ديوان الأبيوردي ¶ المؤلف: أبو المظفر محمد بن أحمد القرشي الأموي المعلوي المشهور بالابيوردي المتوفى سنة 557 ه ¶ ملاحظة: [هذا الكتاب من كتب المستودع بموقع المكتبة الشاملة]
‹ / ১২৮
📝 লেখা

البحر : بسيط تام

خاض الدجى - ورواق الليل مسدول … برق كما اهتز ماضي الحد مصقول

أشيمه وضجيعي صارم خذم … ومحملي برشاش الدمع مبلول

فحن صاحب رحلي إذ تأمله … حتى حننت ، ونضوي عنه مشغول

يخدي بأروع لا يغفي ، وناظره … بإثمد الليل في البيداء مكحول

ولا يمر الكرى صفحا بمقلته … فدونه قاتم الأرجاء مجهول

إذا قضى عقب الإسراء ليلته … أناخه ، وهو بالإعياء معقول

واعتاده من سليمى ، وهي نائية … ذكر يؤرقه ، والقلب متبول

ريا المعاصم ، ظمأى الخصر ، لا قصر … يزوي عليها ، ولا يزري بها طول

فالوجه أبلج ، واللبات واضحة … وفرعها وارد ، والمتن مجدول

كأنما ريقها ، والفجر مبتسم … فيما أظن ، بصفو الراح معلول PageV01P001

صدت ووقرني شيبي فما أربي … صهباء صرف ولا غيداء عطبول

وحال دون نسيبي بالدمى مدح … تحبيرها برضى الرحمن موصول

أزيرها قرشيا في أسرته … نور ، ومن راحتيه الخير مأمول

تحكي شمائله في طيبها زهرا … يفوح ، والروض مرهوم ومشمول

هو الذي نعش الله العباد به … ضخم الدسيعة ، متبوع ومسؤول

فكل شيء نهاهم عنه مجتنب … وأمره ، وهو أمر الله ، مفعول

من دوحة بسقت ، لا الفرع مؤتشب … منها ، ولا عرقها في الحي مدخول

أتى بملة إبراهيم والده … قرم على كرم الأخلاق مجبول

والناس في أجة ضل الحليم بها … وكلهم في إسار الغي مكبول

كأنهم وعوادي الكفر تسلمهم … إلى الردى ، نعم في النهب مشلول PageV01P002

يا خاتم الرسل إن لم تخشى بادرتي … على أعاديك غالتني إذن غول

والنصر باليد مني واللسان معا … ومن لوى عنك جيدا فهو مخذول

وساعدي ، وهو لا يلوي به خور … على القنا في اتباع الحق مفتول

فمر وقل أتبع ما أنت تنهجه … فالأمر ممتثل والقول مقبول

وكل صحبك أهوى فالهدى معهم … وغرب من أبغض الأخيار مفلول

وأقتدي بضجيعيك اقتداء أبي … كلاهما دم من عاداه مطلول

ومن كعثمان جودا ، والسماح له … عبء على كاهل العلياء محمول

وأين مثل علي في بسالته … بمأزق من يرده فهو مقتول

إني لأعذل من لم يصفهم مقة … والناس صنفان : معذور ومعذول

فمن أحبهم نال النجاة بهم … ومن أبى حبهم فالسيف مسلول PageV01P003

البحر : متقارب تام

خليلي مس المطايا لغب … وألوى بأشباحهن الدأب

وقد نصلت من حواشي الدجى … تمايل أعناقها من نصب

وألوية الصبح مذ فصمت … عرا الليل ، منتشرات العذب

كأن تألقه جذوة … تناجي الصبا بلسان اللهب

فلا يسلمن لها غارب … ولا منسم بالنجيع اختضب

ولا تنيا في ابتغاء العلا … فكم راحة تجتنى من تعب

ولا تتركاني لقى للهموم … بحيث يرى الرأس تلو الذنب

فإن على الله نيل الذي … سعينا له وعلينا الطلب

وإني إذا أنكرتني البلاد … وشيب رضى أهلها بالغضب

لكالضيغم الورد كاد الهوان … يدب إلى غابه فاغترب PageV01P004

فشيدت مجدا رسا أصله … أمت إليه بأم وأب

ولم أنظم الشعر عجبا به … ولم أمتدح أحدا عن أرب

ولا هزني طمع للقريض … ولكنه ترجمان الأدب

وللفخر أعنى به لا الغنى … فعن كسر بيتي جيب العرب

وقد علم الله والناسبو … ن أن لنا صفو هذا النسب

وإني وإن نال مني الزمان … ونحن كذلك سؤر النوب -

لأرفع عن شمم واضح … لثامي وأرفع وهي الحسب

ولا أستكين لذي ثروة … إذا شاء صاغ أبا من ذهب

فحسبي وعرضي نقي الأديم … من المال نهد القصيرى أقب

وأبيض إن لاح خلت العجا … ج ليلا بذيل الصباح انتقب PageV01P005

— পৃষ্ঠা ১ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।