فصول الآداب ومكارم الأخلاق المشروعة
‹ / ৫
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — فصل
  1. فصل
  2. فصل
  3. فصل
  4. فصل
  5. فصل
  6. فصل
  7. فصل
  8. فصل
  9. فصل
  10. فصل
  11. فصل
  12. فصل
  13. فصل
  14. فصل
  15. فصل
  16. فصل
  17. فصل
  18. فصل
  19. فصل
  20. فصل
  21. فصل
  22. فصل

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله رب العالمين، وصلى الله على محمد خاتم النبيين، وعلى آله وصحبه أجمعين، وسلم تسليما كثيرا إلى يوم الدين.

هذه نبذة من فصول الآداب، ومكارم الأخلاق المشروعة.

فصل

السلام المبتدأ يكون من الماشي على القاعد

، ومن الراكب على الماشي والجالس، والابتداء به سنة، وإذا سلم الواحد من الجماعة المشاة أو الركاب أجزأ عن الجماعة، PageV01P039 # وإذا رد واحد من الجلوس أجزأ عن الجماعة.

وصفة السلام: سلام عليكم، وصفة الرد: وعليكم السلام.

والزيادة المأمور بها المستحبة: ورحمة الله وبركاته، ولا يستحب الزيادة على ذلك.

ويستحب (ورحمة الله)؛ ليترك للمجيب الزيادة المأمور بها، وهي قوله: وبركاته، بأحسن منها أو ردها.

وإذا سلم ثم حال بينه وبين من سلم عليه شجرة أو جدار ثم التقوا عادت سنة السلام، كذلك كان أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - ورضي عنهم.

ويكره السلام على شواب النساء؛ فإن ذلك يجلب جوابهن، وسماع أصواتهن، وعساه يجلب الفتنة، وكم من صوت جر هوى وعشقا.

ولا بأس PageV01P040 # بالسلام على العجائز والبارزات؛ لعدم الفتنة بأصواتهن، ولأن البرزة تحتاج إلى السلام عليها، ورد سلامها، وللحاجة تأثير بذلك؛ لجواز النظر إلى وجه المرأة للشاهد ليحفظ الحلية فيقيم الشهادة، وكذلك الصائغ والمغازلي، وكل من تعامله النساء من أرباب التجائر والصنائع.

ولا بأس بالسلام على الصبيان، تعليما لهم للأدب، وتحبيبا لحسن الخلق، وتدريبا على حسن المعاشرة.

ويستحب السلام عند الإنصراف، كما يستحب عند الدخول، والدخول أشد استحبابا.

فصل

والمصافحة مستحبة بين الرجلين PageV01P041 # ولا تجوز مصافحة النساء الشواب؛ لأن ذلك يثير الشهوة، ولا بأس بالمعانقة، وتقبيل الرأس واليد، لمن يكون من أهل الدين أو العلم أو كبر السن في الإسلام، ويستحب القيام للإمام العادل، والوالدين، وأهل الدين والورع والعلم والكرم والنسب، ولا يستحب لغير هؤلاء. PageV01P042

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।