الفردوس بمأثور الخطاب
‹ / ٣٥٩
📝 نص
📑 সূচিপত্র — باب التاء
  1. باب التاء
  2. باب الثاء
  3. - باب الجيم
  4. - باب الحاء
  5. باب الخاء
  6. - باب الدال
  7. - باب الذال
  8. باب
  9. باب
  10. باب السين
  11. باب الشين
  12. - باب الصاد
  13. - باب الضاد
  14. - باب الطاء
  15. - باب الظاء
  16. - باب الغين
  17. - باب الفاء
  18. - باب القاف
  19. - باب الكاف
  20. - باب اللام
  21. - باب الميم
  22. - باب الهاء
  23. باب الواو
  24. - باب لام ألف
  25. - باب الياء

بسم الله الرحمن الرحيم

قال الشيخ الإمام الحافظ أبو شجاع شيرويه بن شهردار رضي الله عنه وعن والديه

إن أحسن ما نطق به الناطقون وتفوه به الصادقون ووله به الوامقون حمد الله عز وجل والثناء عليه بما هو أهله للخبر الوارد عن النبي عليه السلام

أخبرنا الشيخ أبو القاسم عبد العزيز بن علي بن أحمد بن الحربي رحمه الله بقراءتي عليه في داره بمدينة السلام قال أخبرنا أبو ظاهر محمد بن عبد الرحمن بن العباس بن عبد الرحمن المخلص ببغداد قال حدثنا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي قال حدثنا أبو الفضل داود بن رشيد الخوارزمي قال حدثنا الوليد بن مسلم قال حدثنا الأوزاعي عن قرة بن عبد الرحمن عن محمد بن مسلم الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم وآله وسلم (كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بحمد الله فهو أقطع)

محفوظ من حديث الأوزاعي عن قرة رواه الناس عنه منهم ابن المبارك وعبيد الله بن موسى والمعافى بن عمران وأبو المغيرة وعبد القدوس ابن الحجاج والوليد بن مزيد وبقية بن الوليد وابن سماعة وموسى بن أعين وعبد الحميد بن عمر بن العشرين وغيرهم قد ذكرنا طرقه في كتاب التبيان

الحمد لله الحليم الغافر الرحيم القادر الكريم القاهر خالق الأرض والسموات ورافع الجبال الشامخات وجاعل الليالي والأيام مكورات الذي ليس له كفؤ ولا نظير ولا مدير ولا مشير ولا صاحب ولا وزير أحمده على تواتر آلائه وتظاهر نعمائه حمدا استوجب به المزيد من فضله والجزيل من عطائه حمدا لا يبيد ولا يفنى

وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة أرجو بها دار النعيم وأنجو بها من عذاب الجحيم وأشهد أن محمدا عبده ورسوله أرسله الله من أفضل العرب بيتا وحياء وفضله على العالمين ميتا وحيا صلى الله عليه وسلم وعلى آله أفضل ما صلى على الذين اصطفى أما بعد

فإني لما رأيت أهل زماننا هذا خاصة أهل بلدنا أعرضوا عن الحديث وأسانيده وجهلوا معرفة الصحيح والسقيم وتركوا الكتب التي صنفها الأئمة قديما وحديثا في الفرائض والسنن والحلال والحرام والآداب والوصية والأمثال والمواعظ واشتغلوا بالقصص والأحاديث المحذوفة عنها أسانيدها التي لم يعرفها ناقلوا الحديث ولم تقرأ على أحد

من أصحاب الحديث سيما الموضوعات التي وضعها القصاص لينالوا بها القطيعات في المجالس بالطرقات أثبت في كتابي هذا عشرة آلاف حديث

أحاديث التضاد على سبيل الاختصار عن الصحاح والغرائب والأفراد والصحف المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم لعلي بن موسى الرضا وعمرو بن شعيب وبهز بن حكيم وأبان بن أبي عياش وحميد الطويل وغيرها من مسموعاتي عن مشايخي رحمهم الله سفرا وحضرا في السنن والآداب والمواعظ والأمثال والفضائل والعقوبات وغيرها وحذفت أسانيدها وحذوتها مبوبة أبوابا على حروف المعجم ومفصلة فصولا حسب تقارب ألفاظ النبي صلى الله عليه وسلم وذكرت على رأس كل حديث منها راوية عن النبي صلى الله عليه وسلم وسميتها الفردوس بمأثور الخطاب

وخرجتها على كتاب القاضي أبي عبد الله محمد بن جعفر بن علي القضاعي المصري إلا أنه رحمه الله ذكر ألف كلمة ومائتي كلمة ولم يذكر رواتها وذكرت أنا في كتابي هذا بعون الله وقوته الحديث بالتمام ليشتغل بها كل معرض عن الحديث ومشتغل باله بلا شيء

— صفحة ١ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।