى وقوع العلم بما جاء به نبينا إلينا من ربنا -عز وجل-: صلى الله عليه وسلم؟ لم يجد محيصا على حال من أن يقول: طريق ذلك البلاغ والسمع؛ فإن الله تعالى شهد لنبينا صلى الله عليه وسلم أنه ختم به النبيين، ولا يجد بدا من أن يقول: دعينا حتما إلى اتباعه، وإن تطاول مضي الدهور والأزمان، إذ أقر أن دينه آخر الأديان، ولم ينته PageV01P004 الأمر به في الرسالة إلى غاية، ولم يمتد إلى نهاية.

وإذا قيل له: ما الطريق الذي يتوصل به إلى معرفة ما دلهم عليه؟ لم يكد يتفصى عن أن يقول: طريق ذلك ضبط الدين بوراث علوم الأنبياء من العلماء، الذين هم بسمة العدالة متصفون، قال الله تعالى: {إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون}.

ونحن نعاين ذلك كما أن الحفظ من الله قائم مقامه، كذلك ضبط العدول الصادقين ثابت من الذين رفع الله بهم أعلامه، فرشح للدين من يذبون عنه، ويحمونه، ويقومون بضبطه، ويحيونه، ويفصلون -بقيامهم به حق القيام- بين صدق الصادق والكذب الزائغ المنافق، فيوطدون للصدق أركانه، ويهدمون للكذب بنيانه.

وإن قلت: ما هم إلا الفرقة المتسمية بالفقهاء؛ فلعمرك إنهم لمنهم، لكن أمام ذلك درجة لم يبلغوها، وهي المعرفة الحاصلة لحاملي الآثار بالصحيح والمعتل من الأخبار، وليس يمكنهم أن ينكروها، فإنه ما لم يثبت صدق الحديث وصحته لم تتجه [تقاسيم] الشعب، وإنما تتجه تقاسيم الفروع بثبات الأصل المسموع.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।