قواعد العقائد
/ ৪৩
📝 লেখা
📑 সূচিপত্র — الأصل الثالث
  1. مقدمة
  2. التنزيه
  3. الحياة والقدرة
  4. العلم
  5. الإرداة
  6. السمع والبصر
  7. الكلام
  8. الأفعال
  9. معنى الكلمة الثانية وهي الشهادة للرسول بالرسالة
  10. الفصل الثاني في وجه التدريج إلى الإرشاد وترتيب درجات الإعتقاد
  11. مسألة
  12. مسألة
  13. مسألة
  14. الفصل الثالث
  15. من كتاب قواعد العقائد في لوامع الأدلة للعقيدة التي ترجمناها بالقدس
  16. الركن الأول في معرفة ذات الله تعالى ومداره على عشرة أصول
  17. الأصل الأول العلم بوجوده تعالى ومعرفة وجوده تعالى
  18. الأصل الثاني القدم
  19. الأصل الثالث البقاء
  20. الأصل الرابع التنزه عن كونه جوهرا
  21. الأصل الخامس التنزه عن الجسمية
  22. الأصل السادس التنزه عن كونه عرضا
  23. الأصل السابع العلم بأن الله تعالى منزه الذات عن الاختصاص بالجهات
  24. الأصل الثامن الإستواء
  25. الأصل التاسع الرؤية
  26. الأصل العاشر الوحدانية
  27. الركن الثاني العلم بصفات الله تعالى ومداره على عشرة أصول
  28. الركن الثاني العلم بصفات الله تعالى ومداره على عشرة أصول
  29. الأصل الأول القدرة
  30. الأصل الثاني العلم
  31. الأصل الثالث الحياة
  32. الأصل الرابع الإرادة
  33. الأصل الخامس السمع والبصر
  34. الأصل السادس الكلام
  35. الأصل السابع قدم الكلام والصفات والتنزه عن حلول الحوادث
  36. الأصل الثامن قدم العلم
  37. الأصل التاسع
  38. الأصل العاشر
  39. الركن الثالث العلم بأفعال الله تعالى ومداره على عشرة أصول
  40. الركن الثالث العلم بأفعال الله تعالى ومداره على عشرة أصول
  41. الأصل الأول
  42. الأصل الثاني
  43. الأصل الثالث
  44. الأصل الرابع
  45. الأصل الخامس
  46. الأصل السادس
  47. الأصل السابع
  48. الأصل الثامن
  49. الأصل التاسع
  50. الأصل العاشر
  51. الركن الرابع في السمعيات وتصديقه صلى الله عليه وسلم فيما أخبر عنه ومداره على عشرة أصول
  52. الركن الرابع في السمعيات وتصديقه صلى الله عليه وسلم فيما أخبر عنه ومداره على عشرة أصول
  53. الأصل الأول الحشر والنش
  54. الأصل الثاني سؤال منكر ونكير
  55. الأصل الثالث عذاب القبر
  56. الأصل الرابع الميزان
  57. الأصل الخامس الصراط
  58. الأصل السادس أن الجنة والنار مخلوقتان
  59. الأصل السابع
  60. الأصل الثامن
  61. الأصل التاسع
  62. الأصل العاشر
  63. الفصل الرابع من قواعد العقائد في الإيمان والإسلام وما بينهما من الاتصال والإنفصال وما يتطرق إليه من الزيادة والنقصان ووجه استثناء السلف وفيه ثلاثة مسائل
  64. مسألة
  65. مسألة
  66. البحث الأول في موجب اللغة
  67. البحث الثاني عن إطلاق الشرع
  68. البحث الثالث عن الحكم الشرعي
  69. مسألة
  70. الإطلاق الثاني
  71. الإطلاق الثالث
  72. مسألة
  73. الوجه الرابع

الأصل الثاني

أن انفراد الله سبحانه باختراع حركات العباد لا يخرجها عن كونها مقدورة للعباد على سبيل الاكتساب بل الله تعالى خلق القدرة والمقدور جميعا وخلق الاختيار والمختار جميعا

فأما القدرة فوصف للعبد وخلق للرب سبحانه وليس بكسب له

وأما الحركة فخلق للرب تعالى ووصف للعبد وكسب له فإنها خلقت مقدورة بقدرة هي وصفه وكانت للحركة نسبة إلى صفة أخرى تسمى قدرة بإعتبارها تلك النسبة كسبا

وكيف تكون جبرا محضا وهو بالضرورة يدرك التفرقة بين الحركة المقدورة والرعدة الضرورية

أو كيف يكون خلقا للعبد وهو لا يحيط علما بتفاصيل أجزاء الحركات المكتسبة وأعدادها وإذا بطل الطرفان لم يبق إلا الاقتصاد في الاعتقاد وهو أنها مقدورة بقدرة الله تعالى اختراعا وبقدرة العبد على وجه آخر من التعلق يعبر عنه بإكتساب وليس من ضرورة تعلق القدرة بالمقدور أن يكون بالاختراع فقط إذ قدرة الله تعالى في الأزل قد كانت متعلقة بالعالم ولم يكن الاختراع حاصلا بها وهي

عند الاختراع متعلقة به نوعا آخر من التعلق فيه يظهر أن تعلق القدرة ليس مخصوصا بحصول المقدور بها

الأصل الثالث

أن فعل العبد وإن كان كسبا للعبد فلا يخرج عن كونه مرادا لله سبحانه فلا يجري في الملك والملكوت طرفة عين ولا لفتة خاطر ولا فلتة ناظر إلا بقضاء الله وقدرته وبإرادته ومشيئته ومنه الشر والخير والنفع والضر والإسلام

والكفر والعرفان والنكر والفوز والخسران والغواية والرشد والطاعة والعصيان والشرك والإيمان

لا رادة لقضائه ولا معقب لحكمه

يضل من يشاء ويهدي من يشاء

{لا يسأل عما يفعل وهم يسألون}

ويدل عليه من النقل قول الأمة قاطبة

ما شاء كان وما لم يشأ لم يكن

وقول الله عز وجل {أن لو يشاء الله لهدى الناس جميعا}

وقوله تعالى {ولو شئنا لآتينا كل نفس هداها}

ويدل عليه من جهة العقل أن المعاصي والجرائم إن كان الله يكرهها ولا

يريدها وإنما هي جارية على وفق إرادة العدو إبليس لعنه الله مع أنه عدو الله سبحانه والجاري على وفق إرادة العدو وأكثر من الجاري على وفق إرادته تعالى

فليت شعري كيف يستجيز المسلم أن يرد مالك الجبار ذي الجلال

والإكرام إلى رتبة لوردت إليها رياسة زعيم ضيعة لاستنكف منها

إذ لو كان ما يستمر لعدو الزعيم في القرية أكثر مما يستقيم له لاستنكف من زعامته وتبرأ عن ولايته والمعصية هي الغالبة على الخلق وكل ذلك جار عند المبتدعة على خلاف إرادة الحق تعالى وهذا غاية الضعف والعجز تعالى رب الأرباب عن قول الظالمين علوا كبيرا

ثم مهما ظهر أن أفعال العباد مخلوقة لله صح أنها مرادة له

فإن قيل فكيف ينهى عما يريد ويأمر بما لا يريد

قلنا الأمر غير الإرادة ولذلك إذا ضرب السيد عبده فعاتبه السلطان عليه فاعتذر بتمرد عبده عليه فكذبه السلطان فأراد إظهار حجته بأن يأمر العبد بفعل ويخالفه بين يديه فقال له

أسرج هذه الدابة بمشهد من السلطان فهو يأمره بما لا يريد امتثاله ولو لم يكن

آمرا لما كان عذره عند السلطان ممهدا ولو كان مريدا لامتثاله لكان مريدا لهلاك نفسه وهو محال

— পৃষ্ঠা ২৬ — উৎস: আল-মাকতাবা আশ-শামেলা (OpenITI প্রকল্পের মুক্ত সংস্করণ)। পাতা-বিভাজন কামেলার নিজস্ব; বন্ধনীর [ص: …] মুদ্রিত সংস্করণের পৃষ্ঠা।