مسألة العلو والنزول في الحديث
/ ১০
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — مقدمة المؤلف
  1. مقدمة المؤلف
  2. مسألة العلو والنزول في الحديث
  3. فنجد أولا حدا يعرف به المبتدي الأئمة فنقول قوم حدثونا عن التابعين ثم يقع حديثهم إلى أمثالها عن أربعة رجال مثل مالك بن أنس ومحمد بن عبد الرحمن بن أبي ذئب وشعبة و

وأصحابه والتابعين بإحسان ... أناس أراد الله إحياء دينه

بحفظ الذي يروي عن الأول الثاني ... أقاموا حدود الشرع شرع محمد

بما وضحوه من دليل وبرهان ... وساروا مسير الشمس في جمع علمه

فأوطانهم أضحت لهم غير أوطان ... إذا عالم على الحديث تسامعوا

به جاء القاصي من القوم والداني

(15) سمعت المرتضى أبا الحسن المطهر بن أبي علي العلوي بالري يقول سمعت أبا سعد السمان إمام المعتزلة يقول

ومن لم يكتب الحديث لم يتغرغر بحلاوة الإسلام

(16) قال المقدسي ولست أقصد أن أستقصي ما ذكر عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة رضي الله عنهم وعن أئمة المسلمين قرنا بعد قرن ما في مدح هذه الفرقة على أن لا تقام سنة ولا تذل بدعة ولا يؤمر بمعروف ولا ينهى عن منكر إلا هو دليل على فضلهم لأنهم الذين رووه ونقلوه ودونوه حتى بلغ إلى من عمل به

وقد صنف غير واحد من أئمتنا في هذا المعنى كتبا تشمل على مناقبهم وإنما قدمنا هذه النبذ في أول هذا السؤال لنبني عليها المقال

فاسمع الآن ما له قصدت وبيان ما عنه سألت

(17) اعلم أن طلب العلو من الحديث من علو همة المحدث ونبل قدره وجزالة رأيه وقد ورد في طلب العلو سنة صحيحة

أخبرنا بها أبو عمر عثمان بن محمد بن عبيد الله العدل بنيسابور قال أنا أبو نعيم عبد الملك بن الحسن الاسفرائينى ثنا أبو عوانه يعقوب ابن إسحاق الحافظ ثنا محمد بن حيوة ثنا أبو سلمة ثنا سليمان ابن المغيرة ثنا ثابت عن أنس بن مالك قال

كنا قد نهينا في القرآن أن نسأل رسول الله صلى الله عليه وسلم 5 أعن شيء فكان يعجبنا أن يجئ الرجل من أهل البادية فيسأله ونحن نسمع وكانوا أجرأ على ذلك منا

قال فجاء رجل من أهل البادية

فقال يا محمد أتانا رسولك فزعم أنك تزعم أن الله أرسلك

قال صدق

قال فمن خلق السماء

قال الله

قال فمن خلق الأرض

قال الله

قال فمن نصب هذه الجبال

قال الله

قال فبالذي خلق السماء وخلق الأرض ونصب فيها الجبال وجعل فيها المنافع الله أرسلك

قال نعم

قال وزعم رسولك أن علينا خمس صلوات في يومنا وليلتنا

قال صدق

قال فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا

قال نعم

قال وزعم رسولك أن علينا صوم شهر رمضان في سنتنا

قال صدق

قال فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا

قال نعم

قال وزعم رسولك أن علينا حج البيت من استطاع إليه سبيلا

قال صدق

قال فبالذي أرسلك الله أمرك بهذا

قال نعم ثم ولى الرجل

ثم قال والذي بعثك بالحق لا أزيد عليهن شيئا ولا أنقص منهن شيئا ثم ولى

فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم

لئن صدق ليدخلن الجنة

صحيح رواه مسلم في صحيحه عن عمرو الناقد عن أبي النضر هاشم بن القاسم عن سليمان

وقال البخاري في كتاب العلم ورواه موسى وعلي بن عبد الحميد عن سليمان

وأبو سلمة المكنى في إسنادنا هو موسى الذي ذكره البخاري وهو موسى بن إسماعيل التبوذكى

فهذا دليل 5 ب على طلب المرء العلو من الإسناد والرحلة فيه فإن هذا الرجل المكنى عن اسمه في هذا الحديث هو ضمام بن ثعلبة لما جاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخبره بما فرض عليهم لم يقنعه ذلك حتى وصل إلى النبي صلى الله عليه وسلم يسمع منه

فلو كان طلب العلو غير مستحب لا نكر عليه صلى الله عليه وسلم سؤاله عما أخبره رسوله عنه والله أعلم بالصواب

(18) فقد أجمع أهل النقل على طلبهم العلو ومدحه إذ لو اقتصروا على سماعه بنزول لم يرحل أحد منهم

— পৃষ্ঠা ৩ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।