المنثور من الحكايات والسؤالات
‹ / ৯
📝 লেখা

بسم الله الرحمن الرحيم

هذه أشياء مختارة من ((المنثور من الحكايات والسؤالات)) لمحمد بن طاهر بن علي المقدسي من خطه.

(1) عن صالح جزرة: الأحول في المنازل مبارك يرى الشيء شيئين!

(2) سمعت أبي أبا الحسن طاهر بن علي يقول: الأحول خفيف الروح، والأعور ثقيل الروح؛ وذلك أن الأحول يرى الشيء شيئين، والأعور يرى الشيئين شيئا واحدا!

(3) كان أبو القاسم عبيد الله بن محمد السقطي البغدادي ببغداد يدعو الله أن يرزقه الحج والإقامة بمكة أربع سنين، فحج وأقام بمكة مجاورا أربعين سنة، فلما تمت الأربعون رأى رؤيا كأن قائلا يقول له: يا أبا القاسم [ص: 22] طلبت أربعة وقد أعطيناك أربعين؛ لأن الحسنة بعشر أمثالها. ومات في تلك السنة. لم يذكره الخطيب في ((تاريخ بغداد)) .

(4) سمعت عمر بن أحمد بن عمر السمسار بأصبهان يقول: سألت أبا نعيم الحافظ عن أبي عبد الله ابن منده فقال: جبل من الجبال.

أبو نعيم أحمد بن عبد الله الأصبهاني دخل بغداد وأقام بها مدة ولم يذكره أبو بكر الخطيب في ((التاريخ)) .

(5) وسألني أبو غالب الذهلي شجاع بن فارس عن السبب في تركه لذكره، فقلت له: لعله لم يحدث ببغداد. فقال: أقام بها مدة في زمن الحفاظ والأكابر، ولا بد أن يذكر عنه ما يجد به سببا إلى ذكره لشهرته. وكره محبة الخطيب له. ورحلته إلى أصبهان كانت لأجلي خاصة. فقلت: إن أبا نعيم كان ينقم عليه أشياء: [ص: 23] منها: روايته ل: ((جزء محمد بن عاصم)) ، والقصة فيه مشهورة.

ومنها: أنه كان يروي في كتبه أحاديث له بالإجازة ولا يبينها، والخطيب لو ذكره في ((التاريخ)) لم يكن له بد من ذكر حاله، ولا يؤثر أن يذكره بجرح، فترك ذكره لهذا المعنى.

وحضر في هذا اليوم عبد الوهاب الأنماطي ونحن في هذه المجاراة فقال: وجدت بخط أبي بكر الخطيب: سألت أبا بكر (مستملي أبي نعيم) : كيف قرأت عليه ((جزء محمد بن عاصم)) ؟! فقال: ما أفعل؟! أخرج إلي الجزء [وقال: هو سماعي] فقرأته عليه.

وذكر الخطيب: أن أبا نعيم كان فيه تساهل، وذكر روايته الإجازة من غير أن يبينها. [ص: 24] وقد علقت هذه الحكاية بطولها في كتاب: ((تكملة الكامل)) ، وفي هذا الجزء -أيضا- ذكرتها على الوجه.

قال لي الحافظ ابن الأنماطي:

شاهدت سماع أبي نعيم ل: ((جزء محمد بن عاصم)) .

(6) سألت الإمام أبا إسماعيل عبد الله بن محمد الأنصاري بهراة عن أبي عبد الله الحاكم النيسابوري، فقال: ثقة في الحديث، رافضي خبيث.

أبو عبد الله محمد بن عبد الله الحافظ المعروف بالحاكم صاحب ((تاريخ نيسابور)) أحد أركان الحديث والحفظ.

(7) سألت الإمام أبا القاسم سعد بن علي الحافظ بمكة قلت له: أربعة من الحفاظ تعاصروا أيهم كان أحفظ: الدارقطني ببغداد، وعبد الغني بمصر، وأبو عبد الله ابن منده بأصبهان، وأبو عبد الله الحاكم بنيسابور؟ فامتنع من الجواب، فألححت عليه، فقال: أما الدارقطني فأعلمهم بالعلل، وأما عبد الغني فأعلمهم بالأنساب، وأما أبو عبد الله ابن منده فأكثرهم حديثا مع معرفة تامة به، وأما أبو عبد الله الحاكم فأحسنهم تصنيفا.

قلت: كان الحاكم شديد التعصب للشيعة في الباطن، وكان يظهر التسنن في التقديم والخلافة، وكان منحرفا غاليا عن معاوية وأهل بيته، يتظاهر به ولا يعتذر منه.

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।